حوار في الخفاء
بلد فيه من الثروات ما يزيد ومن النفوس ومااغناها لبناء بلدان تفتقر لها .ساد الظلم وسادت الظلمات ولم يبق سوى بصيص لم ير الا بالمجهر وما اكثر الاشياء التي لانراها الا في الاجهزة المتقدمة …. المهم … العيون عيون الذئاب على هذا البلد الامين بلد الانبياء والمرسلين والائمة الاطهار وعباد الله الصالحين كثيرة من الشرق ومن الغرب من الشمال
والجنوب من كل الاتجاهات تستنفر طاقاتها للانقضاض ونهب مايمكن نهبه وتخريب ما يمكن تخريبه لقضاء حاجة في نفس يعقوب
_ كيف يمكن نهب هذه الثروات وتخريب الانسان والبنية التحتية
_ الاحتلال وبناء القواعد والسيطرة على ما يمكن السيطرة عليه ودخول الشركات الامريكية وما يترتب عليها من واجبات للقيام بالدور المطلوب .
_ وان لم يكن ؟
_ استخدام الجيش الثاني المدرب خارج البلد ( الدواعش ) في السيطرة والقيام بما يلزم واستنزاف الدولة وخزينتها والمواطن وما يدخره لجعل الدولة والمواطن فقيرا مفلسا يعوزه الاقتراض والمعونات الاقتصادية
_ التهجير واستنزاف المواطن
_ القــــــتل والتفجير وحرمان العوائل من معيلها واستنزاف الدولة بطرق مختلفة عن طريق الرواتب التقاعدية والمعونات
_ الطائفية وتربية الروح الاقليمية وزعزعة المجتمع والعائلة يترتب على ذلك خلق دولة ضعيفة لاتقوى على الحراك ولا تفكر بالمستقبل الزاهر اذن لابد من المواطن ان يقوم هو بدوره الكريم للانقضاض على جميع المخططات
التي يخطط لها
عدم الانجرار وراء المخططات الاستعمارية الرامية الى اعلاه
زيادة الوعي وعي المواطن عن طريق الندوات والتجمعات والمعارض
والنشرات الجدارية والمنابر الشعرية
الدعوة الى الحفاظ على المال العام
القضاء على الاشاعة في مهدها
والحديث في هذا المجال لايكفي مؤلفات من التحليل والترجمة
ليكن الله في عوننا
ولنكن جبلا من الصخر والبراكين
صلبا يحرق من يريد النيل منه
النصر لعراقنا الحر الابي
النصر لعراقنا الموحد
والموت لاعدائنا
عصام منعم الشكرجي – بغداد























