توحدنا بالمنتخب الأولمبي
على مدى اكثر من (10) سنوات لم نسمع او تبادر الى العمل السياسي الحقيقي الى فرحة تسعد الشعب العراقي اية كتلة سياسية وتدعو لوحدة الوطنية وان تنسى وتترك وراء ظهرها احلامها بالوصول الى كرسي الحكم وقيادة الدولة من خلال مجلس الوزراء لان جميع القوائم والكتل والاحزاب لا يهمها الشعب الا ما ندر. المهم عندها هو السلطة ولا تفكر وعلى الاطلاق بالمصالح الوطنية لهذا الوطن همها هو الكرسي وجمع المال والسكن بالقصور السياسية والتنقل بالسيارات الفارهة والسفر الى دول العالم وقضاء الليالي الحمراء في تلك الدول والشعب يعاني من العوز المالي والبطالة وهناك تحت سقف الفقر (6) ملايين عراقي هم بامس الحاجة الى الاهتمام بهذه الشريحة المحرومة والفقيرة ويكذب على ابناء الشعب من يقول انا لا اريد السلطة والكرسي وقد ابتلى شعبنا وعلى مدى هذه السنوات وصول اناس مجرمين وطفيليين وطائفيين قاموا بتنفيذ جرائم يندى لها جبين الانسانية وهناك من قدم خدماته الى دول الجوار او الذين لجأوا الى بعض اسيادهم وذرف دموع التماسيح لما يجري في العراق من تطهير محافظة الابنار العزيزة من مجرمي القاعدة وارهاب داعش كي يعم الامن والسلام والاستقرار وتعود الحياة الى طبيعتها السابقة والقضاء على كل اشكال تواجد المسلحين في الشارع الانباري من قتل وخطف وارهاب ضد المصلين وتجوال النساء في الاسواق. نعم ابتلى شعبنا بنواب لا يستحقون ان يكونوا الا متسولين وليس ممثلين لاعرق شعب في الوجود. ماذا جنى ابناء شعبنا سوى قتل الابرياء من الاباء وترمل النساء واعداد كبيرة من الايتام وتدمير البنى التحتية هذا ما جنيناه من العملية السياسية الديمقراطية الجديدة. كل هذا بسبب التعنت لقوائم وكتل ليس لها اي انتماء حقيقي للعراق وبعكس شبابنا الرياضي الواعد الذي جمع شعبنا اينما وجد في داخل العراق وخارجه من خلال تحقيق انجازات وطنية وهي رياضية بحتة بفوز منتخب اسود الرافدين ببطولة اسيا لكرة القدم على اعرق واقوى فرحة قارة اسيا المتسيدة كرويا وكانوا بحق خير سفراء لعراق المجد والحضارة شكرا لكم ايها الابطال لقد كان الشعب ينتظر منكم ادخال الفرحة والسرور وحققتم الهدف المنشود مع قائدكم المدرب الوطني الكبير بعطائه ورفع علمه عاليا في سماء سلطنة عمان نعم انه حكيم شاكر ذلك العراقي الذي ابى الا ان يكون خادما مخلصا لوطنه وشعبه فها هو شعبنا العظيم قد خرج بجميع محافظاته ليلة انتصار ابنائه الاسود على فريق السعودية وليتوج بطلا قاريا ولينقل الكأس الذهبي الى عاصمة الحضارة بغداد الحياة والحب والسلام. نعم لكم ايها الشباب كل تحايا الحب والاعتزاز والتقدير وكامل الاحترام لانكم اسعدتم شعبكم وجعلتموه يخرج لشوارع العراق كي يعيش لحظات من الفرح الذي ساد الشارع العراقي ليلة الفرحة الكبرى. والى لقاء قادم تزفون به البشرى لشعبكم الوفي عندما تقابلون المنتخب الصيني في مبادرة المصير والوصول الى بطولة امم اسيا عام 2014 والله الموفق.
علي حميد حبيب – بغداد























