
توجس وقلق مشروع – هشام السلمان
الذي يريد الوصول الى نهائيات المونديال في العاصمة القطرية الدوحة , عليه أن يقنع جمهوره بالأداء في مباريات التصفيات لاسيما وهو يخطط لبلوغ الأمتار الأخيرة في طريق الوصول الى مونديال 2022
للأسف المنتخب الوطني العراقي وفي مباريات التنافس للعبور الى المرحلة الحاسمة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا في الصين 2023 لم يستطع المنتخب العراقي من اقناع جمهوره ولا القائمين عليه بانه قادر على حسم التصفيات والوصول للمونديال , ولعل المتتبع للأداء الفني وتراجعه بصورة كبيرة وخطيرة في المباريات الأخيرة التي خاضها أمام منتخبي كمبوديا وهونغ كونغ على الرغم من تواضع مستوياتهما
لذلك تولد نوع من التوجس والقلق المشروع والجميع بات الأن ينتظر المباراة الحاسمة لصدارة المجموعة الاسيوية الثالثة التي يلعب فيها المنتخب العراقي وهو يلتقي المنتخب الايراني القوي والذي يختلف كليا في الأداء والمستوى والطموح الكبير للحضور ضمن أقوياء القارة الأسيوية في مونديال الدوحة لاسيما وهو أحد المنتخب الاسيوية التي سبق له التواجد في اكثر من نسخة في بطولات كاس العالم السابقة
ولعل سبب هذا التوجس وانعدام الثقة بالنسبة للجمهور العراقي بمنتخبه جاءت بسبب ضعف الأداء في المرحلة الثانية من التصفيات وبالتالي تعذر عليه أن يتجاوز المنتخب المنافس له في مباراته الاخيرة أمام هونغ كونغ بغير هدف يتيم طيلة شوطي المباراة ولم يستطع فك طلاسم تكتل دفاعات منافسه والوصول الى شباك الحارسه ليزيد من عدد أهداف فوزه
لهذا , لم يعد من يتابع اليوم المنتخب العراقي الا وأصابه اليأس من تحقيق الحلم المونديالي الذي يراود كل محبي الكرة العراقية في ان يصل العراق للمرة الثانية في تاريخه الى المونديال القادم في دوحة قطر بعد أن تواجد لأول مرة عام 1986 في كاس العالم بالمكسيك
مع كل هذا نبقى ننظر لمنتخبنا العراقي بعيون لاتغادر أحلامها وطوحاتها في أن ترى العلم العراقي يرفع مع منتخبات العالم الواصلة الى قطر 2022 برغم ان المواجهة القادمة مع المنتخب الايراني ستكون شرسة وتختلف اختلافا جذريا عن المباريات السابقة في التصفيات بالنسبة للمنتخب العراقي .. الستم معي .. ؟























