حكاية بحّار

حكاية بحّار

المحك من خلال نافذتي الشاحبة

التي ترسم لي بألوان الربيع حكايتك

حكاية بحّار يبحر بسفينته

المغطاه بتراب قساوة الزمان

عائم فوق تلك المياه

المغلفة بضباب العتاب

متحملا بقوة

صفعات الرياح

وشدة جنون الامواج

ليصل الى أرض

لم يطأها أحد قبله

له في كل مرفأ حكاية مختلفة

تسردها لي النوارس بلهفة

فتسمعها بهيام حوريات البحر

فتنتظر بشوق

رفة عينيه الملونتين بسواد ليل كاحل

يقف في مقدمة تلك السفينة

يشكي بهمس همومه للبحر

كي لا تنقل حبات الرمال صدى كلماته

فضل يبحر بعيدا عن اصوات البشر

حتى ظن أن البحر قدره

وتوهم ان مخبأ الشمس

طريقه ورعشه النجوم خارطته

فمتى ايها البحار سترمي احمال سفينتك؟

لتصل سريعا الى ارضك وينتهي عذابك

ونده خالد