حبس نائب المرشد وقيادي سلفي وأمر بإحضار العريان والبلتاجي بتهمة التحريض على قتل متظاهرين

حبس نائب المرشد وقيادي سلفي وأمر بإحضار العريان والبلتاجي بتهمة التحريض على قتل متظاهرين
مصدر عسكري يروي لـ الزمان أسرار الحوار الأخير بين مرسي والسيسي
القاهرة ــ رويترز ــ الزمان
كشف مصدر عسكري في تصريحات لـ الزمان أمس أسرار اللقاء الأخير بين الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي ووزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي قبل القاء مرسي خطابه الاخير حيث طلب السيسي من مرسي القبول بانتخابات رئاسية مبكرة الا ان مرسي رفض القبول بانتخابات رئاسية مبكرة الا ان الرئيس مرسي رفض ذلك واكد له انه الرئيس الشرعي وهدد ان الاخوان وامريكا لن يسكتوا علي هذا الوضع فاخبره السيسي انه لا يهمه الولايات المتحدة بل مصلحه مصر وطلب من انصاره عدم النزول وعندما ادرك مرسي ان المواجهه اتية لا محاله طلب من السيسي السفر الي الخارج بشرط عدم ملاحقته الا ان السيسي قال انه لا يضمن ذلك لان الامر موكل للقضاء وعندما طلب مرسي الاتصال باعوانه رفض السيسي وقال ان الاتصال فقط يقتصر علي اهل بيته وأضاف المصدر ان قوات الجيش قررت تكثيف الحراسه علي منزل مرسي تحسبا لاي ردود فعل فيما قال اللواء محمد زكي قائد الحرس الجمهوري ان الرئيس مرسي يقيم حاليا بنفس القصر الذي كان يقيم به الرئيس مبارك والذي يتصل بدار الحرس الجمهورية واكد اللواء زكي ان الرئيس المعزول يلقي معامله كريمه احتراما لمنصبه. من ناحية اخرى اكدت عائلة الرئيس مرسي والتي تقيم بقريه العدوه محافظة الشرقية ان الاسرة لم تلق ايه معاملة خاصة اثناء توليه الرئاسة وقال المهندس سعيد مرسي شقيق الرئيس والذي يعمل مهندسا مدنيا بالقرية انه يذهب الي عمله كاي شخص وانه رفض مطلب مؤسسة الرئاسة لتامينة وتامين باقي افراد العائلة حتي تعيش الاسره مثلها مقل بقية افراد الشعب المصري وان ما تنشره بعض وسائل الاعلام لا يمت للواقع بصله ويندرج في اطاره حمله التشوية التي تشنها وسائل الاعلام ضده. من جانبها أصدرت النيابة العامة المصرية أمرا بضبط وإحضار كل من عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين والدكتور محمد البلتاجي القيادي بالجماعة والدكتور صفوت حجازي الداعية الإسلامية للتحقيق معهم بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين. وتأتي هذه الخطوة لاستكمال التحقيقات التي تجريها نيابة جنوب القاهرة، بمعرفة المستشار إسماعيل حفيظ رئيس النيابة في واقعة التحريض على قتل المتظاهرين في أحداث حرق مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم خلال أحداث مظاهرات الثلاثين من يونيو الماضي. فيما قررت النيابة المصرية الاحد حبس النائب الاول للمرشد العام للاخوان المسلمين خيرت الشاطر الرجل القوي في الجماعة، والقيادي السلفي حازم صلاح ابو اسماعيل 15 يوما على ذمة التحقيقات في التحريض على قتل متظاهرين في محيط جامعة القاهرة الاسبوع الفائت، حسبما قال مصدر قضائي. وقال المصدر القضائي ان المستشار أحمد البحراوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة، قرر حبس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للاخوان المسلمين وحازم صلاح أبو إسماعيل 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة التحريض على القتل في الاشتباكات التي دارت في منطقة بين السرايات بالجيزة . وكانت الاجهزة الامنية القت القبض على الشاطر وابو اسماعيل مساء الجمعة بعد صدور قرارات ضبط واحضار بشانهما من النيابة العامة. وقتل 16 شخصا على الاقل وسقط عشرات المصابين في اشتباكات بين اهالي منطقة بين السرايات ومئات الاسلاميين المناصرين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي المعتصمين في محيط جامعة القاهرة. كما قررت النيابة العامة المصرية ضبط واحضار نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين عصام العريان، والقيادي بالحزب محمد البلتاجي بالاضافة للداعية الاسلامي صفوت حجازى لاتهامهم بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، بحسب المصدر القضائي ذاته.
وسبق واتهمت النيابة العامة رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني والنائب العام لمرشد الاخوان رشاد البيومي في القضية ذاتها. وتم اعتقال الكتاتني والبيومي الاربعاء قبل ان يقرر النائب العام اخلاء سبيلهما الجمعة، حسبما قالت وكالة انباء الشرق الاوسط.
ووقعت اشتباكات امام هذا المقر اسفرت عن مقتل ثمانية من المتظاهرين المعارضين للاخوان المسلمين في الثلاثين من حزيران الفائت. واعتقد جماعة الاخوان المسلمين في مصر إن حكومات غربية تدعم تماما تدخل الجيش لعزل الرئيس محمد مرسي وهو قرار ترى أنه سيؤجج الكراهية تجاه الولايات المتحدة وأوربا وستكون له نتائج عكسية في نهاية الأمر على القوى الغربية.
