

مكي السلطاني
لا اعرف كيف يفكر بمن يقود سيارته بسرعة جنونية، حيث المخاطرة بالحياة وعلى حافة الموت.
حادث مروري مؤسف، أمامي، اسفر عن وفاة احد الأشخاص، والحوادث كثيرة ومؤلمة .
كان هنالك شعار يردده الجميع فضلا عن الذين امتهنوا السياقة: ( اخلاق وذوق وفن ).
لكن السياقة في العراق اليوم، هم وغم وسوء اخلاق وطيش وعدم مبالاة وانتباه ، وخوف من مصير مجهول الى ان تصل تخوم مدينتك وتتنفس الصعداء وتحمد الله وتشكره على سلامة الوصول .
ومع السرعة المتزايدة للسيارات الحديثة، يجب أن يكون لدى السائق الانتباه، وعدم الانشغال بالموبايل او جهاز التسجيل او باحاديث جانبية تشغل السائق عن متابعة السير في الشارع.
الغفلة او انشغال للحظة تؤدي إلى مأساة وربما نهاية كل شيء.
قبل ايام سافرت الى بغداد وعند العودة بعد الظهر بدأ التعب ووجع الرأس. توقفت في الطريق ثلاث مرات وواحدة منها تقريبا لساعة لاجل الراحة ومتابعة العودة إلى البيت.
المهم في الأمر أن تعود سالما انت ومن معك وان تأخرت لساعة او ساعتين عن الوقت المقرر.
اتمنى للجميع السلامة والتأني والالتزام بقواعد المرور.























