جمهورية القدم مطالبة بإسدال الستار على سباق الممتاز وإعداد المنتخب

تأجيل لقاء الوطني أمام السوري يمنح الإتحاد فرصة مراجعة الذات

جمهورية القدم مطالبة بإسدال الستار على سباق الممتاز وإعداد المنتخب

الناصرية – باسم الركابي

اجد من الضروري ان يتجه اتحاد الكرة الى استئناف مباريات الدوري وما تبقى منها حيث المرحلة الثانية من الدور النهائي بعد تأجيل مباراة منتخبنا الوطني والأشقاء السوريين  وهذه فرصة الى العودة لاقامة مباريات الدوري والتخلص منها من اجل التفرغ لاعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة والتي تحتاج الى عمل مركز  واستغلال الوقت  خاصة وان حالة الارباك عادة لتواجه الفريق بعد خسارة اليابان التي قلبت الامور بوجه الاتحاد والفريق واجد هنا ان تظهر وحدة الاتحاد في اختيار المدرب الجديد بعد التصريحات  التي أطلقها المدرب اكرم محمد سلمان في تقديم شكوى للقضاء ضد عضو الاتحاد سعد مالح وان يظهر أعضاء الاتحاد امام المسؤولية بشكل اخر  لان هذا سيكون افضل من خلال اختيار المدرب المقبل عبر موقف جماعي وواضح وصريح لان ما يحصل في عمل المدربتين الذين تعاقبوا على ادارة المنتخب الوطني تعكس وتؤكد حدة الخلاف بين اعضاء الاتحاد خاصة بعد الانتخابات الاخيرة وما تركته فيما يخص نوعية القرارات خاصة امام مهمة اعداد المنتخب التي نرى كل من عمل مع الفريق نراه يشكو الاتحاد او من بين أعضائه حتى اننا لم نرى او نسمع ان تحصل مثل هذا الامور في اي اتحاد محلي اخر وعلى الاتحاد ان يستفيد من هذه الامور ووضع حد لتدهور العلاقة بين أعضاءه التي لم تعد خافية على الوسط الرياضي الذي يجب ان تكون ميثاق عمل امام مجموعة تدير اكبر مؤسسة رياضية  حتى بتنا لم نرى الامل في عمل الاتحاد

فريق المجموعة الاولى

 وأعود هنا لنسلط الأضواء على فرق المجموعة الاولى حيث لازال فريق نفط الوسط يقدم موسما مميزا وبحسب المراقبين للدوري يرون فيه هو من بات يرسم خريطة المنافسة والصراع على اللقب ومازال يقدم النتائج الكبيرة ويكفي انه يقود ويقف فوق اثنين من ابرز الفرق العراقية حيث الشرطة والزوراء ومعهما صاحب الإمكانات الكبيرة الأمانة ولانه الفريق الذي يلعب لاول موسم في المسابقة الاولى التي لخبط فيها حسابات وبعثر اوراق الكبار وامام تطلعات الانتقال للصراع على اللقب التي يسرى الفريق ان تكون واجهته المقبلة وهذا ما يجعل من الفرق ان تكن للفريق كل الاحترام لانه واصل تقديم المستوى الطيب الذي اوصله الىى الدور الحالي الذي يرى المراقبون من الأضواء باتت تسلط على الفريق اكثر من البقية حتى انه لم يخسر للان في ملعبه الذي قفله بوجه الضيوف الذين صحيح ان مخاوفهم تكبر عندما يخرجون الى المحافظات لكن حساباتهم لنفط الوسط تختلف مهما حضروا بقوة وبكامل العدة والعدد وكانه يعيد مسار  الفريق الاول النجف الذي كان يمارس نفس الدور امام ضيوفه

