حسن النوايا
عبدالله ماهر الغانم – البصرة
لقد كرهتُ الشمس وقت الغروب
عندما غابت.. غابت معها نظراتكِ
الظلام حرمني من النظر الى عينيكِ
عيناكِ التي جعلتني اخلع فؤادي
و أصنع منـهُ زورقاً لأبحر في بحور عينيكِ
السوداء و لمعت عيناكِ التي تبرق بالحب
حبي المكتوم في قلبكِ المهجور
تخافين من الزمان
و لا تعترفين و لا حتى تتنازلين عن كبريائكِ
كبرياؤكِ الذي جعلني أعشقكِ أذوب بهمساتكِ
و قلبي المسكين المشتعل بنيران الغيرة
أغار عَلَيْكِ عندما اراكِ لا تجلسين بجانبي
أغار عليك عندما اراكِ لا تضحكين معي
قلبي الذي سلمته لكِ قطعتيه بالسكين
قصداً او دون قصد فلسنا مذنبين
فـ الله و أنا وانت نعلم الحقيقة
و كلام الناس ليس الا هباءً منثوراً
يكفيني قهراً أن تكون بجانبي و لا أتقرب لكِ
ليس خوفاً من أحد و لكني اعلم
اذا تقربتُ منكِ فسوف آخذكِ بأحضاني و أبكي !
نعم .. و الله ابكي …
أحضاني لو لحظة تضمكِ لتفيض دموعي
دعيني من جديد المس يداكِ و أقبلها
دعيني من جديد أغوص في نظراتك الساحرة
دعيني من جديد اثبت لكِ حسن النوايا
و لا تتسرعي بحكمكِ و راجعي محكمة قلبكِ و عقلكِ
فقد يكون الاستعجال بالحكم علي مثل حكم الإعدام..
























