حياة ملوّثة
تعيش في مدينة كبيرة أو في عاصمة البلاد ، هذا يعني سيرافقك التلوث مدى الحياة . هذه الازمة التي تأخد بإزدياد كلما أزداد أعداد السكان ،يصبح من المعتاد رؤية أكوام النفايات على الطريق وأستنشاق الكاربون مع الهواء ،وسماع الضجيج أين ماذهبت .أزمة كبيرة والحلول شبه معدومة والفرد في هذا المجتمع يعيش حياة ملوثة
النفايات في الشوارع أصبح منظراً أعتادت عليه العين ولم يعد منظراً مستهجناً ولكن ماتنشره من سلبيات حولها من روائح وحيوانات ضارة تترك أثراً خطراً داخل نفس الفرد .فيتدمر من كل شي ويغضب بسرعة ،فضلا أنها تدمر الذوق العام وتغير ملامح المدينة .
وفي العادة تأخد نفساً عميقاً لاستنشاق كمية كبيرة من الهواء النقي ، ولكن في مدينتنا نحن نستنشق الكاربون مع الهواء حتى أصبح للهواء رائحة كيميائية غريبة ؛يدخل في صدورنا فيترك مخلفات أشد ضرر من دخان السجائر.
الماء له لون وطعم ورائحة يصل الى المنازل، ببساطة هذه نتيجه حتمية ،لأهمال النهر والمصادر المائية الاخرى أصبح النهر أشبه بحاوية نفايات كبيرة ومتحركة ، يرمون بها مخلفات مصانع والمياه الثقيلة . أشبه بعملية قتل ممنهجة لحياة فيه .
وعندما نذكر المدينة نذكر الضجيج وهذا التلوث أحد مميزاتها ،يمتزج صوت السيارات مع المعدات والمكائن فيصدر صوت أشبه بصوت طنين الذباب. لكن الفرق نستطيع إبعاد الذباب لكن لانستطيع أيقاف السيارات عن السير والمكائن عن العمل .
نحن نعاني من تلوث في جميع مكونات الحياة ولانستطيع أيقافه بل الحد منه بوسائل سهلة وممكنة لو وظفت بالطريقة الصحيحة . وهنا تقع مسؤولية الجميع في الحفاظ على حياتهم وحياة الأجيال القادمة .
ضحى فلاح – بغداد
