 وجعلت نتائج الفريق من غني شهد ان يتحدث بأعلى صوته عن الوصول الى للقب  ولانه اقرب الثمانية ويريد ان يحقق سابقة في مسابقة الدوري الممتاز وهو الذي زاد من حظوظه بعد الظهور والإعلان عن نفسه بقوة وظل قويا في ملعبيه الذي يحقق فيه النجاح تلو النجاح لانه بقي يحسن التصرف حتى احكم السيطرة على الامور وابقى من التحدي الىى جانبه فيما يخص مباريات الارض وهو الفريق الذي يتحضر الى مواجهات المرحلة الثانية ليستفيد من مبارياتها بعد ان قلب الفريق الذي يخوض اول تجربة له في الدوري الممتاز كل التوقعات بعد ان ظهر ووقف بطول قامته في التصفيات الاولى وقهر الكبار قبل ان يحجز مكانه في الدور النهائي للمسابقة التي يقدم فيه مباريات قوية لفت من خلالها الأنظار اليه ويقف في الواجهة ويواصل طريقه بالاتجاه الصحيح وبات الفريق المؤثر الذي يقدم المستويات العالية حتى انتقل الثلاثاء الماضي بجدارة الصدارة مجموعته بعد ان حقق ما عجز منه الكبار حينما الحق الخسارة الاولى بفريق الشرطة ليثير الحسرة بين أنصارهم الكثر وهم يرون فريقهم يعود من ملعب النجف خالي الوفاض لانهم اصطدموا بفريق لعب خارج معرفة ئائر جسام ودرايته بفريق نفط الوسط لانه لم يلعب معه في الأدوار الاولى عندما كان يدرب فريق النفط في مجموعة لم تضم نفط الوسط ولذلك خرجت المباراة من سيطرته لابل من حساباته التي كان عليه ان يعرف بعدد الفرق التي سقطت في ارض النجف بدا من الفرق الجماهيرية التي عادت بخيبة الواحد تلو الاخر قبل ان ياتي الدور على الشرطة رغم ما دخلت به من قوة كبيرة  ومن لاعبين لابل من اسماء توقع جمهور الفريق من إمكانات فريقهم في حسم المهمة لكن كل شيء انقلب ضد الفريق الذي خسر المباراة والأداء الذي فشلت الأسماء المعروفة من من تقديم نفسها ولو على حساب الفريق حتى هذا لم يحصل ولو من لاعب واحد من لاعبي المنتخب الوطني الذي خيبوا ظن جمهورهم الذي كان يمني النفس في ان يستمر الشرطة في الصدارة والإمساك بها حتى النهاية والانتقال لخوض المباراة النهائية والحصول على اللقب الثالث الذي مؤكد ان حسابات الجمهور والمدرب وإدارة  رياض عبد العباس  بعدما تخلى الفريق عن الصدارة التي انتقل اليها نفط الوسط الذي استحق الفوز واثبت مجددا من انه قادر على قهر الضيوف على مختلف عناوينهم وتاريخهم  وإيقاف الضيوف في محطة النفط التي اخر من اكتوى فيها الشرطة الذي تراجع للوصافة قبل ان يفك النفط الشراكة ويزيد رصيد نقاطه الى سبع نقاط ويدل من فارق الأهداف وبتساوى مع الشرطة ولاحظوا كم انعكست فوائد الفوز المذكور الذي زاد من رصيد الفريق ورفع من روجه المعنوية وعزز من قدرات عناصره ومنها من أكدت قدراتها الفنية بشكل أفضل من عناصر الشرطة وقبلها مع الزوراء هو الأخر الذي سقط في نفس المكان وتجرع مرارة الهزيمة وقد ياتي الدور على فريق الأمانة يوم غد عندما يخرج لمواجهة نفط الوسط في النجف وقد يواجه نفس مصير الشرطة والزوراء ومؤكد ان الوسط سيعل من اجل الفوز لانه سيلعب اخر مبارياته في ملعبه وسيدخل الملعب بشعار لابديل عن الفوز الذي سيعطيه التقدم والتفوق ويسعى الى خوض تلك المباراة من دون أخطاء ولو ان اغلب الاراء تمنحه النتيجة التي لايريد ان يخالف فيها التوقعات التي زادت من رصيد الفريق في تحقيق الفوز في ملعبه والتي ولدت قناعة الجمهور بان ما يحصل بعد في قهر الفرق الجماهيرية  لايدخل من باب المفاجأة التي لايمكن ان تاتي اكثر من مرة في وقت ان الفريق يسير ويلعب بمستوى ثابت ومهم ان تظهر فرق المحافظات بهذه الروحية وتتصدى لفرق العاصمة التي عليها ان تاخذ في الحسبان اللعب في المحافظات وقد ياتي الدور على الجوية عندما يحل ضيفا على فريق نفط الجنوب الأسبوع الحالي وقد يواجه نفس مصير الشرطة وقد يصبح خارج الصدارة للمجموعة الأخرى.