وقال محمد البلتاجي القيادي بجماعة الاخوان المسلمين إن الجميع سيخسر بما في ذلك الغرب بسبب العنف الذي قد ينجم عن عزل مرسي أول رئيس مصري منتخب في انتخابات حرة والذي أمضى عاما واحدا فقط من مدة رئاسته.
وتابع في مقابلة مع رويترز نحن نستشعر أن المجتمع الدولي يتدخل بشكل ما اعترافا ومساندة ودعما لهذا الانقلاب العسكري .
وقال ولكن هذا يجعل شعوب المنطقة تعيد مرة ثانية النظر إلى أمريكا وأوربا على أنها داعمة للاستبداد وداعمة للقمع وأنها تقف ضد مصلحة الشعوب وهذا يعيد مرة ثانية حالة الكراهية لتلك الشعوب الأوربية والأمريكية اللي أنظمتها تقف دائما مع الأنظمة المستبدة .
وتشير تصريحاته إلى الغضب الإسلامي من الدول الغربية لعدم معاقبتها الجيش المصري لعزله مرسي وهي خطوة دفعت إليها احتجاجات حاشدة ضد حكمه.
وأثار البلتاجي أيضا مخاوف من أن عزل مرسي قد يثير أيضا أعمال عنف من جانب إسلاميين يرون أنه لا جدوى من العملية الديمقراطية التي عملت جماعة الاخوان المسلمين جاهدة من أجل ضمهم إليها.
وبالنسبة للإسلاميين فان سياسة الغرب تجاه عزل مرسي تشير إلى عودة إلى المعايير المزدوجة التي كانت سائدة خلال فترة حكم الرئيس السابق حسني مبارك. وخلال 30 عاما أمضاها مبارك في السلطة تلقت مصر مساعدات تقدر بمليارات الدولارات من أوربا والولايات المتحدة ولكن لم تحرز تقدما يذكر أو أي تقدم على الاطلاق تجاه إرساء الديمقراطية.
وامتنعت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي عن وصف ما قام به الجيش بالانقلاب وهو وصف من المرجح أن يؤدي إلى فرض عقوبات على دولة ذات أهمية استراتيجية إذ تقع عند ملقى ثلاث قارات وعلى الحدود مع إسرائيل.
والولايات المتحدة التي تقدم معونة عسكرية سنوية لمصر حجمها 1.3 مليار دولار أبدت قلقها البالغ . ودعا الاتحاد الأوربي أكبر مانح مدني لمصر إلى سرعة العودة للعملية الديمقراطية.
إلا أنه لم تصدر إدانة من الجانبين لعزل مرسي. ويقول الجيش إنه كان يستجيب لارادة شعبية وهو رأي كررته جماعات ليبرالية ويسارية.
وقال البلتاجي إن أوربا والولايات المتحدة أوضحتا أنهما تدعمان الاستبداد والقمع. وأضاف أن قبول شرعية سيطرة الجيش يعني القبول بقانون الغاب.
وكان يتحدث في احتجاجات مؤيدة لمرسي دعا إليها الاخوان المسلمين أمام مسجد في شمال شرق القاهرة. وقالت جماعة الاخوان المسلمين إنها ستبقى في الشوارع إلى أن يعود مرسي إلى الرئاسة. وتقول إن البديل سيكون مقاومة سلمية حتى الموت.
وأضاف البلتاجي صدورنا العارية أقوى من الرصاص . وألقي القبض على عدد من كبار قيادات الجماعة منذ عزل مرسي.
وقال البلتاجي إنه كاد أن يلقى القبض عليه منذ يومين عندما حاول نحو عشرة رجال في ملابس مدنية خطفه من وسط الاحتجاجات مضيفا أن مؤيدي الاخوان المسلمين منعوهم.
وقال أنا هنا ولن أغادر .
وبعد الاطاحة بمبارك في انتفاضة شعبية عام 2011 تعاملت الدول الغربية مع الاخوان المسلمين التي كانت جماعة محظورة تحت حكم مبارك واعترفت بمرسي كرئيس منتخب ديمقراطيا.
وأغضبت السياسة الأمريكية تجاه الاخوان المسلمين معارضي الجماعة من الليبراليين الذين اتهموا واشنطن بتملق الجماعة.
والآن تحولت الدفة إذ يتهم الإسلاميون واشنطن بالوقوف إلى جانب الليبراليين. ويذهب البعض حتى إلى حد الزعم بأن الولايات المتحدة كان لها دور فيما حدث.
وردا على هذه المزاعم قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس السبت إن الولايات المتحدة لا تقف إلى جانب أي طرف.
وحذر البلتاجي من أنه رغم أن جماعة الاخوان المسلمين لم ولن تلجأ للعنف إلا أن عزل مرسي ينطوي على مخاطرة من أن يلجأ إسلاميون آخرون إلى استخدام القوة مكررا مخاوف من أن ذلك سيدفع شبانا غاضبين من فشل العملية الديمقراطية إلى التشدد.
وأضاف أنه عندما يرون أن التجربة الديمقراطية سحقت خلال عام وأن المؤسسات ليست ذات قيمة فقد يدفع ذلك آخرين لليأس ثم العنف مشيرا إلى أنه يعتقد أن الجميع سيخسر بما في ذلك القوى الغربية.
AZP02