خطوة للجوية والضغط يخيم على الزوراء والشرطة تسحق الجار اللدود

قراءة في مباريات الجولة الأولى لنهائي الممتاز

 خطوة للجوية والضغط يخيم على الزوراء والشرطة تسحق الجار اللدود

الناصرية – باسم ألركابي

 تصدرا فريقا الشرطة والقوة الجوية مجموعتيهما في منافسات الدور النهائي لمسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد ان حصل كل منهما على ثلاث نقاط من اول مباراة بعد ان فازالجوية على نفط الجنوب بهدف في الوقت الذي سحقت الشرطة النوارس باربعة اهداف لواحد فيما انتهت مباراتي دهوك والميناء والامانة ونفط الوسط بالتعادل بهدف ليحصل كل فريق من الفرق الاربعة على نقطة واحدة بعد انتهاء مباريات الجولة الاولى

 وتؤكد تعليمات المباريات على ان بطلا المجموعتين سيلتقيان مباشرة في المباراة النهائية المقرر لها ان تجري في الرابع من تموز لتحديد بطل الموسم الحالي الامر المتوقع ان تشهد بقية المباريات منافسات قوية وشديدة امام رغبة تصدر المجموعتين لان في ذلك الفوائد المنتظرة حيث الفوز بلقب الدوري الطموح المشترك للفرق الثمانية التي كانت قداستعدت وفقا لمتطلبات المهمة التي تدفع بإطماع الفرق الى ذلك وما يهمنا ان ترتقي المباريات الى رغبة المتابعين والفرق سوية لان في ذلك خدمة للكرة العراقية ان يستفيد اتحاد الكرة من المسابقة الحالية وان يتجه بها بالية افضل من خلال اقامة المباريات بطريقتي الذهاب والإياب وبأسلوب الدوري العام التي مؤكد ان فوائدها ستنعكس على واقع اللعبة التي لايمكن لها ان تتطور الا من خلال دوري عام الذي يامل ان يعود الموسم المقبل وهو ما تسعى اليه الفرق نفسها كما يحصل الان في الدور النهائي عندما رفضت تلك الفرق ان تلعب بالطريقة التي سيق وان حددها الاتحاد وان تذهب الى الالية التي نشهدها الان والتي كشفت عن اقامة مباريات ساخنة متوقع ان تتصاعد بشكل اكبر امام طموحات الفرق التي تسعى الى الحصول على اللقب الغالي لابل الأغلى في ظل الظروف التي تواجه الرياضة العراقية في جميع تفاصيلها التي تشكل التحدي لكل مفاصل الرياضة العراقية التي تحتاج الى تكاتف الجهود خاصة في عملية الترتيب والاستعداد لتلبية طلب ألفيفا في إقامة المباراة الودية الدولية هذه الأيام وأهمية إخراجها بالشكل المطلوب

المجموعة الاولى

واعود لتسليط الأضواء على مباريات الجولة الاولى التي شهدت إقامة اربع مباريات حيث تمكن اللاعب حمادي احمد قيادة فريقه الجوية خلال فترة العب التي أمضاها بعد دخوله خلال الشوط الثاني ليتوج جهوده والفريق بتسجيله هدف الفوز والمباراة الذي اثار جدلا بسبب عدم صحته وهو ما ثبت بعد المراجعة واعتراض نفط الجنوب الذي هدد بالانسحاب قبل ان تذهب لجنة الحكام الى الإجراء الخطأ في الاعلان عن معاقبة مراقب الخط ميثم خماط رغم فترة العمل التي مضت على مهمات عملها ولكن ؟

الجوية والمستوى

 ولم يقدم فريق الجوية المستوى المطلوب منه وبقي يعاني طيلة وقت اللعب الذي شهد سيطرة متبادلة بين الفريقين على الكرة لكن من دون جدوى قبل ان تشكل المباراة حالة كبيرة من الضغط النفسي على لاعبي الجوية وهم يلعبون امام جمهورهم الذي انتظر ان تسير الامور بشكل أفضل من الذي انتهت عنده بعد ان بقي الفريق بغير القادر على فك شفرة المباراة التي بقيت صعبة على الفريقين لان محاولات الجوية لم تؤثر وتأتي بالخطورة في الوقت الذي دفع عماد عودة باللعب الدفاعي على امل الاستفادة من الكرات المرتدة ومحاولة تحويل النتيجة لمصلحتهم ولو انتهت الامور الى التعادل لان العودة بنقطة افضل من ان تخسر المباراة وترجع من دون شيء في اول الخطورة التي تشكل الاختبار الحقيقي وهي التي تمثل خط المواجهة في ظل عدد المباريات المحدود الذي يحتم على اي من الفرق الثمانية الوصول الى الحلول الناجعة التي بقيت قائمة وتراجع مصدر الخطورة قبل ان يسيطر الخوف على لاعبي نفط الجنوب رغم تأديتهم لمهمات الدفاع بشكل مناسب وكان يفترض ان يقوموا بالهمة للنهاية التي كانت محزنة لان مرمى الفريق تلقى هدفا في الوقت القاتل ومازاد من حسرة الفريق ان الهدف جاء من حالة تسلل وذهبت الفوائد للجوية الذي تصدر فرق المجموعة وقطع خطوة مهمة على امل تعزيزها في اللقاء القادم عندما يحل ضيفا ثقيلا على الميناء البصري في اللقاء الذي سيجمعهما في البصرة الجمعة المقبلة فيما يحاول نفط الجنوب مداواة جراحه عبر اللقاء الثاني امام دهوك ويرى من ذلك الفرصة في تحقيق التوازن في النتائج لكن عليه ان يلعب بحذر اذا ما اراد النيل من الضيوف وهو في اخر ترتيب المجموعة