حسابات جديدة

 وبعد خسارة الشرطة وتصدر نفط الوسط تغيرت الأمور في المجموعة ومؤكد ان المنافسة ستتصاعد بشكل اخر لان ابوابها فتحت لفريقي الامانة والزوراء  من آمالهما في البقاء في خوض مبارياتهما بقوة على امل ان تتغير إمامهما الامور  وكلاهما يمتلكان الإمكانات في المنافسة على الصدارة لان الحظوظ يبدو متقاربة اذا لم تكن متساوية ففريق الامانة الذي يمتلك ثلاث نقاط من ثلاث تعادلات لايمكن ان يركن لهذه الحالة بعد اكثر ولذلك سيحث عن تحقيق الفوز الاول بعد الغير الذي حصل في نتائج المرحلة الاولى وتوقف فريق الشرطة عند النقطة الرابعة وتراجعه للوصافة فان الفريق يرى من محاولة الفوز قائمة ولايمكن الانتظار بعد البقاء في دائرة التعادلات ويدرك لاعبو الفريق اهمية مغادرة سيناريو النتائج التي عكسها في المرحلة الاولى وهو يعول على قدرات عناصره التي بدات تعمل بشكل اخر وتريد من الأضواء تسلط عليها وعلى الفريق  الذي بات اليوم المنافس الاخر وهو الفريق الذي يسير من دون خسارة واي نتيجة اخرى من دون الفوز ستهدد موقف الفريق ولابد ان ينتهي هذا الامر مع المرحلة الجديدة التي ستبدأ يوم غد وبامكان الامانة ان يغير من النتائج وموقفه في المجموعة لما يمتلكه من عناصر مؤثرة ومعروفة وقدرتها على تقديم المردود وصنع الفارق مع انه يلعب تحت ضغط النتائج والبحث عن الفوز الذي سيدفع به للامام من خلال وجود مجموعة لاعبين لازالت تقدم للفريق الذي اختلف أداءه كثيرا لكنه قادر على استثمار الفرصة وامام ثلاث مباريات مؤكد انه يسعى  للاستفادة منها كل ما امكن لان تحقيق الفوز هو المطلوب ليبقى الفريق في الوضع المنافس ولا يستبعد اطلاقا من قدرة الفريق في تحقيق النتيجة التي يبحث عنها وقد يستهل مباريات المرحلة القادمة في تحقيق ما يريد عندما يحل ضيفا على نفط الوسط ومؤكد ان الفريق جاد لدخول المواجه القادمة كما يتعين على الفريق ان يحقق الفوز الاول وينهي سطوة الفريق المضيف وكسر احتكاره لنتائج الارض وان يخرج من سياقات النتائج التي طالت في العاصمة ومهم ان يظهر قدرته على هذه المرة ومن دون التوقف في محطة النجف التي الزمت الكبار في التخلي عن كامل العلامات وباتت اليوم ابرز محطة في الدوري

