
جرح نينوى – مشتاق الربيعي
تمر علينا هذه الايام ذكرى اليمة وهي ذكرى اغتصاب نينوى من قبل اعداء الانسانية تنظيم داعش الارهابي الجبان، حيث بمثل هذه الايام اغتصبت الاعراض وسكفت الدماء ودمرت الحضارة وانسرقت البسمة من وجوه الاطفال ومن وجه كل بيت عراقي بالحقيقة بعد اغتصاب نينوى وتحرير الانسان والارض من خفافيش الشر والظلام من قبل ابناء القوات الامنية البطلة بمختلف صنوفها لانزال الحلول في نينوى ترقيعية حيث عجلة الاعمار تسير ببطئ كون ليس من المعقول بعد مايقارب اربعة سنوات على تحريرها ولاًيزال عدد من جسورها تحت الارض، ومعظم مشافي نينوى مهدمة واجزاء منها تعمل هذا الامر مرفوض ينبغي على الحكومة العراقية ان تعيد حسابتها وتشكل لجنة مركزية من اجل الاسراع بعجلة الاعمار وكذلك الحال مع ضحايا الارهاب حيث حقوقهم لا يستحصولهاً بسهولة والى هذه اللحظة قرابت عشرة الالف مواطن لم يعرف مصيرهم والطرق الخارجية للمدينة وبالاخص الطريق الجنوبي الذي يربط نينوى بجنوبها بحاجة الى صيانة كونها غير صالحة لسير مما تسبب ذلك بحوادث كثيرة الان نينوى افضل من السابق بكثير حيث المدينة الان من الجانب الامني افضل من مما كانت عليه قبل ان تغتصب وسكان المدينة يتجولون الى وقت متاخر من الليل فيها وهذا الشيئ افتقدته نينوى منذ مايقارب اكثر من عقد من الزمن لكن تفتقر نينوى الى اماكن ترفيه حيث المتنفس الوحيد لعوائل الموصلية الان هي غابات وباقي اماكن نينوى السياحية تعاني من اهمال مثلا منطقة الشلالات ودير متي وسد الموصل حيث لو كان هناك اهتمام بها لكان اصبحت نينوى احد معالم العراق السياحية ومن منا لا يتذكر كيف كانت نينوى بعهد النظام البائد حيث كانت قبلة لكافة العوائل العراقية على الحكومة المحلية والمركزية ان تعجل من اعماًر المدينة وتعمل على اعادة تأهيل الاماكن السياحية من جديد من المؤسف الذين تسببوا بضياع المدينة الى الارهاب لم يتخذ اي اجراء قانوني بحقهم وان التقرير الذي اعدته لجنة الامن والدفاع بالمجلس النيابي الموقر برئاسة السيد الزاملي واكثر من عشرون عضو مجلس نيابي معه وضعوا النقاط على الحروف ولكن المؤسف فعلا لم يتم احالته الى القضاء ليأخذ مجراه معهم والمجد والخلود لشهداء العراق الابرار والخزي والعار بجبين كافة الارهابين والمتخاذلين























