تواصل القصف على أحياء صلاح الدين والشعار والمرجة
الجيش الحر يحاول الاستيلاء على مطار حلب وتفجير مبنى التلفزيون السوري
دمشق ــ ا ف ب انفجرت عبوة ناسفة امس في مبنى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون السوري في دمشق ما ادى الى وقوع اصابات لم تعرف طبيعتها بعد، بحسب التلفزيون الرسمي السوري.
فيما عمليات القصف والاشتباكات في مدينة حلب شمال سوريا والتي حصدت امس تسعة قتلى، ما يرفع عدد ضحايا العنف في سوريا هذا الصباح الى 28 قتيلا غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. فيما يحاول الجيش الحر الاستيلاء على مطار حلب الدولي.
وافاد التلفزيون ان هجوما بالمتفجرات استهدف مكاتب الادارة العامة في الطابق الثالث من المبنى الذي يقع في ساحة الامويين في قلب العاصمة السورية.
وافادت مراسلة وكالة الصحافة الفرنسية في دمشق ان الامن اغلق الطريق المحاذية للمبنى والمتفرعة من الساحة ، مشيرة الى تواجد سيارتي اطفاء في الطريق التي جرى اغلاقها .
واكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي في اتصال مع التلفزيون الرسمي ان هناك بعض الجرحى من الزملاء لكن لم يقع قتلى ، مشيرا الى ان الاصابات خفيفة وطفيفة .
واوضح الزعبي ان العبوة وضعت في مكان ما في الطابق الثالث حيث يجري العمل على اكتشاف ما حصل، مشيرا الى وجود اضرار في الطابق. وشدد على ان الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون ستستمر في العمل ، معتبرا ان التلفزيون يستهدف بسبب جراته .
وقال انه بالمعنى السياسي نعرف من يقف خلف هذه العمليات ومن يمول هذه العمليات ومن يريد ان يخرب هذه البلاد .
وراى ان هذه العملية تبين قذارة وحقارة وسفالة من يقف وراء هذه المجموعة المتآمرة في قطر او السعودية او تركيا او الموساد الاسرائيلي او اي جهة اخرى . ولم يوقف التلفزيون السوري برامجه وواصل البث.
تفجير الطابق الثالث
وعرضت قناة الاخبارية السورية الرسمية صورا للزعبي وهو يتفقد الطابق الثالث حيث وقع الانفجار، واظهرت اللقطات مقدار الاضرار المادية الكبيرة حيث بدت اثار الحطام بينما سقط السقف الخشبي المستعار وتدلت منه الاسلاك الكهربائية.
وظهرت بعض آثار الدماء على طاولة مكتب محطم وكذلك على بعض آلات التسجيل في الطابق حيث غطى الغبار الكثيف المكان وتكسر عدد من الانابيب التي تفجرت منها المياه بالاضافة الى انقلاب عدد كبير من بعض قطع الاثاث. وبدى في احدى الصور بعض العاملين وهم يحملون احد المصابين.
وكان هجوما غير مسبوق استهدف في 27 حزيران الماضي مبنى قناة الإخبارية السورية الرسمية في ريف دمشق ما ادى الى مقتل ثلاثة صحافيين واربعة من حراس مبنى القناة.
وهاجم مقاتلون معارضون منذ يومين مبنى الاذاعة والتلفزيون في حلب شمال البلاد وفجروا عبوات ناسفة حول المبنى بعدما اضطروا للانسحاب بسبب قصف الجيش النظامي على المبنى.
وتبنت جبهة النصرة السبت الماضي مقتل المذيع في التلفزيون السوري الرسمي محمد السعيد الذي خطف منتصف تموز.
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود عبرت عن قلقها ازاء مصير المذيع في 24 تموز، داعية خاطفيه الى اطلاق سراحه مشيرة الى ان اطراف النزاع لا يجب ان تستهدف وسائل الاعلام والصحافيين، سواء اكانوا محترفين او مواطنين .
واشار المرصد في بيان الى مقتل تسعة مواطنين في مدينة حلب هم قائد كتيبة معارضة سقط خلال اشتباكات مع القوات النظامية في حي صلاح الدين ، بالاضافة الى خمسة مدنيين جراء القصف على مبنى القصر العدلي وحيي الشعار والمرجة.
واضاف المرصد ان اعمال القنص في حي سيف الدولة ادت الى مقتل شاب، بالاضافة الى مدني من حي باب النيرب بنيران القوات النظامية خلال اسعافه الجرحى، ومدني ثامن في حي الحمدانية بظروف مجهولة.
وفي محافظة حماة قتل تسعة مدنيين، منهم ثمانية بينهم طفلان إثر اطلاق نار وقصف رافق اقتحام قرية حربنفسه، بالاضافة الى مدني تاسع قتل برصاص قناص في حي الصابونية بمدينة حماه.
وشهد ريف دمشق مقتل خمسة مقاتلين معارضين اثر كمين نصبته قوات النظام قرب بلدة حران العواميد.
وفي مدينة دير الزور قتل ثلاثة مدنيين بينهم سيدة في القصف على حي الصناعة، بالاضافة الى رقيب منشق في اشتباكات شهدتها المدينة. وشهد ريف ادلب مقتل مواطن اثر اصابته بشظايا جراء القصف على مدينة معرة النعمان.
وحصدت اعمال العنف في سوريا الاحد 131 قتيلا، هم 79 مدنيا وعشرة من المقاتلين المعارضين، بالاضافة الى ما لا يقل عن 42 من القوات النظامية خلال اشتباكات في دمشق وريفها، وادلب وحماة ودير الزور وريف دمشق وحمص وحلب ودرعا.
/8/2012 Issue 4271 – Date 7 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4271 التاريخ 7»8»2012
AZP02
























