خذلتني ألوان الطيف

خذلتني ألوان الطيف

أحم أحم ….

لقد دار النقاش الكل هدوء رجاء…

تكلمي :

اسألوا بالأول حتى أجيب ..

عرفي عن نفسك …

أنا التي ولدت و أعطت وعد بأن لا تدخل عالم الحب لغير أمها لكن لم تفي بالوعد بأخر المطاف ….

تكلمي عن العالم الذي دخلتيه ….

حضراتكم وآنا أسير في طريقي الذي رسمته واستعنت بخبراء العقل فجأة ظهر لي قوس قزح جميل براق يجمع كل ألألون التي احبها لكن لم اذهب آليه واستمريت في طريقي …

وظهر في اليوم الذي بعده ويقترب والون الذي احبه يتلألأ لي ولكن استمريت وصار يأتي لي في المنام يا سادة وآنا أقول لن اخلف الوعد لكن أصبت بمرض خبراء العقل لم يعترفوا به كان مرض القلب الذي ارتبط ببحر من الدموع آللا أرادي حاولت أتمرد على هذا المرض لكن عبثاً ….

وعندما أسقطني صريعا قلت له ماذا تريد أنا استمع

أحببت آلألوان

قلت لديك آلأجمل منها

قال واللون الأصفر

قلت أيها القلب ستخسر

قال النار تعبث بي والدموع تنصب جمرا

قلت إذاً ستخوض الغمار

وبقى القلب محتار

اليوم التالي رأيته واقف قرب باب داري وبدأ القلب يدق أجراسا ..

وخبراء القلب منتفضة..

قررت قراري يا سادة والحكم للقلب بأن يشفى …

تمرض العقل بسبب القرار أقنعته بأن يراقب القلب …

اعطوها كوباً من الماء وخذي وقتاً لترتاحي ونكمل …

هل سيحكم علية حضرتكِ …

لن نكمل حتى اعلن الحكم ابنتي …

بعد الاستراحة ..

نكمل الان …

هل أنتِ جاهزة نعم ..

قالت:- هل أحد يسأل ام نقول لها أكملي …

قال :-أحدهم ليس الان حضرتكِ في ما بعد …

حسناً أكملي …

عندما أعطيت القرار للقلب ..

قالت:- مرحبا يا قوس قزح تفضل لما تعـــــــــــترض طريـــقي كــــــل يوم …

قال:- أنا لا أعترضه فجأة أعترضتني من حيث لا اعلم وصارت ألواني تلحقك من مكان الى مكان ليس بسيطرتي …

قالت:- أممم وماذا الان ؟؟ …

قال:- من أين هبطتي ومن اي جنس أنتِ كنت أبحث منذ سنين الى أن يأست كسرتي كل قواعدي وبهرتي حتى مخيلتي …

أنحنى رأسي ولم أتكلم فالون الاصفر يتلألأ …

قال هل لي بأن القي السلام غداً وأقول لكِ كل ما عندي …

قالت سنرى غداً وذهبت والقلب سقت من بين أضلعي …

في اليوم التالي قال لي أنت كل ما تمنيت والعمر اليكِ أهديت …

وكل يوم كلاماً جديد الى ان أذاب القلب الحديد …

قلت أنا موافقة أصبح رهانه قلت ياعقل اين القلب لا اشعر بدقاته بين الضلوع قال أنتِ طلبتي شفأه وهو الان ذهب لذلك الدكتور ولن يعود أصبح نزيل عنده ….

سكت …

قال احد اعضاء اللجنة وبعد ذلك ماذا ؟؟…

قالت فعل كما قال اهداني العمر كله ولكن …

ماذا لكن ؟؟ …

قالت تمنينا نكمل الحياة معا لكن منعنا من هذا واصرينا وبقينا على العهد ولم ننقضه ….

جيد وجميل مالذي حدث أذا انت وحيدة وترددين هذه الكلمات يستمتع بالنظر لي كل جمعة بوجع مستتر هو يعلم به …

ههه عذراً انا قلت بقينا على العد لكن لمدة وقد تعب السيد من الانتظار الطويل وذهب كرمشت عين وكشفته بأنه يختبئ في الطرات يسترق النظر الي لم أعرف السبب أو العذر لكن لن يفي اي عذر لخصت كثيراً ياسادة فالتفاصيل توجع …

هل لي بأن اسألكِ حضرتكِ عندما يعودكِ انساناً عليه ويعمل المستحيل لكي يكون قربكِ وفجأة يختفي بعد أن عكس الاية ماذا حكمكِ ؟؟…

تلعثمت وقالت حضرتها أنا أنا في موقع أسأل وليس تسأل …

قالت اعتذر حضرتكِ فالحكم لهم ولكِ …

قالوا الحكم بعد المداولة لنرى أنكِ اذنبتي ام لم تذنبي …

الحكم ..

لقد قمتِ بتقديم شكوة ضد نفسكِ ..

نعم ..

بعد التحقيق أتضح أنكِ مذنبة ..

نعم لكن كيف؟؟ ….

لقد أمنتي وصدقتي بالسراب والسراب كاذب ولا يدوم …..

لكن كان دواء لجروحي ….

والان كيف حال جروحك أجيبـــــــــــي؟ …

ـــــــــــ تنزف دماً ………

ما حكم حضراتكم قدماي لم تعد تحملني…

قبل الحكم تعرفون هو موجود معنا و كأنه لايعرفني أكلمه لايجيب ينتظر الحكم ماذا يتمناه ؟؟ ..

لكن رجاء أيقظوني كفى نوم فهذا الكابوس يقتلني أتــــــــــرجاكم…

أهدئي وأمسحي هذه الدموع من لايستحق لاتذرفي دمعة عليه سننطق الحكم ….

حسناً لكن هل لي بالجلوس …

تفضلي …

كنتِ مذنبة ونقضتي عهدكِ التي قطعتيه على نفسك وذهبتي خلف سرابا كاذبا …

ستعيشين الحزن بأرادتكِ وستأذين لؤلؤ عينيكِ بقطرات تحرق وجنتيكِ …

حكمتي على نفسكِ أنتِ ليس لنا حكم عليكِ …

نتمنى تتشافي مسرعة فالحياة أجمل من الوهم كان سرابا ورحل …

قولي لنا جوابكِ وسرابكِ يستمع وأخرجي …

ليس لي كلام له لقد أخذت الفرح ورحلت أذهب لكن أعلم لن أسامحك يوماً ستبهت ألوانك بسبب ظلمك لي ….

أما وعدي لكم ياسادة ساحاول عيش الفرح مجددا…

تحت جناح الأملي ….

نور التميمي – ذي قار