تناص مع الإنسانية

تناص مع الإنسانية

لم ينتظر تهنئة من احد او كاميرة تلفاز توجه نحوه لم ينتظر جمهورا يصفق له

او شكرا على ما يعمل صباحه مفحم بالطاقة ترف القلب يسقي اوراق حديقته كل صباح و يمر على الخباز يشتري قرصي خبز ليجني واحدة له و اخرى لجاره الــــفقير ..

يحسب خطواته المعبدة نحو العمل مطأطئ رأسه خجلا وتواضعا من النــــــــاس ..

يخجل من ملابسه المعتادة اللبس يوميا لكنه ابيٌ ومحترم ..

يصادف فتية يبحثون عن غذاء فيشتري لهم الكعك وهو مار .. لينهي الشارع بامرأة تجلس مع ابنتها الوحيدة الصغيرة تطلب المال للتعليم فيقسم ما بجيبه لها يوما على يومٍ ذلك الصباح تفاجئ بعدم وجود الفتاة يسأل عنها امها فتقبل عليه وتشكره و هو يغوص بدهشته يسمع الفتاة تنادي امي .. امي . ينظر لها من بعيد واذا بها قد تعود من المدرسة .. تحمل حقيبتها والفرحة تغمرها و تغمره ايضا .. ها قد نجحت يا الهي فأنا اشعر بالحياة و بالعيش الكريم فالغنى هو غنى النفس شكرا لك يا الله

حسن الجواد