
حلتي مع الحروف الأبجدية (الألفباء)
سامي علاوي كاظم
طفولتي
في كركوك ولدت عام 1948 ولما وعيت سألت ابي ماالفرق بين اللغة العربية والتركمانية والكردية والمسيحية( السريانية)؟ هل يبدلون الألف بالباء والباء بالجيم وغيرها لتصبح لغة اخرى؟ ضحك ابي وقال لا انها لغة مستقلة لا علاقة لها بالأخرى. سألت نفسي, لماذا لا يتكلم الناس لغة واحدة فقط؟ وبدأت رحلتي الطويلة مع الحروف! علمني ابي الحروف وانا بعمر 4 سنوات بكتاب قراءته العسكرية, وتهجئة الحركات بالطريقة ( الف زبر أ, الف زير إ, الف بيش بوا’ ) وتعني الفتحة للنصب والكسرة للجر والضمة للرفع! سافرنا للديوانيةوتعلمت القرآن المجيد بعمر خمس سنوات لمدة ستة اشهرجعلتني اقرأ سورة عم وكل سور الجزء بطلاقة. رجعنا لكركوك لألتحق بالمدرسة المسائيةمع رجال كبار, للصف الأول الأبتدائي لعدم وجود دفتر نفوس لدي ولصغر سني. وفي السادسة التحقت بالمدرسة النهارية فقبلوني مباشرة بالصف الثاني بعد اختبار قراءة قطعة كاملة على السبورة بسهول واجراء عمليات حسابية بالجمع والطرح
ولكني ضللت اتحسر كلما امشي في سوق كركوك وفيه الناس يتكلمون بلغات متعددة ( متبلبلة )لا افهمها جيدا, فزاد حماسي لمعرفة اسرار اللغات.
شبابي
اكملت المتوسطة والثانوية والجامعة والوظيفة في بغداد.أقمت سنةفي هنغاريا فتعلمت لغتهم ( المجرية ). اضافة لعملي الوظيفي مع الهنغاريين اكثر من عشر سنوات في بغداد, فعززت مفرداتي الهنغارية ( المجرية ). واقمت سنتين في لندن وشفيلد بانجلترا وتابعت خطباء الهايد بارك اللندني ستة اشهر كاملة, فعززت لغتي الأنجليزية, اقمت اربع سنوات في الأردن وعشر سنوات في ليبيا استاذا في كليات الهندسة الليبية لعدة جامعات من ضمنها سنتين مع البربر( الأمازيغ ) فتعلمت لغتهم. ولم يكن لدي هاجسا الا اللغات وحروفها المنطوقة. نصحني الدكتور حسام النعيمي وكذلك استاذي للغة العربية محمود شاكر الريفي عام 1993 بتحويل مقالتي الى كتاب لما فيها من افكار جديدة رائدة.
القيت بحثا ارتجاليا عن اللغات باللغة الأنجليزيةعلى مسرح الجامعة التكنولوجية برعايةقسم اللغة الأنجليزية في الجامعة وبحضور ممثلين عن المركز الثقافي البريطاني في بغداد وممثلين عن السفارتين الأمريكية والبريطانية في بغداد,وتم نقل المؤتمر بواسطة قناة المدارالفضائية. ثم نشرت كتبي . (هندسة اللغة العربية), (سبع فرضيات جديدة في اللسانيات), (ايواني ديواني ليواني صيواني), ( القاموس المتناظر ) وشاركت في جميع الكتب الأربعة بجائزة الأبداع العراقي التي اقامتها وزارة الثقافةللسنوات الأربعة الأخيرة على التوالي. النشيد الدوري نشرته في كتابي األأول ( هندسة اللغة العربية ) وفيه اقول ان اللغة العربية متكونة من 28 كلمة. ولما سألني لأستاذ سلمان الجميلي في مركز اللغات في الجامعة التكنولوجية وبحضور الأستاذة ميادة رحيم والأستاذ مرتضى, اجبته( انها مشتقة من اسماء الله الحسنى )
لوكان الأنجليز يستطيعون لفظ الحروف التسعة العربية, لعادت الكثير من مفرداتهم الخالية الى اصلها العربي الأندلسي. والحروف هي ( ح ط ع ص ق خ ض ظ غ ) . حكم العرب الأندلس 600 عام, فانتقلت الكثير من مفرداتهم الى اللاتينية ثم الفرنسية والأنجليزية وغيرها.
رجولتي
واخيرا اكتشفت بالبرهان العلمي المادي الملموس, كم جنى اعداء المعرفة على اللغة العربية, وذلك بطمس معالمهالأسباب كثيرة لا مجال لذكرها.
وفيما يلي المنشور الذي يثبت ان الحروف الأبجدية( الألفباء ) هي عربية الأصل. واستعارها الأنجليز وغيرهم من العربية بعد اجراء التحويرات عليها شكرا ومضمونا والسبب كما قلناسابقا هو اعجمية لسانهم العاجز عن لفظ الحروف التسعة. وثانيهما ان الأنجليز وامثالهم يكتبون من اليسار الى اليمين وليس مثل العرب من اليمين الى اليسار, ولهذا قاموا بتدوير الحرف العربي الأساسي ( الأصلي ) بزاوية قائمة واحدة ( 90 درجة ) لكي تسهل عليهم الكتابة
وفيما يلي كل حرف ومعناه
الألف= الثور الأليف للحراثة والتكاثر
الباء = البيت
الجيم = الجمل
الدال = باب الخيمة الدوار
الهاء _ لجلب الأنتباه والنداء
الواو = لربط شيئين معا
الزاء = لمحراث الزراعة
الحاء = حائط البيت
الطاء = للطبق المصنوع بطوي سعف النخيل
الياء == اليد
الكاف == الكف
اللام – للعكازة ( العصا ) للم الغنم والتوكأ عليها
الميم = الماء
النون = النواة
السين = السمكة
العين = للعين
الفاء = الفم
الصاد = الصيد
القاف = قرص الشمس فوق الافق
الراء = الراس
الشين = الاسنان التي تشن الطعام
التاء = علامة او شاهد او اشارة
هذه الحروف الموجودة في المنشور وعددها 22, لأن ناش المنشور اعترف بفشله في ايجاد معاني عبرية او غيرها لهذه الحروف. لأن العبرية تتكون من 22 حرفا. انا وضعت مجتهدا معاني الحروف الستة المتبقية وهي ( ثخذ ضظغ ).























