جوانتانامو ستدرس إمكانية ترحيل مشتبه به من القاعدة إلى اليمن
مصرع 5 جنود بهجوم للقاعدة على حاجز عسكري
مقتل نجل رئيس لجنة صياغة الدستور في محاولة لإغتياله
صنعاء الزمان
واشنطن رويترز
نجا رئيس لجنة صياغة الدستور في اليمن الثلاثاء من محاولة اغتيال استهدفته ما اسفر عن مقتل نجله واثنين من مرافقيه.
فيما قتل 5 جنود يمنيين، في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة على حاجز عسكري، أمس، بمحافظة حضرموت جنوب شرق البلاد.
وقال مصدر أمني يمني، إن 5 جنود يمنيين قتلوا جراء هجوم لمسلحي القاعدة على حاجز عسكري تابع لقوات الأمن الخاصة بمنطقة بروم غرب مدينة المكلا مركز محافظة حضموت .
وأضاف أن عناصر الحاجز تبادلوا اطلاق النار مع المهاجمين، لكن لم يعرف عدد ضحاياهم بعد أن تمكنوا من الفرار بسياراتهم التي نفذوا بها الهجوم .
وتعتبر حادثة اليوم، الثالثة من نوعها التي تستهدف جنوداً يمنيين بمحافظة حضرموت خلال الشهرين الماضيين ضمن سلسلة اغتيالات وهجمات طالت عددًا من المسؤولين الحكوميين وقيادات بالجيش والشرطة في البلاد.
وذكر مصدر أمني ان اسماعيل الوزير وهو وزير سابق ورجل قانون مشهور في اليمن، نجا من محاولة اغتيال استهدفته في حي بير الشايف بوسط صنعاء الا ان الهجوم اسفر عن مقتل نجله واثنين من مرافقيه .
كما اسفر الهجوم عن اصابة رئيس مكتب اسماعيل الوزير بجروح.
واكد المصدر الامني ان مسلحين مجهولين استهدفوا موكب اسماعيل الوزير المؤلف من سيارتين بالاسلحة الرشاشة ولاذوا بالفرار.
بدورهم، اكد شهود ان المهاجمين كانوا ايضا على متن سيارتين رباعيتا الدفع وقد حصلت اشتباكات بين الطرفين.
وبحسب الشهود، اسفرت الاشتباكات عن اصابات في صفوف المهاجمين ايضا.
ويرئس الوزير لجنة صياغة الدستور التي تقوم بعمل اساسي في اطار المرحلة الانتقالية في اليمن وهو صياغة دستور لدولة اتحادية من ستة اقاليم على اساس مقررات مؤتمر الحوار الوطني الذي اختتم مطلع 2014.
وسبق ان تم اغتيال اثنين من اعضاء هيئة الحوار الوطني، وهما من تيار المتمردين الحوثيين الشيعة.
وشغل الوزير عدة مناصب وزارية في السابق خلال عهد الرئيس علي عبد الله صالح.
ويشهد اليمن موجة مستمرة من العنف والانفلات الامني، لاسيما العنف الناجم عن نشاط تنظيم القاعدة. على صعيد اخر يمثل متهم يشتبه بأنه مقاتل في صفوف تنظيم القاعدة معتقل في السجن الحربي الامريكي في جوانتانامو منذ عام 2002 أمام لجنة تدرس طلبات العفو اليوم الثلاثاء لدراسة ما اذا كان سيظل في السجن او يسلم الى بلاده اليمن.
ووفقا لما جاء في ملف وزارة الدفاع الامريكية للسجناء انه يشتبه ان اليمني غالب نصار البيهاني حارب في صفوف القاعدة في أفغانستان.
وتنظر لجنة المراجعة الدورية التي يمثل امامها البيهاني اليوم الثلاثاء في أمر استمرار احتجازه في جوانتانامو دون توجيه اي اتهام له او نقله ربما لليمن.
وتساهم لجنة المراجعة الدورية في العمل على إغلاق السجن الحربي الأمريكي. وهناك 70 سجينا من بين 154 محتجزا في جوانتانامو يستحيل محاكمتهم لاسباب مختلفة لكنهم في الوقت نفسه خطرون بدرجة تحول دون الافراج عنهم.
وجاء في ملف السجناء ان البيهاني اعتقل ونقل الى جوانتانامو في يناير كانون الثاني عام 2002 وانه كان سجينا مشاغبا شارك في احتجاجات او حرض عليها كما خالف النظام مرارا.
وأحد اخوته عضو في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وستة منهم حاربوا في أفغانستان. وجاء في الملف أن أسرته ستدفعه على الارجح الى التشدد اذا عاد الى اليمن.
وقال ممثل شخصي للبيهاني من الجيش الامريكي في بيان ارسل للجنة ان المحتجز كان يعمل طاهيا في أفغانستان ولا يقدر ان يشكل خطرا على الولايات المتحدة.
وقالت محاميته برديس كبريائي في بيان ان موكلها يعاني مشاكل صحية مزمنة ويود العودة الى اليمن او السعودية وان كان يفضل ارساله الى دولة ثالثة مثل قطر او اسبانيا او احدى دول أمريكا اللاتينية.
AZP02
























