
جريدة الزمان.. الذكريات تستيقظ – عكاب سالم الطاهر
كان ذلك في حزيران من عام 2003 (اذا لم تخذلني الذاكرة ) ، وجراح الوطن العراقي لازالت تنزف..
في ذلك الوقت ، وقرب القصر الابيض ، حين دخلت مبنى جريدة الزمان .
وباستقبالي كان الصديق الصحفي الدكتور احمد عبدالمجيد ، رئيس تحرير طبعة العراق.
وفي مكتب الصديق احمد ، التقيت بشكل عابر ، بالاديب والصحفي رياض قاسم .
عندها استيقظت ذكريات كانت نائمة.
فمع رئيس تحريرها الاعلامي والاديب الاستاذ سعد البزاز ، ومع الدكتور احمد عبدالمجيد ، تربطني علاقات اعتز بها.
فقد عملنا ضمن الاعلام العراقي قبل الاحتلال . وتربطنا علاقات فهم مشترك واحترام متبادل.
من هنا كانت البداية
ومن تلك المحطة ، انطلق قطار كتاباتي في الجريدة . وحين كنت مقيما في دمشق للسنوات ( 2006 -2009 ) كنت اكتب في الطبعة الدولية للزمان .
واعتز بان الجريدة ، والدكتور احمد رئيس تحرير طبعتها العراقية، لم ترفض لي مقالا ، ما عدا مقال واحد كانت حوله ملاحظات . ودار بيننا نقاش حوله . وكانت الملاحظات ذات مضمون اجتماعي.
ومن بين معالم الصلة مع جريدة الزمان اتذكر :
كانت الجريدة خيمة ليبرالية . وكانت ، الى حد كبير ، ملاذا لاقلام عديدة .
هذا المثال
وذات مرة كتبت مقالا في الزمان ، انتقدت فيه ما يكتبه الصحفي فاتح عبدالسلام ( البزاز ) ، رئيس تحرير طبعة الزمان الدولية ، حين تناول ، لاكثر من مرة ، موضوعا اقليميا ، ذا صلة بالعراق .
كان انتقادي حاداً . وتوقعت ان المقال سيرفض . لاعتبارات قدرتُها. لكن هيئة تحرير الجريدة فاجأتني بنشر المقال كاملا.
مثال آخر
وعام 2012 صدر كتابي الذي حمل عنوان :
على ضفاف الكتابة والحياة .. الاعتراف ياتي متأخراً . وقامت جريدة الزمان بنشر الكتاب كاملا وعلى صفحات كاملة ايضاً وضمن احتفالاتها بمؤلفات كتابها ، كان لمؤلفاتي حضور وترحيب .
موسوعة اعلام العراق
وعام 2011 صدر عن مؤسسة الزمان ، التي تصدر عنها جريدة الزمان ، صدر الجزء الاول من موسوعة اعلام وعلماء العراق .
تأليف الباحث الموسوعي حميد المطبعي.
واعتز ان مؤسسة الزمان قد انتقت مكتبتي .. مكتبة الدار العربية للعلوم .. بغداد ، من.بين العديد من المكتبات لتسويق الموسوعة.
وبالتعاون بين المؤسسة ومكتبتي .. وكذلك بالتعاون بيني وبين الصديق الدكتور احمد ، حققنا نتائج جيدة ، نحن راضون عنها .
واعتبارا من التاسع من مايس 2021 اعدنا تفعيل نشاطنا لتسويق موسوعة اعلام وعلماء العراق .
امنيات ..
محطات ومعالم كثيرة في طريق علاقتي بجريدة الزمان .
وحين يصدر عددها ذو الرقم (7000) اجد اكثرر من دافع لاقدم التهاني لاسرتها ، متمنيا للزمان العزيزة ، واسرتها ، التقدم وال.























