حنان

دارت الايام ..

وتعاقبت ..

وانا مازلت ..

انتظر ..

اترقب ..

ان اراك ..

من فجوة الباب ..

فانت لاتدرين ..

ماذا فعلت بقلبي المسكين ..

وان لحاظ عينيك ..

قد غزت كل محطاتي ..

وتربعت ولوحدك ..

باعماقي واحساسي ..

ويحول بيننا ..

ذلك السجان ..

فانت سجينة الدار ..

وانا سجين بحبك واحساسي ..

فكيف السبيل .. لاراك ..

والسجان يقف بالباب ..

وكان هرقل من هذا الزمان ..

وغاب عن ذهن ..

ذلك السجان  ..

ان مخيلتي ..

من تخترق كل الاقفال ..

وتمر من بين يديه ..

بكل زهو وكبرياء ..

لتكن معك ..

وباحضانك ..

حيث تشم عطر انفاسك ..

وتنام على زندك واكتافك ..

وتلعب يداي بشعرك ..

وشفاهك ..

وانام واغفو ..

على ساقيك ..

وانت تلعبين بشعري ..

وصدري ..

وانعم منك بالدفء ..

والحنان ..

وحلو الكلام ..

ولايعلم السجان ..

اني بك محبا ولهان ..

وانك فاتنة بجنان ..

واني اسير مقيد ..

لجمالك الفتان ..

فان عينك  تسحرني ..

وشفاهك تجرفني ..

ونهديك تذوبني ..

وانا انشد واحلم ..

برفع اعلامي …

عندهما ..

فهما ملاذي ..

ومسكني ..

ومحطاتي ..

فانت ولوحدك ..

امرأة ..

تمتلك كل الاشياء ..

الشهية ..

قامتك هيفاء..

نادرة الوجود ..

انت ..

اسطورة .. الزمان ..

واميرة الاحلام ..

سجينة انت ..

ولك سجان ..

وبعيدة المنال انت ..

واعرف انك قادرة ..

على كسر القيود والاقفال ..

وتحرري ماعندك ..

من اشياء ..

فتعالي ..

وكفى اراك ..

من فجوة الباب ..

فتيا لتلك الباب ..

التي تحرمنا من ..

لحظات حب ..

ولقاء ..

نحقق به كل الاماني ..

والرجاء ..

محمد عباس اللامي – بغداد