داعش والعادات الأصيلة
هذه المرة سأطلق رسالتي ليس بالخوض في منهجية المنظمة المدعومة دولياً (داعش). بل في ولوجها بمجتمع يمتاز بالكثير من الترابطات الانسانية وماهية هذا الجسم الغريب في خنق هذه الممارسات كلنا الآن نعيش اجواء عيد الفطر المبارك هناك الكثير من الممارسات العائلية العامة التي تمارسها العوائل الكريمة. على الصعيد الشخصي او الاجتماعي جميلةٌ هي تلك العلاقات التي تنشر الود والتلاحم الأسري وتلك الاجراءات التي تسبق يوم العيد في البيوت. مالذي تفهمه خلافة على نهج النبوة! من (الكليجة)!!. وهل تسمح لزيارة الأقارب والتواصل معهم بشكل مرن جداً وودي دون قيود. اخت ابو بكر البغدادي مثلاً سيزورها ناكح الجهاد! ابو داعش الأفغاني وتتبادل التحية معه والمباركة بمناسبة العيد!! بطريقة بصق الوجوه ثم عن ماذا سيتكلمون؟!
عوائلنا تتزاور تتكلم بكل شيء فيه الحياة تعطي فعاليتها الحياتية بصورة جداً طبيعية ونتبادل النكت والابتسامات وبعض من المواقف الرحيمة التي قمنا بها في سابق الأيام مالذي تفهمه داعش من كل هذا ثم لدي علامة تعجب جداً كبيرة كيف لنفس هذه العوائل التي كانت تمارس كل عاداتها الاجتماعية الاصيلة كيف تسمح لجسم غريب ان يخترق أبوابهم وشبابيكهم وازيد على ذلك مع تحفظ يخترق نساءهم!! كيف يسمحون ويقبلون بما هو مستهجن على كل طباعهم. ماذا ستتكلم العوائل التي اعتادت على زيارة الاقارب والتواصل في ايام العيد والتمسك بهذه القيّم الاجتماعية وداعش رب منزلهم! انا اتصور كلام هذا العيد سيكون على مائدة الرُّؤوس وعصير الدم وتواصل جهاد العاريات!. غريب جداً ان نرى داعش من وجهة نظر اجتماعية كيف سيكون لها حضور مع عوائل اعتادت على شكل مختلف من همجية هذه المنظمة ودعواتها الهزيلة ما يؤسفني من يسمح لهم بالدخول وكأنه لم يترب على مايحب ويستأنس من علاقاته العامة التي كان يمارسها مع وسطه او اقاربه في ايام مناسباتنا العامة.
اما عيد داعش! فبينما جالسةٌ ام طلحة فإذا بأبو البراء الشامي يزورها ومعه ام حذيفة الصيني! فيطرقوا الباب ويستقبلهم والي او أمير الجملة الخبرية التي ستكون جملة مَاض في يوم من الايام ليجلسوا على خمار ام حذيفة وام طلحة ويمارسوا حفلة خلافة الاستحمار وفقهية الغباء واصول العهر ودين النفوس المريضة.
كرامتنا بعوائلنا الاصيلة وانسجامهم مع بعضهم وتبادل التداخل الأسري مع بعضنا بعضاً وارسال واستقبال التهاني بالأمنيات بالعمر المديد لا بجنة الليالي الحمر وسفاهة الوهم.
انور الموسوي



















