
تنظيم جيد لدوري المظاليم لكنه بحاجة إلى المزيد من الأضواء
الناصرية- باسم الركابي
لليوم لم يحظ دوري الدرجة الاولى بكرة القدم باهتمام إعلامي بل التقليل من اهميتة ما جعل الاستمرار من تداول التسمية الدارجة بين الأغلبية بل الجميع (دوري المظاليم ) رغم تواجد عدة فرق من الاندية ممن تمتلك تأريخ ومشاركات حافلة في الممتاز وقدمت الكثير للعبة من نجوم ولاعبين لكن يبدو أن كل هذا لا يعني اي شيء عند البعض ومحاولة التقليل من شأنه ومحل انتقادات لا معنى لها رغم الدور الكبير للجنة المسابقات والقيام بعملية التنظيم العالية وإدارة الدوري كما يجب و بشكل مؤثر من خلال إقامة المباريات بتوقيتاتها المثبتة اساسا والانتهاء من المسابقة في وقتها المحدد وهو ما حصل في الموسمين الأخيرين في الانتهاء منهما في موعديهما المحددين مع تعاون الفرق المشاركة وما قدمته وهي التي ارتقت بالمنافسة ومنحتها قيمة كروية على قدر امكانياتها وبدعم من جماهيرها في مرافقة فرقها ومتابعة المباريات أينما تقام بشغف كبير وفي حضور جماهيري يفوق العديد من مباريات الممتاز رغم تحديات المشاركة امام الأندية التي منها بالكاد اكملت المباريات للاخير ومنها ألزمت على ترك البطولة والتراجع للدرجة الثانية رغم عمقها الكروي.
فريق السماوة
فقد غادر فريق السماوة وسط حسرة جمهورة حيث يعود تاريخ الفريق للمشاركة في اول دوري اقيم على مستوى فرق الأندية بعد دمج عدد من فرق المؤسسات والتي شاركت تحت عناوين الاندية وذلك في موسم1974 وتحمل ذاكرة الفريق وكرة المحافظة تلك المشاركة والسمعة التي حصل عليها لانها كانت نفطة البداية والتحول في مسيرة كرة المحافظة والاسماء التي دافعت عن ألوان الفريق ومنها من نالت شرف تمثيل المنتخب الوطني( حسين عبد سلطان ،وناجح) واستمر يلعب قبل أن يهبط ويعود حتى الهبوط الاخير قبل موسمين للدرجة الأولى وواجه صعوبات حقيقية الزمتة تذيل الترتيب والنزول من القطار الممتاز في محطة الدرجة الثانية حيث النسيان المطبق.
فريق صليخ
كما هبط فريق صليخ الذي لعب في الممتاز منتصف الثمانينات من القرن الماضي في الممتاز بعدما تاهل على حساب الناصرية عندما طلبت ادارة الناصريةمن الاتحاد تأجيل المباراة الفاصلة لحين التحاق عدد من ركائز الفريق والسماح لهم بالنزول من وحداتهم العسكرية ولكنة رفض قبل ان يخسر الفريق أول فرصة للعب في الممتاز ثم هبط صليخ بعد أكثر من مشاركة في الممتاز والأولى ليذهب الثانية.
فرق اخرى
ومع السماوة وتصليح فهنالك فرق لا تذكر اليوم وهي من ثابت وجالت في المسابقتين حيث الموصل وصلاح الدين و الاتحاد البصري والرافدين من الديوانية في اول دوري 1974 والكوت وكركوك والثورة والشطرة وبابل والفلوجة والسليمانية وفرق العاصمة حيث الجيش الدفاع الجوي والشعلة والخطوط والشباب والكاظمية وحيفا والعمال والسياحة ومنها تشارك اليوم في الثانية إسقاط فرض من أجل ديمومة النادي ضمن تصنيف وزارة البشباب في ظل العدد الكبير الغير معقول للأندية ومنها لاتملك حتى مقرا فقط فريق لكرة القدم ثانية او ثالثة يعد ويسلم على وقت البطولة او مشاركة للعبة فردية بسيطة وعذراللفرق التي سقطت أسمائها سهوا.
الموسم الحالي
شارك في الموسم الحالي23فريقا بعد انسحاب الجنسية حيث قسمت إلى مجموعتين وجرت البطولة على مرحلتين وبدأت وانتهت ضمن مواعيدها المثبتة في الجدول من قبل لجنة المسابقات التي تستحق التحية لانها نجحت في تنظيم البطولة وفقا للضوابط وللتعليمات والوصول بها للنهاية قبل احراز الميناء لقب البطولة في اللقاء الذي جرى في الثاني من الشهر الحالي بفوزه على الامانة بهدفين لواحد.
