خرافات مواطن عراقي
مستقبل مجهول
1- تعرفون أذا عدل هذا القانون يستطيع العراق ان يقضي على المليشيات المسلحة والتكفيرين(الخوار).
2- تعرفون اذا عدل هذا القانون ممكن تطبيق العدالة بالعراق والمحرومين منها .
3- تعرفون اذا عدل هذا القانون ممكن القضاء على الفساد المالي والاداري في الدولة .
4- تعرفون اذا عدل هذا القانون يكون ولاء العراقي للوطن وليس للحزب اوالمنظمات .
5 – تعرفون اذا عدل هذا القانون نضع الرجل المناسب بالمكان المناسب .
6- تعرفون اذا عدل هذا القانون نقضي على الفتنة بين السنة والشيعة .
7 – تعرفون اذا عدل هذا القانون لايبقى فقير في العراق ويصبح توزيع ثروات البلد صحيح وعادلا.
8- تعرفون اذا عدل هذا القانون يتطور قطاع التعليم والصناعة والتجارة والزراعة ………… ….الخ.
9- تعرفون اذا عدل هذا القانون يعمر البلد وتتوفر فرص العمل لكل العراقين. 10 – تعرفون اذا عدل هذا القانون نستطيع أن نقول ارفع راسك أنت عراقي.
القانون السحري هو قانون الانتخابات بتغيره اوتعديلة يتحسن الواقع العراقي المر فلو تم الرجوع إلى القانون القديم للانتخابات والمطبق منذ العهد الملكي لغاية عام 2003 حيث كانت فيه الانتخابات على مستوى ناحية (منطقة) ولكل ناحية كان لها ممثل بالمجلس الوطني وممثل بمجلس المحافظة ومجلس البلدي خاص بهاعلما ان صلاحيات رئيس مجلس البلدي في القانون الحالي هي إقالة مدير مركزا شرطه الناحية ومدير البلدي للناحية . وقد تعمد النظام السابق سحب كل الصلاحيات وحصرها بمجلس قيادة الثورة رغم ان قانون الانتخابات لديه بحد ذاتة جيد.
اقصد التنافس بين المرشحين يكون بين ابناء المنطقة الواحده الذين يعرفون الجيد والمسيء من ابنائهم ويخرج من هذه المناطق في الانتخابات الأفضل والأحسن (تصغير الدوائر الانتخابية) وهم النخبة الوطنية التي تمثل العراقيين في المجلس الوطني ومجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية من الفائزين في الانتخابات وهم اعيان العراق.
أما في الوضع الحالي الذي نعيشة فمن يشكل الدولة والمجلس الوطني الاحزاب واغلب من جاء مع الاحزاب كان مقيما خارج العراق خاصه بالدول الاوربية بعض الاحزاب لديها اسم معروف بالعراق لكن اغلب المرشحين لهذا الحزب للانتخابات لا يمتلكون قواعد شعبية ولانعرف من هم او ماضيهم كونهم مقيمين بالخارج والادهى والامر الكثير منهم اعضاء بالمجلس الوطني ويشكل مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية .
من هم أعضاء البرلمان ؟ لا نعرفهم والسبب هو قانون الانتخابات الحالي تجري بنظام القائم هوالناخب يعطي صوتة إلى القائمة (او الكتلة) اما توزيع الأصوات داخل الكتلة فهذا موضوع لن اتكلم فيه الكل يعرف كيف ؟!. وقد جرت الانتخابات الماضية بنظام القوائم واعتبارالمحافظة دائره انتخابية واحد. وهوعلى هذا الاساس تمكن عدد قليل من المرشحين بالفوز بالاصوات ألانتخابية وهم فقط 13 شخص من أصل 325 مقعد بحسب اعلان مفوضية الانتخابات اما باقي 312 مقعداً كيف شغلت لها قانون خاص والله اعلم كيف؟!. هذا هو قانون الانتخابات الحالي بالعراق كون الانتخابات على مستوى ناحية (تصغير الدوائر الانتخابية) سوف تعرف من يمثلك وايضا المسيئ والمقصر منهم كونه ابن المنطقه الذي انتخبتة ولن يقصربخدمة ابناء المنطقه لسببين اولا كونه ابن المنطقة والساكن بها وثانيا يحتاج صوتك بالانتخابات المقبلة. وللمزيد من التوضيح ففي العراق 118 قضاء 388 ناحية واما في بغداد وحدها 10 أقضية و32 ناحية اي ان بغداد فيها 32 ناحية ولديها 68 مقعداً بالمجلس الوطني و58 مقعد بمجلس المحافظة.
الخلاصة للمنطقة الواحدة في بغداد لديها 2 مقعد بالمجلس الوطني وما يقارب 2 مقعد بمجلس المحافظة واعضاءالمجلس البلدي بصلاحيات عالية ومختارين لكل محلة. والكلام الان عن اعضاءالمجلس البلدي للمنطقة والذي يمتلك صلاحيات عالية فلم يسن لها قانون انتخاب . ومنذ عام 2003 ولغاية الان الكثير منهم اعضاء بالاحزاب الحاكمة .
السؤال الان للقارىء الكريم بحسب قانون الانتخابات الحالي من هم الاشخاص الذين يمثلون المنطقه والساكن انت بها بالمجلس الوطني او بمجلس المحافظة اتعرفهم ؟واين ساكنين الان بالعراق ام بالخارج؟!. لماذا رجال الدين وهم قادة المجتمع الآن لا يوضحون للناس هذه الحقائق ويشيرون الى هذا الخلل.؟! وهناك ايضا رجال السياسة العلمانيين لايوضحون للعراقيين هذاالخلل بقانون الانتخابات؟. ولو تحدثنا عن السلطة الرابعة الاعلام بكل وسائلة المسموعة والمرئية والمقروءة لم يعمل على فضح قانون الانتخابات للرأي العام؟ اترك الجواب للقارء الكريم……؟!
وبالمقابل نرى ونسمع من رجال الدين والعلمانيين الكثير من الشعارات الرنانة الكاذبة والاعتصامات والمظاهرات والاستفزازات والتهديد بالحرب الاهليه والأزمات السياسيه التي لاتنتهي …..الخ.
حتى اصبح المواطن العراقي مرعوب من المستقبل المجهول ويخطط للهروب خارج العراق ويلعن اليوم الذي ولد فيه بالعراق وانهي كلامي هذا بالشعر القائل ان كنت تدري فتلك مصيبةً وأن كنت لاتدري فالمصيبة اعظمُ شكرا على لقراءة مقالتي فلاح مهدي مواطن عراقي مخرف
فلاح مهدي الزبيدي – بغداد























