تناقضات سياسية
أضحى تناقض الرؤى السياسية بين أطياف العملية السياسية عقبة تتطلب التجاوز، فالالتقاء على خارطة طريق سيشكل دليلاً ومرجعاً لخطوات عودة الأسر النازحة الى مواطنهم وتوفير بيئة آمنة وارساء بذرة الاستقرار والسلم المجتمعي فالنازحون يواجهون ظروف إنسانية مؤلمة تدعو الجميع للجلوس على طاولة واحدة لإعادة العوائل في المناطق التي سبق وان تم تحريرها والالتفات الى اعادة الحياة لها عبر اعادة تأهل البنى التحتية ، إلا أن اختلاف الغايات والتموضعات السياسية تنبئ بصعوبة التوصل لقواسم مشتركة.
ومما يزيد الصعوبة هو تعنت بعض الاطراف السياسية وتأثيرها على مجريات الحوار مما يدفع لبقاء الحال على ما هو عليه “إن التباطؤ وانعدام الرغبة الحقيقية في حسم عودة النازحين لمساكنهم ومحاولة بعض الساسة والحاحهم لتوطين النازحين خارج مناطقهم وتوفير الخدمات الادارية لهم يمثل خطر محدق لكل الاطراف ويهدد منظومة السلم الأهلي اضافة الى بروز مخاوف من تغيير. ديموغرافي قد يلوح بالأفق القريب ناهيك عن التداعيات الناجمة عن بروز صراعات جديدة تنذر بدخل المنطقة في مسار وطريق مظلم .
تراث العزاوي


