المجموعة الأولى
وشاركت في المجموعة 11 فريقا كل فريق لعب 20 مباراة تصدرها الامانة وبفضل إمكانياتة العالية التي منحتة السيطرة على اجواء المنافسة منذالبداية وحسمها عندما جمع 38نقطة من الفوز في11مواجه والتعادل في 5 وخسارة 4 مباريات وفي اقوى دفاع وثالث افضل هجوم وحل البيشمركة ثانيا 33 المشاركة الثانية التي يفشل فيها بسبب تراجعه في اخر الجولات كما ضيع الرمادي فرصة المنافسة الحقيقية بعدما خسر ست مباريات ليحل ثالثا30 ثم ميسان الذي تباينت نتائجه وتراجع قبل أن يعود في المرحلة الثانية وحل رابعا30 وجاء سامراء خامسا بعدما استفاق في النصف الثاني من البطولة وتدارك الامور28 وجاء الصناعات سادسا28 بعد بداية مهمة وتقدم قبل التوقف الغير متوقع وافتقد للتوازن والحال للبحري في المركز السابع27 بعدما بداية واضحة لكنه تراجع في اخر الجولات وواجه تحديات المباريات ليندفع للمركز المذكور لكنه يعول على حظوظة في المشاركة في الكاس الفريق الوحيد من الأولى المستمر في الربع النهائي كما لم يستفد الاتصالات الذي،سبق ولعب في النخبة قبل أن يعود الموسم الحالي من قدراته ثامن الترتيب 25 كما فشل مصافي الجنوب في المنافسات وخسر ثمان مباريات ليحل تاسعا24 وتمكن الدفاع المدني من البقاء بشق الانفس في المركز العاشر ويفترض أن يحل ويلغى الفريق مع فريق المرور تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية والإبقاء فقط على نادي الشرطة والمطلوب ان يفاتح الاتحاد بالموضوع لإيجاد بديلا عنهما الموسم القادم .
الدرجة الأدنى
وهبط فريق الحويجة بعد موسم واحد في البطولة ولم يتمكن من تقديم نفسة .
كما يجب ليعود إلى من حيث صعد بعدما خسر13 مباراة وحقق ثلات انتصارات واربع تعادلات برصيد13 فيما انســــــحب الجنسية من البطولة وهو الآن في الدرجــــة الثانية.
المجموعة الثانية
وشهدت المجموعة الثانية منافسة حامية استمرت للدور الاخير بين الميناء وديالى اللذين تبادلا الصدارة قبل حسمهامن الميناء بفارق نقطة رغم ان ديالى تغلب على الميناء ذهابا بهدفين لواحد وايابا بثلاثة اهداف نظيفة لكنه لم يستفد منهما والبداية القوية واستلام الصدارة لوقت لكنة لم يكمل المشوارو النهاية السعيدة ذهبت للميناء بعدما جمع 46 من الفوز13مرة والتعادل 7مرات وخسارتين وافضل هجوم سجل38 وثاني افضل دفاع ودعم من مؤسسة الموانئ و شخصي مباشر من مديرها العام ومتابعتة للمباريات واحتياجات الفريق واللاعبين لتتكلل الجهود بالعودة لمقعده بسرعة وهو المطلوب وسط استقبال وفرح الانصار والعشاق في المحافظات وفي عودة مرحب فيها من الجميع لما يمتلكة الفريق من إمكانات اللعب تتيح لة اللعب بدوري المحترفين وحل ديالى وصيفا45 بعدما ضيع فرصة كبيرة قد لا تتكرر كانت ان تستغل كما يجب لان التأخر في الاولى سيزيد الامور تعقيدا وقد لا يحظى باهتمام كالذي كان علية في المشاركة الاخيرةلانه لا شيء مضمون امام الأندية الاولى التي قد تستفيد من الظروف مرة لكنها ربما تعاني لمواسم وقدم الجولان من الرمادي الذي يلعب لاول مرة موسما مهما وكان ان يدعم بدايتة الواعدة والمرور دون توقف في ظل إمكاناتةلكنه ضيع الفرصة في المركز الثالث 35 ولم يظهر المصافي34 كما كان منتظرا منه بعدما حل رابعا بنتائج متباينة وبعده المرور الذي سرعان ما تخلى عن بدايتة في الترتيب الخامس 32 ثم الكوفة الذي خسر ست مباريات مثلها فاز في المركز السادس 28 وحل عفك سابعا 23ونجح في البقاء وهو المهم وتجاوز فريق الحسين صعوبات المشاركة وحقق البقاء الهدف الأول 23 وجاء الشرقاط تاسعا وسط مشاركة في سهلة اطلاقا لبعد موقع الفريق من بقية فرق المجموعة ماكلفة الكثير من الأموال لكنه ضمن البقاء وبشق الانفس بقي الناصرية في البطولة بعد مشاركة مريرة وصعبة وعانى من كل شيء وواجهت المشاركة عدة عوائق لاحلى الجميع عنة لكنه تنفس الصعداء في الجولة ما قبل الأخيرة وحقق الاستمرار في البطولة.
الدرجة الأدنى
وهبط صليخ للدرجة الثانية بعدما فشل في تحقيق الرصيد المطلوب لتجنب الهبوط وقبله السماوة الاخر الذي فقد مركزة بعد موسمين من النزول من القطار الممتاز لكنه واجه الإهمال من الجميع وذهبت فرصة اللعب في الأولى.























