خطيب مسجد الكوفة يحذّر من غضب الصدر

القبانجي: زيارة شيخ الأزهر دلالة على وحدة المذاهب

خطيب مسجد الكوفة يحذّر من غضب الصدر

النجف –  سعدون الجابري

حذر خطيب صلاة الجمعة في مسجد الكوفة هادي الدنيناوي، من صمت رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر. وقال الدنيناوي خلال الخطبة امس إن (الطبقة العُليا السياسية التهت بسنّ القوانين التي تخدم مصالحها الحزبية والفئوية والشخصية)، واضاف (نحن نعتقد أن سبب هذا كله هو سكون الحليم وليس سكوته فَـآل الصدر لايسكتون وإحذروا الحليم إذا غضِب). وأجرى الصدر، في وقت سابق ،اتصالاً هاتفياً مع صادق، نجل المرجع الحائري للاطمئنان على صحة والده. وقال بيان تابعته (الزمان) امس ان (الصدر أجرى اتصالاً هاتفياً مع نجل المرجع الديني ،للاطمئنان على الوضع الصحي لوالده، متمنيا له تمام الصحة والسلامة والعافية). ورأى امام جمعة النجف صدر الدين القبانجي ،أن المشاركة في إنتخابات مجالس المحافظات تعتبر مسؤولية وطنية ، فإذا أنسحب الصالحون فسيتسلط الفاسدون ، وأن العراق أمام تيارين أما أن يحكمه أهلهُ و ذلك عبر الإنتخابات أو عبر الإنقلابات العسكرية. وقال خلال الخطبة في الحسينية الفاطمية الكبرى  بالنجف ان (زيارة شيخ الأزهر المقترحة إلى النجف لها دلالات عدة، هي دور الدين في حركة الشعوب في الساحة الإسلامية ، كما كان يتهم بالرجعية والعزلة ، حيث أضحى الدين هو الفاعل الأول في حياة الشعوب ، و الدلالة الأخرى هي موقع الشيعة في الساحة الإسلامية ، بعد أن كانت تتهم بالتكفير والتهميش ، والدلالة الأخيرة هي الوحدة بين المذاهب والأبتعاد عن الطائفية). وكشف عضو مجلس الشيوخ المصري خالد قنديل ،في وقت سابق ،عن موعد زيارة شيخ الأزهر الشيخ أحمد الطيب الى العراق في تموز المقبل.وقال خلال تضييفه في ملتقى بحر العلوم للحوار أن (الطيب سيزور المرجع الديني الاعلى علي السيستاني في شهر تموز المقبل بحسب الموعد المحدد)، وأضاف ان (هذه الزيارة تاتي لما تمثله حوزة النجف والازهر من اهمية دينية واجتماعية واعتدال في العالم الاسلامي).