ثقافة التسامح
جاء خبر وفاة نيلسون مانديلا بصدمة كبيرة للعالم اجمع لما يمثله هذا الرجل من شخصية عظيمة ومؤثرة في العالم والمجتمعات ومايلفت انتباهي بهذا الرجل هو ان من النادر جدا ان تعثر على صوت وطني كما يفعل مانديلا ارتبط سجن جزيرة روبن الذي كان اكثر سجون جنوب افريقيا اثارة للرعب في فترة الفصل العنصري ارتباطا لاينفصم بنيلسون مانديلا , اشهر نزلائه , والذي قضى فيه عقودا من الاشغال الشاقة يعلم زملاؤه وعندما اطلق سراحه عام 1990 كان اهم المبادئ التي تحلى بها هذا الرجل العظيم ثقافة التسامح وذلك لبناء وطنه وحمايته لكي لاتعم الفتنة بين ابناء الشعب … في العراق مازلنا الى اليوم نتمتع بثقافة الانتقام ونحاول ان نمزق شيئا فشياً اللحمة الوطنية لاجتياح المعترك الطائفي يوما بعد يوم .. والطامة الكبرى التي يعاني منها الشارع العراقي هي الفهم الخاطئ للنظرية الدينية وعدم التحرك من المثلث الطائفي .. لنتعلم شيئا بسيطا من ثقافة التسامح التي يتمتع بها مانديلا فقط لحقن الدماء وحماية الوطن.
اسراء خالد عبد الجبار- بغداد























