حمامة الغرّاف

حمامة الغرّاف  إلى سيدة الكوميديا المسرحية المبدعة الفنانة أمل طه حمامة الكوت أبصرت حمامة الغراف والاسى يعبث بالصوت والاطراف فأيقظنــــــي الحزن وابتسامتها الوردية كهلال على شفتيها ترفرف كأمــــــواه السدة والفيصلــية والدمعـــــة معلقة بين الرمشين  بلا هوية .. فمن يدري يا (أمل) متى تشترى الانفاس والسطـــــور الذهبية فأنت مازلت كما لــــو انك تصدحين اليوم والعيون عليك تهوى كأقمار في ليلة بدرية والوتر المقطوع لا يعزف إلا اغاني النسيان واصوات (خطية) هل من يسمع الصوت الكليل وهل من يـرد بعض الحقوق للمركونين في زاوية منسية ؟ ففــي كل ذرة من تراب وطني ذهب وفي كل شجـــرة اساطير سومرية والرافدان عســل يجري والبساط الاخضر اطناب ومضيف ودلـــة عراقية ابصرت حمـــامة الكوت تهز الوتر المقطـــــوع والصمت كقيود جاهلية  عبد صبري ابو ربيع – بغداد