
نائب يعيد إثارة قضية ميناء الفاو الكبير ويتحدث عن مؤامرة
جلسة إقرار الموازنة بلا موعد محدّد وكردستان تطالب بصرف رواتب الإقليم
بغداد – عبد اللطيف الموسوي
تضاربت الأنباء بشأن موعد عقد مجلس النواب جلسة خاصة لمناقشة قانون الموازنة العامة وإقرارها وسط خلافات عميقة أدت الى تأجيل الموعد أكثر من مرة. وفي خضم الحراك الرامي لتذليل العقبات أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي ضرورة تمرير الموازنة باسرع وقت. وقال مكتب الخزعلي في بيان تلقته (الزمان)، امس أن الخزعلي استقبل الحلبوسي وجرى خلال اللقاء (بحث آخر المستجدات السياسية وما أفرزته النقاشات داخل مجلس النواب بشأن مواد قانون الموازنة المالية وتأكيد ضرورة تمرير القانون بأسرع وقت لما له من أهمية تتعلق بحياة المواطنين واتمام انجاز المشاريع التنموية في البلاد) وبحسب البيان فقد حضر اللقاء رئيس كتلة الصادقون النيابية عدنان فيحان الذي أكد (سعي كتلته لحسم قانون الموازنة المالية بما ينصف جميع حقوق الشعب العراقي). واندلغت الخلافات بعد أن اجرت اللجنة المالية النيابية تغييرات على المادتين 13 و14 من الموازنة، تتعلق بحصة إقليم كردستان ما ادى الى غضب كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني فيما أكدت حكومة إقليم كردستان أن التغييرات غير دستورية وتتنافى بوضوح مع الاتفاق الموقّع بين بغداد وأربيل.
في غضون ذلك دعا رئيس اللجنة المالية عطوان العطواني رئاسة مجلس النواب إلى عقد جلسة التصويت على الموازنة خلال الأسبوع الجاري. من جهته أكد عضو اللجنة المالية النيابية يوسف الكلابي أن اللجنة أشرفت على الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على الموازنة .
وقال إن (اللجنة ما زالت مستمرة في نقاشاتها ومباحثاتها الخاصة بالموازنة وستضع اللمسات الأخيرة على مشروع القانون اليوم الثلاثاء) ، مضيفا أن (هناك تواصلاً مع رئاسة مجلس النواب لتحديد موعد جلسة إقرار الموازنة).وأوضح أن (11 نائباً قدموا مقترحات بشأن آلية تصدير النفط، اعترض عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني) مشيرا الى أن (اللجنة المالية النيابية أعطت مدة أسبوع لمعالجة المشكلة، وهي ما زالت بانتظار الرد). ووقع عدد من النواب أمس الاثنين مذكرة تدعو رئاسة مجلس النواب لتحديد موعد جلسة مجلس النواب الخاصة بالتصويت على الموازنة بأقرب وقت. وأعلن ممثل حكومة الاقليم في بغداد فارس عيسى أنه في حال عدم إقرار الموازنة خلال الأيام المقبلة فأن بغداد سترسل400 مليار دينار جديدة إلى الإقليم لأن الموظفين لم يتسلموا رواتب شهر آيار بسبب عدم وجود سيولة مالية كافية، نتيجة وقف تصدير النفط وعدم إقرار الموازنة.
على صعيد آخر حذر عضو مجلس النواب، حسن سالم، امس الأثنين، من تداعيات التمدد الكويتي على الحدود العراقية وطالب الحكومة بالتدخل لأنقاذ البلاد من (مؤامرة) قتل وخنق ميناء الفاو الكبير .وقال سالم ، خلال مؤتمر صحفي، أن (ميناء خور عبد الله عراقي وتم استقطاعه من العراق بسبب قرار الأمم المتحدة الجائر ضد العراق)، مبينا وجود (رغبات كويتية لترسيم الحدود مرة ثانية مع العراق). ونبه إلى أن (أغلب الذين يتفاوضون مع الكويت هم مرتشون وهذا تسبب باستقطاع أراض من العراق) بحسب قوله ، كاشفا عن (توجيه أكثر من 11 سؤالا برلمانيا لوزارة الخارجية لمعرفة إجراءاتها بشأن ترسيم الحدود مع الكويت ، كما طالب بحل اللجنتين 110 و123 كونهما لم تقوما بدورهما بشكل صحيح في المفاوضات مع الكويت).
وتابع أن (الشركات الصينية عرضت على العراق منافع اقتصادية كبيرة إلا أن مدير الموانئ رفض)، مضيفا ان (هنالك مؤامرة لقتل وخنق ميناء الفاو والحكومة مطالبة بالتدخل).
