 وفرط فريق الميناء البصري بفرصة الفوز الذي كان اقرب اليه من مضيفه دهوك لابل دخل الملعب وهو في حالة افضل من أصحاب الارض من حيث الموقف في المجموعة التي ضمتهما سوية قبل هذا الدور كما ان الميناء عاد من معسكر من لبنان واستعد بشكل مناسب في وقت ان دهوك بقي يواجه المشاكل وبالكاد امن دخول المباراة في ظروف مشاركة معروفة للكل وكان على الميناء ان يستغلها وان يمر ويتحكم في الامور رغم انه تعرض الى نفس الغبن الذي لحق بنفط الجنوب عندما الغي الهدف الذي سجله ولو ان ذلك لم يفت بعضد الفريق بعد ان بقي الفريق يلعب بشكل مؤثر وهو من كان يدير الوضع ويسيطر عليه اغلب الوقت من اجل تحقيق الفوز الذي سبق وان حققه بثلاثية في نفس الملعب الذي وقف معه اكثر من اصحابه لكن دون ان يغير من الامور شيئا رغم ان دهوك راح يلعب باستحياء على الكرات المرتدة لكنه اصر على التسجيل وهو ما حصل بعدما تمكن احمد ابراهيم من فك نتيجة التعادل بهدفه الجميل والدخول في التفاصيل وهز شباك الميناء في وقت تأكد الكل من عدم قدرة الميناء في استعادة الفوز الذي تقدم به من د50 من وقت المباراة التي فرض فيها دهوك التعادل ليخطف النقطة التي سينتقل فيها السبت المقبل الى البصرة المواجهة نفط الجنوب وللعلم ان دهوك كان قبل هذه المباراة قد فرض التعادل على الشرطة ويبدو انه يستفيد الان من المشاركة في بطولة إقليم كردستان بالاعتماد على مجموعة لاعبين تطوعوا للدفاع عن سمعة فريقهم دون رواتب او عقود وهو ما يمثله بارادة قوية ومؤكد سيستمرون بتمثيله في الموسم المقبل ولابد من القاء التحية على هؤلاء اللاعبين تقديرا لدورهم وما يقدمونه من مردود وعطاء كبيرين في المنافسة الحالية التي مؤكد تشكل تحديا للفريق وحده بعد ان دارت ادارة المحافظة ظهرها للفريق الذي نامل لان يقدم باريات قوية كما فعل مع الميناء

المجموعة الثانية

 وكان ملعب الشعب مسرحا للقاء الشرطة والزوراء في قمة كروية جميلة رغم التأخير الذي حدث خلال وقت المباراة يسبب انقطاع التيار الكهربائي لكن الفريقين قدما مباراة مهمة اتسمت بالندية والإثارة وكانت بحق قمة كروية خاصة وان الكل كان ينتظر فريق الشرطة بعد النتيجة الكبيرة التي حققها في بطولة الاتحاد الأسيوي بالفوز الذي حققه على الجزيرةالاردني وهو ما زاد من حظوظ الفريق في الانتقال الى النصف النهائي قبل ان يقدم مستوى جيد تحت انظار جمهوره الذي اسعده العرض الفني والأداء العالي للاعبي الفريق والذي توج بعدد الاهداف التي زرعها في شباك الغريم الزوراء الذي انحنى امام ضربات الشرطة التي خرجت مرفوعة الرأس لانها قدمت اجمل مباريات الموسم التي شكلت امتدادا للحالة الجيدة التي ظهر عليها الفريق في مباريات التصفيات الاولى التي مر منها بتحاج عززه في الفوز الكبير على الزوراء والذي ادمى فيه قلوب أنصاره بعد ان فرض نفسه الفريق القوي والمتكامل وحقق الخطوة الكبيرة بالفوز على احد إطراف الصراع على اللقب ولان الفوز على الزوراء قد يفتح الباب امام تحقيق النتائج المماثلة والانجاز وكان لسان حاله يقول اننا الفريق المستعد لابل على اتم استعداد والجاهزية في خوض بقية المباريات بنفس الروحية من اجل دعم النجاح الاول الي فتح كل الابواب بوجه فريقنا الذي لايمكن ان يتاخر بعد كما وعد جمهوره الا ان يتوقف الا عند المباراة واحراز اللقب والاحتفاظ به وكل الدلائل تشير الى قدرة الشرطة في مواصلة التقدم ولان الامر يتعلق بجهود اللاعبين الذين يلعبون بتركيز وقوة وحالة من الانسجام التي عكسوها في لقاء الموسم واثبت انه الفريق الحاضر بقوة في هذه المناسبة التي يديرها امام جمهوره في مهمة لم تكن سهلة لكن لاعبو الفريق يريدون تقديم الهدية لجمهورهم الذي يرى من الفريق يلعب ويتابع بطريقة جيدة وهو الان يتصدر فرق المجموعتين ويتفوق عليها بفارق النقط والأهداف بعد ان نجح بديربي العاصمة الذي خسره الزوراء الذي خيب امال جمهوره الذي خرج وهو يصرخ ويتهم ادارة النادي في وقت ان الفريق قدم المستوى الباهت وعاد من جديد الى دوامة النتائج السلبية التي بدا بها الموسم ويتذكرها انصار الفريق الذين كان عليهم ان يتقبلوا النتيجة لان مباريات كرة القدم فوز وخسارة ولان الرياضة تعني اللياقة العالية من التصرف المطلوب وليس المرفوض الذي قام به عدد من انصار الفريق الذين كان عليها ان يحتجوا بطريقة اخرى وان لايزيدوا من الطين بله وهم يعزفون ظروف الفريق الذي يعاني هو الاخر من الازمة المالية في وضع لايمكن ان يشعر به الا من يعمل في ادارة النادي الذي يمر في ظروف صعبة

