
طهران- الزمان
أوقفت السلطات الإيرانية شخصا يشتبه بتعديه على تمثال لمؤسس الجمهورية الإمام روح الله الخميني و»تدميره»، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي الأحد، وذلك قبل أيام من بدء إحياء الذكرى الثالثة والأربعين لانتصار الثورة الإيرانية على الشاه ، حين عاد الخميني على متن طائرة للخطوط الفرنسية الى طهران ..
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» عن حميد رضا تأملي، المسؤول المحلي في مدينة أردستان (وسط)، قوله «تلقينا تقريرا عن تعرض تمثال الإمام الخميني في مدينة أردستان للإساءة والتدمير أمس (السبت)».
وأضاف «تم تحديد الشخص (الذي قام بذلك) في أسرع وقت، وإيداعه السجن».
يأتي ذلك مع استعداد إيران لإحياء الذكرى الثالثة والأربعين لقيام الجمهورية الإسلامية، اعتبارا من الأول من شباط/فبراير مع ذكرى عودة الخميني الى البلاد بعد قرابة 14 عاما في المنفى، وصولا الى الحادي عشر من الشهر ذاته، تاريخ انتصار الثورة التي قادها ضد نظام الشاه. وأوضح تأملي أنه «في الوقت الراهن، ليس بالامكان التكهن بالدوافع المحددة لما قام به المتهم».
فيما أوقف القضاء الإيراني المدير العام لمنطقة جابهار الاقتصادية الحرة في جنوب شرق البلاد على خلفية «مخالفات كبرى»، وفق ما أفاد الاعلام الرسمي الأحد.
وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» أن عبد الرحيم كردي بات قيد التوقيف الاحتياطي بناء على إشارة المدعي العام في محافظة سيستان-بلوشستان، للاشتباه بارتكابه «مخالفات كبرى».
ولم تقدّم الوكالة تفاصيل إضافية في النبأ المستند الى بيان لجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري.
وتعد المنطقة الحرة الواقعة على بعد مئات الكيلومترات من الحدود مع باكستان، أحد أكبر المشاريع الحكومية الهادفة الى تطوير مناطق إيران.
وهدفت هذه المنطقة الى توفير منافع للمستثمرين مثل اعفاءات ضريبية وتقليص الرسوم الجمركية وضمانات على رأس المال والأرباح.
كما عملت المنطقة المرتبطة بميناء جابهار المطل على المحيط الهندي والذي يتيح تفادي حركة النقل البحري المكثفة في مضيق هرمز، على استقطاب شركات من باكستان والخليج والصين ودول آسيا وأوروبا.
وعيّن كردي في منصبه في العام 2016، في عهد الرئيس السابق حسن روحاني.
























