خبير الثعابين إلى العالمية – مقالات – وسن حامد
كيف لهواية بسيطة مارسها العديد من الشبان حول العالم أن توصل صاحبها للعالمية ، والأجمل أن يكون هذا الرجل عربيا ، عندما أتحدث عن رجل استطاع أن يحول شغفه بتربية الأفاعي والتعامل معها منذ أن كان طفلا في السابعة من عمره ، للحديث في المؤتمر العالمي tedex هذا المؤتمر الذي يهدف لتعريف العالم بالأفكار المتميزة والتي تستحق الانتشار والتعميم في المجتمعات .
اتحدث عن كامل بدوي هذا الرجل السعودي الباحث المتخصص في عالم الثعابين وهو أيضا خبير في علم الجرافولوجي ومرشد أسري وكوتش نفسي حاصل على العديد من الشهادات إلي تخوله بذلك، وأعد كتيب (اللهم اشف مرضانا) وكتيب (اللهم ارحم موتانا) في العام 2007م. حصل على دورة في العلاج بتقنية الحرية النفسية في2010 م. حصل على دورة مقدمة في الريكي (العلاج بالطاقة) في2010م. كما وأعد موسوعة تحليل الشخصية عن طريق الخط (الجرافولوجي) 2011م.
لكنني اليوم اتحدث عن اهتمامه بعالم الثعابين تحديدا الذي جعل منه باحثا متخصصا في مجاله ودفعه لتصوير وتقديم وإنتاج أطول برنامج متخصص اسماه عالم الثعابين ،لينافس بـ 65 حلقة مصورة ومترجمة للانكليزية وبقوة لدخول موسوعة جينس للأرقام القياسية ، لكن هذه المرة ليس باكبر صحن فول او حمص أو بأكبر ساندويش همبورغر ، فبدوي سيدخل هذه الموسوعة العالمية بعد ان استطاع ان ينشأ ويصور اكبر سلسلة مصورة ومترجمه من خلال برنامج تلفزيوني يتحدث عن عالم الثعابين بهذا التوسع وهذه الدقة ، ففي برنامجه هذا سنجد شغف الطفولة قد تحول الى علم قام بدوي من خلاله بالغوص في هذا العالم نافيا لنا كل الادعاءات الظالمة بحقها .داعيا ايانا ان نعرف كيف نتعامل بوعي مع هذه الحيوانات كونها مثلها مثل غيرها ، فالفراشة من الحشرات لكن جميعنا يستمتع بجمالها ويعتبرها كائن لطيف يستحق الاهتمام ،وبدوي رفض من خلال موسوعته المكتوبة الاولى في الوطن العربي والتي حملت اسم عالم الثعابين ايضا ان يبقى الفكر العربي مكبل بجملة قصص لعبت للأسف الأفاعي فيها دورا سلبيا ، أو حتى بخرافات تناقلتها الأجيال وكانت تدعونا دائما للخوف من هذه المخلوقات جميعها دون المعرفة الحق بالجيد منها والسيء .اجمل ما في هذه القصة انها تقدم رسالة سامية جميلة لكل الأجيال القادمة ، فلنا أن نتخيل كم نموذج رائعا كالأستاذ كامل بدوي سيكون لدينا في الوطن العربي اذا ما نجح اطفالنا الصغار بتنمية هواياتهم وشغفهم ليصبحوا فيه علماء ، ولينيروا سماء العلم بأجمل إبداعاتهم ، وكم نحن بحاجة فعلا لدحض ادعاءات الغرب الظالمة بحق العرب ، ولنقول للعالم انه ما زال لدينا الكثير لنقدمه وان العرب سيبقون منارة للحضارات والشعوب كافة يستفاد من علمهم وابتكاراتهم دائما .

















