حمى وطن
سلاما على هوائك المحموم ياوطني
سلاما على ترابك الملتهب .
شهب ونيازك تغطي سمائك .
وبركان هائجا يغلي مياهك.
قرمزيه باتت أمسياتك.
و افرانا ساخنه تبدو صباحاتك.
أي حمى هذة التي إصابتك ؟..
أفايروسيه ؟ أم أزلية اعراضك ؟.
يا وطن الأنبياء أين ابتهالاتك .
أعجز جابر وابن سينا عن شفائك ؟
بالله أخبرني أين علاجك ؟؟
لجزر القمر اسأفر لأنقاذك .
مالي آرائك صامتا تسبح بحمام دموي
وكأنه غير هذا اللون لم يعد يعجبك .
ثلوج الكون لم تعد تنفعك حمتك
مزمنة تفشت بعمقا ساحقا ..
أحرقت سنوات عمري منذ الطفولة
يتيمة في الصبا
وارملة في ربيع عمري
وثكلى في أوائل خريفي
لم تعد تر عبني حمتك ياوطني
فليس لديه ما يحرق ولكنني فقط أريدك أن تشفى. ..
.
بيداء النور – بغداد
