 اما فريق الزوراء الذي انتكس كثيرا بعد خسارتيه امام الشرطة ونفط الوسط وتذبذب المستوى العام والشخصي لعناصره في المباريات الثلاث التي جعلته يقف حائر امام تبرير تلك النتائج التي لم يحصل منها فقط نقطة واحدة ومؤكد ان تفكير الفريق ينصب على تغير نتائج المرحلة المقبلة التي تتطلب منه الفوز على الشرطة وإيقاف نزف النقاط والفوز يعني التساوي بمجموع النقاط وهذا بدوره سيؤدي الى دخول الفريق من جديد في أجواء المنافسة  التي يرى فيها جهاز الفريق البداية الصحيحة التي ينتظر ان تعيد العلاقة مع جمهور الفريق التي تصدعت في المرحلة الاولى وما اثارته من مشاكل التي لايمكن التخلص منها الا بتحقيق نتائج الفوز التي يجب ان تتغير بعد ان ألقت بضلالها على واقع الفريق الذي اعتاد ان يلعب تحت انظار جمهوره الكبير الذي عكس احتجاجه بعدما رفض متابعة مباراته مع الامانة التي شهدت تاخر الأغلبية منهم على امل ان تأتي مراجعة فلاح حسن الذي مازال هو من يحمل مسؤولية ما يحدث للفريق الذي يفخر اي شخص ان يعمل في إدارته لكن بشرط ان يبقي الفريق في الصدارة في كل الاوقات لكن ان يحصل هذا اليوم هو ا مر غاية في الصعوبة  لان اي فريق اليوم معرض للنتائج السلبية وغيرها من الامور التي تواجهها كما يحصل مع الزوراء الذي يمر في ازمة مالية خانقة  انعكست على مسار الامور في وقت يكون الفريق قد مر في فترة راحة حتما راجع فيها مدير الفريق الأمور بشكل دقيق لتجنب السلبيات التي رافقت نتائج الفريق في المرحلة الأولى التي لايمكن ان تبقى على نفس الشاكلة وبعد ان اختلف سجل الفريق في هذا الدور على عكس ما كان عليه في التصفيات الاولى التي هددت طموحات الفريق الذي يامل ان يستعيد دوره في هذه المرحلة التي سيلعب فيها تحت ضغط النتائج وجمهور الذي ربما يكون قد غض النظر عن الي حدث في المرحلة الماضية لكنه لايقبل ان يتكرر سيناريو النائج بدا من الأسبوع الحالي الذي حتما سيرفض فيه الي نتائج سلبية ولابد من السعي الى تحقيق رغيه جمهور الفريق الذي يسرى ان الفريق بقي يقدم مستوى متراجع وحان الوقت الى تحسين النتائج والموقف و تسخير عثرة الشرطة لمصلحته وان يستعيد دوره المغروف كفريق اعتاد على ان يكون الطرف القوي والقادر على صنع ما يريد والسؤال هل بإمكان الفريق ان يغير من الامور قبل ان تتعقد وقد يخسر الفريق الثير بعد خيبة الامول الكبيرة من خلال ما نراه من تذبذب في النتائج وتراجع في الاداء

مجرد سؤال

والسؤال مرة اخرى هل بامكان الفريق ان يحيي من آماله في المنافسة بعد نكسة الشرطة التي يريد ان يوفرها لنفسه في قادم المباريات والسعي الى استعادة الامور من خلال قدرة عناصره التي عليها ان ترفع شعار لابديل عن الفوز والظهور في الحالة الأفضل وسد نقص النقاط بدءا من اللقاء الاول وعكس ذلك فينه سيخرج من الباب الضيق لانه سيسدابواب المعالجة وسيكون الفريق الاول الذي يغادر البطولة وبعد فان المجموعة الثانية فهي الاخرى تشهد منافسات قوية خاصة بين الإخوة الأعداء  نفط الجنوب الذي يمتلك الربع نقاط وينتظر مباراته المقبلة مع الجوية التي يرى منها  نقطة الانطلاق نحو الوصول الى الصدارة ومن ثم الى مباراة اللقب  وهو الذي يرى في نفسه انه في الوضع الفني وقادر لى حسم مجموعته فقط ذلك يتوقف على لقاء الأسبوع مع الجوية خاصة وان الجوية فشل في تحقيق الفوز خارج ملعبه بعدما عاد بتعادليين من البصرة ودهوك في الوقت الذي يستقبل الميناء دهوك وعينه ستكون على لقاء الجوية ونفط الجنوب في ان تنتهي لمصلحته لانه يبدو قادر على حسم مهمة دهوك في الوقت الذي يريد دهوك ان يؤكد انه ما زال الفريق القادر على تغير حسابات إقرانه بعد العودة للمنافسة من خلال التعادل مع الجوية

 وكانت لجنة المسابقة قد أعلنت اقامة مباريات الجولة الاولى يوم غد والتي ستشهد لقاء الشرطة والزوراء في التاسعة والنصف مساء في الوقت الذي يستقبل نفط الوسط الامانة في ملعبه س على ان تقام في التالي مباراة الميناء ودهوك وفي اليوم التالي تقام مبراة نفط الجنوب بعد غد الاثنين