غضب الجمهور

 نعم من حق الجمهور ان يغضب ويتحسر في اجواءخسارة مرة تجرعوها غصبا عنهم لكن لايمكن ان تسوق الامور بهذه الطريقة لان الخسارة لاتعني نهاية المطاف  نعم ان حسابات جمهور الفريق تختلف عن بقية من يراقب المباريات لان الفريق خسر من جاره اللدود الشرطة بهذه النتيجة العريضة وهو الذي دخل المباريات بطموحات إحراز اللقب الذي لازال الفريق يبحث عنه في دائرة المنافسة رغم معانات الخسارة التي تركت اثارها على واقع الفريق وربما العلاقة بين إطراف الفريق الذي تنتظره مباريات مهمة يفترض بعماد محمد ان يغير من الامور وان يحسن من مستوى الفريق الذي يقبع في اخر ترتيب المجموعة من دون نقاط بعد الاخفاقة في الخطوة الأولى لكن مهم ان تتغير الامور في اللقاء المقبل عندما يخرج الزوراء الى النجف لمواجهة نفط الوسط وهي مهمة لاتقل أهمية من تلك التي تجرع فيها مرارة الخسارة امام الشرطة وهو ما يثير قلق جمهوره الكبير الذي يرى من الفريق يواجه خطر النتائج بعد الفشل في اللقاء الاول الذي راح جمهور الفريق يسوغه متهما الحكم من جهة وإدارة النادي من جهة اخرى في وقت لم يقدم لاعبو الفريق الفاعلية المنتظرة منهم وهــــــــــــــــم يعلمون قوة الفريق الاخر

 وان إخراج الزوراء من ازمته بعد الذي حصل في ليلة الشرطة الحزينة يتطلب من جمهور الفريق الصبر ودعم مهمة الفريق من اجل تجاوز الاخفاقة التي شكلت معانات للفريق وعماد محمد الذي يمني النفس في صنع الفرصة لمهمته التدريبية التي لاقت ضربة الشرطة وقد تقرر مصير الفريق الذي فقد الكثيـــــــــــر من قوته بسبب النتيجة العريضة التي أكدت قوة الشرطة الذي بقي يسير في الاتجاه الصحيح

الامانة ونفط الوسط

 وفي الوقت الذي حضرت الفرص في لقاء الأمانة ونفط الوسط فقد عابت الحلول الجادة من الفريقين في تحقيق الفوز قبل ان يخرجا بقطة لكل منهما والنتيجة مهمة للضيوف وأبقت اماله في المنافسة لانه عاد بنقطة من مباريات الذهاب وكسب النقطة التي يبدو كان يعمل عليها غني شهد ولو انها جاءت من أخطاء الأمانة التي لم تتابع تقدمها بعد الهدف الذي سجله محمد الواكد قبل ان تاتي كرة الخطأ لتغير ملامح النتيجة التي جعلت من الأمور ان تجري على مايرام طبعا من مصلحة النفط الفريق الذي لازال يقدم مباريات مهمة ومؤكد ان جهازه الفني وعناصره تدرك ان مباريات الدور النهائي تحتاج الى عمل كبير وهو ما ينطبق على الأمانة الذي عليه ان يصعد من الجهود لانه سيكون امام اختبارين غاية في الصعوبة عندما يواجه الزوراء والشرطة وهو ما يتطلب من المدير الفني للفريق الانتباه الى الامور بجد اكثر

مباريات الدور الثاني

وحددت لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم مواعيد مباريات الدور الثاني حينما يلعب يوم الجمعة نفط الوسط والزوراء بملعب النجف والأخرى بين الشرطة والأمانة فيما يلعب يوم السبت نفط الجنوب ودهوك فيما يلتقي الميناء والجوي وكلا المبا راتين تقامان في المدينة الرياضية في البصرة