تنسيق فرنسي مغربي في القبض على قيادي بداعش

تنسيق فرنسي مغربي في القبض على قيادي بداعش
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
باريس الزمان
قالت مصادر لـ الزمان إن السلطات الأمنية بالدار البيضاء تسلمت أحد أبرز قيادي مغربي في صفوف الجماعات المتطرفة بسوريا والعراق، المدعو أحمد الشعرة، الذي سبق له في إحدى خرجاته وتصريحاته أن وصف خلالها المغرب بأنه بلاد الظلم والكفر، معلنا بيعته لامير ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية داعش ، الذي يتزعمه المدعو أبو عمر البغدادي.
يذكر أن أحمد الشعرة من بني مكادة بطنجة شمال المغرب ، يأتي إيقافه بعد أسابيع من عودة نجله الأصغر أسامة إلى مدينة طنجة ، قادما إليها من تركيا رفقة والدته وبعض أفراد عائلته. وتضيف ذات المصادر أن السلطات الأمنية المغربية قد أوقفت القيادي المغربي في صفوف الجماعات المتطرفة بسوريا والعراق رفقة نجله ياسين وذلك خلال عملية شاركت فيها أيضا المخابرات الفرنسية. وكشفت مصادر من أسرته وجوده رهن الإعتقال بمقر الفرقة الوطنية القضائية بالدارالبيضاء.
على صعيد آخر، كشف تقرير رسمي حول الظرفية لدى الأسر المغربية خلال الفصل الثاني من السنة الجارية أنجزته المندوبية السامية للتخطيط، تدهور الوضعية المالية لدى الأغلبية الساحقة من الأسر المغربية، وارتفاع معدلات البطالة، فضلا عن انخفاض مؤشر الثقة لدى المغاربة في الأداء الحكومي.
وأكد التقرير أن قرابة 57 في المائة من الأسر المغربية تعتبر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، بينما نسبة 36,4 في المائة من الأسر تستنزف مدخراتها أو تضطر للاستدانة. في حين أن 6,7 بالمائة فقط من الأسر المغربية تصرح أنها تتمكن من ادخار جزء من مداخيلها. ما جعل رصيد مؤشر الوضعية المالية للأسر يستقر في مستوى سلبي قدره ناقص 29,7 في المائة. وحسب ذات التقرير، فإن مؤشر ثقة المغاربة في العمل الحكومي، استمر في تراجعه مسجلا 74,0 نفطة مقابل 74,1 نقطة خلال الفصل السابق و74,3 نقطة خلال نفس الفصل من السنة المنصرمة.
وحول مستوى المعيشة لدى الأسر المغربية، كانت توقعات القسم الأكبر من المغاربة أقل تفاؤلاً، حيث عرفت توقعاتها بخصوص التطور المستقبلي لمستوى المعيشة تدهورا ملحوظا، بأن سجل الرصيد المعبر عنه انخفاضا تجاوز 1,7 نقط مقارنة بالفصل الاول من السنة الجارية و8,9 نقاط مقارنة مع نفس الفترة من السنة المنقضية.
ويضيف التقرير أن توقعات الأسر المغربية استقرت خلال الفصل الثاني من هده السنة حول البطالة في مستوى سلبي، مسجلة ناقص 66,5 نقطة. وحول عمليات الشراء للسلع المستديمة، أفاد ذات التقرير أن أزيد من 52 في المائة من الأسر المغربية تعتبر أن الظروف الراهنة غير ملائمة لشراء هذه السلع، بينما ترى نسبة 22,7 فقط من الأسر عكس ذلك، ما جعل هذا المؤشر بدوره يستقر في مستوى ناقص 28,9 نقطة.
على صعيد آخر توفي جزائري في الحادية والخمسين من العمر مساء الخميس بازمة قلبية اثناء نقله الى مطار رواسي شارل ديغول بباريس، تنفيذا لقرار بابعاده من فرنسا الى الجزائر، كما افاد الجمعة مصدر امني. وفتح تحقيق مساء الخميس وكلفت به الشرطة الوطنية.
وافاد المصدر ان الجزائري الذي ركب الخميس برفقة شرطيين في حافلة الشرطة من مركز الاحتجاز الاداري في فينسان قرب باريس حيث يحتجز الاجانب في انتظار ترحيلهم، اصيب بوعكة لدى وصوله الى مطار رواسي .
واوضح ان لدى وصوله الى رواسي لاحظ الشرطيون انه يمر بوعكة وهو لا يزال في الحافلة، ورغم العناية التي قدمت له توفي بازمة قلبية .
وقال محامي الضحية سهيل بوجلال ان اجواء عملية الترحيل كانت متوترة جدا وان موكله لم يرض بالترحيل لانه لم يتم استنفاد كل الطعون .
وقبل خمسة ايام في 16 اب»اغسطس اعترض هذا الجزائري بشدة على اول محاولة لطرده، واقتيد الى مركز فينسان.
وصدرت بحقه مذكرة ترحيل وزارية بتاريخ 12 اب»اغسطس.
وادين المتوفى منذ سنة 2000 اكثر من عشر مرات في فرنسا لا سيما بالسرقة والاحتيال واعمال عنف وقضى احكاما بالسجن، وكان مسجونا عندما صدر بحقه أمر الطرد.
وسيتم تشريح جثته.
AZP01