تيجان الملوك وأبو جهل
منــذ متى وأرض فلسطين تنزف والعراق وسوريا مشردين وسواحل البحار مليئة بجثث الاطفال الابرياء.. والعالم يتكلم عن ما يجري مـــِْن مجازر وسيلان دماء المسلمين الابرياء .. وبعض ملوك وحكام الدول واضعون كفاً فوق كف .. ورجلاً على رجل وجالسين يتفرجون على اللعبة ومتابعين ومتونسين بدون تعليق والريمونت كنترول بأيديهــم .. يتفرجون على الشعوب تُــذَبح ونساء تغتصب وأرض تُباع وتُدنس ،تنــتهك حُرمات الدين وهم يتفرجون لا يحركون ساكناً ليس لديهم أي معنى للغيرة والشرف..
أين شرف وحق العروبة .. ؟ خائفين على هيبتهم وكرامتهم .. أم على مصالحهم اذا تكلموا وساندوا الدول التي تنزف وتدافع عن أرضها وترفض الاستسلام للعدو ..
ما نقول ان نريد ،حاكماً او مسؤول دولة مسلمة يخرج ويقول نحن نستنكر هذه الافعال ولا نقبل بما يجري في فلسطين والعراق وسوريا واليمن وانما نريد فرداً ، مواطناً مـــِْن دولة ما يقول هـَْـُذآ فقط . لما تحدثنا ..وكنا قلنا خرج شخص ما من دولة ما وقال نحن معكم نساند اخواننا ..وضد مـــِْن عاداهم .. ولكن هل حصل هـَْـُذآ ؟ منذ سنوات والحرب على فلسطين والعراق وسوريا ولم نر اي تضامن مـــِْن اي دولة عربية وبمجرد ما حصل أنفجار في فرنسا سرعان ما خرج حكام وملوك العرب اليهم يناشدوهــم ويتضامنوا معهم وحزينين على ضحاياهم وقتلاهم ويرفعوا اعلامهم .. ولم يبق غير أن يعلنوا الحداد ويلبسوا السواد على قتلى اليهود .. فعلا ما كان هذا .. ؟ أكانت فرنسا دولة عربية مسلمة ونحن لا نعلم..؟ أخبروني اهي دولة عربية ام ماذا ؟ يذهبوا علنآ ويضعوا أيديهم في أيدي فرنسا .. أمَا خجلوا .يعلنوا خيانتهم أمام دول العرب المحتلة التي تنزف وشعوبها تُقتل وتُشرد .. الآن أصبح الولاء لــ(ميركل) عندما شاهدت جثث الابرياء على سواحل البحار ثار عندها شعور بالانسانية وأخذت تستقبل اللاجئين العرب .. وتمنحهم عيشاً رغيداً .. وبعض الدول العربية اغلقت حدودها وتمنع دخول اللاجئ العراقي والفلسطيني والسوري وتدعي أنهم أرهابيون .. أباحوا قتلنا .. ووضعوا ايديهم في أيدي اليهود .. أاصبحت دماء المسلمين مباحــة .. ودماء اليهود حرام .. دخلت ديمقراطية على الدين وصرنا في عصر نسكت عن الحق .. ونتضامن مع العدو ضد شعوب العرب .. أاصبحت ديمقراطية العصر أخونك أمام عينك .. أاصبحنا نرى الدين بالمقلوب ام حَرفنا ما جاء به مـــِْن الحق .. وضحت أن لهم يد في احتلال وتدمير شعوب العرب .. سوف يذكرها التاريخ حتما .. رُفعت أعلام فرنسا في ! بينما كان أبناء العراق وفلسطين وسوريا يُقتلون دون ذنب او سبب ..
انحن أمة القرآن .. أنحن أحباب رسول اللّه .. اين قادة وحكام الحق .. هل ماتوا .. ؟ نعم ماتوا ولم يبق سوى جرذان وأتباع لفرنسا وغيرها من الطامعين .. ولم يفعلوا شيئاً سوى أباحة دماء المسلمين ..
نور أحمد



















