حيدر جمعة لاعب سلة الحلة في حوار مع الزمان
فانيلة الوطني طموح مشروع والتحكيم أبرز سلبيات الدوري
الديوانية ـ حسن ظاهر الخزاعي
حيدر جمعة لاعب نادي الحلة واحد من الوجوه التي اخذت طريقها في عالم كرة السلة، فهو لاعب امتاز بخلقه الرفيع وأدائه المتميز وحبه للجمهور حيث ساهم بدور فاعل بحصاد النتائج الايجابية لفريقه بعد أن سخر مهاراته الفنية للتهديف والدخول نحو السلة إضافة الى امتلاكه دفاعاً جيداً لذا بقي الفريق متمسكا به رغم رغبته الكبيرة بالانتقال الى نادي الكرخ. الزمان الرياضي سجلت معه هذا الحوار ليحدثنا عن
الانتقال للكرخ
اسباب رغبتك بالانتقال الى فريق نادي الكرخ؟
ـ نادي الحلة اعتبره بيتي الثاني وصاحب فضل كبير لما وصلت اليه من مستوى فني إلا انني قضيت مع الفريق فترة طويلة وشعرت بالملل ومن حقي التغير للعب لنادي أخر وتلقيت دعوى للانضمام لنادي الكرخ الرياضي الا ان نادي الحلة لم يوافق اعتزازهم بي حيث تم تساوي الامور ومنها تعديل قيمة راتبي وعقدي الذي انتظر تسديد ما تبقى منه لي
كيف ترى صورة سلة الحلة خلال الموسم الماضي؟
ـ صورة جميلة أطرت بفرشاة زملائي اللاعبين الشباب والخبرة حيث قدموا افضل المستويات التي كان حصادها الثر المركز الثاني في دوري الكاس وكنا الاقرب للفوز الذي حققه فريق دهوك بفارق النقطة الواحدة كذلك حصولنا على المركز الثالث في الدوري العراقي النخبة.
هل تجد فريق الحلة قادرا على تحقيق الافضل خلال الموسم المقبل؟
ـ بعد ان اخذ الخط البياني لفريقنا بالتصاعد اثر اكتساب اللاعبين الخبرة والاحتكاك والاستفادة من خبرات الكادر التدريبي الدكتور نصر حسين ودعم ومتابعة ورعاية الهيئة الادارية للنادي لاسيما ان لاعبينا يمتلكون إصرارا وعزيمة على تحقيق الافضل دائما وانا كلي ثقة بتحقيق الفريق نتائج جيدة خلال الموسم القادم ان شاء الله.
كيف تقيم مسيرتك مع نادي الحلة؟
استطيع القول انها ناجحة استفدت منها الكثير حيث انضممت للنادي لاعبا لفريق الناشئه وحصلنا على المركز الثاني في بطولة الجائزة الكبرى وثم اللعب لفريق الشباب وحصلناعلى المركز الاول ومن ثم اللعب للفريق الاول الذي يخوض منافسات الدوري العراقي النخبة بجدارة بعد ان حصل خلاله على عدة نتائج كبيرة.
امنية تحققت
امنية تحققت لك واخرى لم تشهد التحقيق؟
ـ الاولى نجاحي في ارتفاع مستواي الفني في مجال معشوقتي كرة السلة والاخرى التي لم تتحقق هي عدم اكمال دراستي رغم اهمية الشهادة الدراسية في حياتنا اليومية.
كيف كانت بداياتك السلوية؟
ـ البداية كانت بمدينتي الديوانية ضمن فريق مدرسة متوسطة الجمهورية باشراف مدرس التربية الرياضية عودة دلي في الوقت نفسه كنت العب لفريق ناشئة نادي الرافدين باشراف الكادر التدريبي قاسم علي اكبر وسهيل نجم عبيد كذلك اللعب لفريق منتخب تربية الديوانية باشراف الاستاذ احسان فالح وقدمت مستوى فنيا جيدا خلال بطولات منتخبات تربيات العراق تم من خلالها انضمامي لفريق ناشئة نادي الحلة.
كونك ابن محافظة الديوانية كيف تقيم كرة سلتها في الوقت الحاضر؟
ـ عرفت محافظة الديوانية بانها منجم ومصنع للاعبي كرة السلة العراقية لما حققته انديتها من نتائح كبيرة على المستوى المحلى والعربي والدولي ناهيك عن رفدها المنتخبات الوطنية بالعديد من الاسماء اللامعة التي بقيت اسماؤهم محفورة لحد الان في اذان محبي الرياضة العراقية امثال المرحوم مهدي علي اكبر وحسين محمد علي وعبد الامير عطية وقاسم علي اكبر و زيد حميد والمرحوم جاسم نعمة ولكن في الفترة الاخيرة اخذ مستواها بالتذبذب رغم وجود المادة الأولية من لاعب جيد ومدرب كفوء وبحاجة لمن يلم شملها ومن يحب رياضة المحافظة ان يعمل لأجل اعادة الروح لماركة الديوانية المسجلة حسب مايقال عنها.
تقييمك الدوري العراقي للموسم الماضي؟
ـ هنالك ايجابيات كثيرة رافقت الدوري العراقية منها ان معظم مبارياته شهدت تنافسا رياضيا كبيرا رافقته لمحات فنية سلوية رائعة بالإضافة الى أقامتلأول مرة ثلاثة مباريات لتتوج بكاس الدوري العراقي مما زاد من حلاوته. كذلك هنالك سلبيات رافقت رحلة الدوري واخص بالذكر الغبن في مجال التحكيم الذي أوقع الظلم على عدة فرق ان كان ذلك في دوري الكاس او في دوري النخبة.
مسك الختام؟
اشكر من خلاله كل من مد يد العون لما وصلت إليه من مستوى فني متمنيا تحقيق طموحي الرياضي هو ارتداء فانيلة المنتخب الوطني العراقي.
/7/2012 Issue 4250 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4250 التاريخ 14»7»2012
AZLAS
AZLAF























