تكثيف عسكري بسيناء والجيش ينفي انشقاق قادة بالحرس الجمهوري
تفجير أنبوب لنقل الغاز من مصر إلى الأردن
القاهرة ــ الزمان
ذكر شهود ان ناشطين قاموا بتفجير انبوب للغاز يربط بين مصر والاردن اليوم الاحد في شبه جزيرة سيناء المصرية، ما ادى الى انقطاع امدادات الغاز عن المملكة. وقال الشهود ان الانفجار وقع بالقرب من مدينة العريش. واكد مصدر مسؤول في قطاع الطاقة الاردني توقف امدادات الغاز الطبيعي المصري للمملكة بفعل تفجير الخط الناقل للغاز في مدينة العريش المصرية فجر اليوم الاحد . وتراوحت امدادات الغاز للاردن عند 100 مليون قدم مكعب يوميا لتوليد الكهرباء، بعد انقطاعات متتالية اثر تعرض الخط الناقل لـ 15 تفجيرا العام الماضي. وقال المصدر في تصريح لوكالة الانباء الاردنية بترا ان الجانب المصري ابلغ المعنيين في المملكة بانه تجري عملية تقييم الوضع والاضرار لتحديد مدى العطل الذي اصاب الخط بفعل الاعتداء الذي وقع على مسافة 17 كيلومترا عن مدينة العريش المصرية . وتشهد هذه المنطقة اعمال عنف تصاعدت مع ازاحة الرئيس الاسلامي محمد مرسي عن السلطة. فقد سيطر اسلاميون على مقر محافظة شمال سيناء في مدينة العريش السبت ورفعوا عليه راية اسلامية سوداء، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس. واضاف المراسل ان قوات الجيش والشرطة انسحبت من مبنى المحافظة ومحيطه. وقتل خمسة من رجال الشرطة وجندي في هجمات شنها اسلاميون في شمال سيناء الجمعة. وبعد الثورة التي اطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك في 2011، شهدت سيناء سلسلة من الهجمات على انابيب الغاز التي تمد اسرائيل ايضا بهذه المادة. لكن هذه الهجمات تراجعت منذ حوالي عام.
إلى ذلك نفت القوات المسلحة الشائعات التي يتم ترويجها عن انشقاق تشكيلات كاملة بالجيش المصري، واعتراض بعض القادة على انحياز القوات المسلحة لمطالب الشعب، وانشقاق قادة وضباط من الحرس الجمهوري. وقد تواردت أنباء في وسائل اعلام عدة، عن انشقاق تشكيلات كاملة بالجيش المصري، واعتراض بعض القادة على انحياز القوات المسلحة لمطالب الشعب، وانشقاق قادة وضباط من الحرس الجمهوري. وقال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، المتحدث العسكري الرسمي إن تلك الشائعات والأكاذيب تأتي استمرارا للحملة، التي يتم ترويجها حاليا ضد القوات المسلحة، مشيرا إلى أنه لا صحة على الإطلاق لهذه الشائعات شكلا وموضوعا، وفق الأهرام . وفي تصاعد لأعمال العنف والتوتر في سيناء واصل المسلحون هجماتهم ضد قوات الأمن والجيش مستخدمين أسلحة ثقيلة وقذائف الهاون، في الوقت الذي كثفت فيه القوات المسلحة من وجودها. وقررت نشر وحدات خاصة من قوات الصاعقة لحماية المجري الملاحي لقناة السويس، وتزويد القوات بأحدث الأسلحة، وملابس واقية مضادة للرصاص. وشهدت جنوب سيناء حالة استنفار أمني غير مسبوقة، حيث تدفقت أعداد كبيرة من القوات والسيارات المصفحة والمدرعات لتأمين مداخل ومخارج المدن والطرق. وأطلق مسلحون مجهولون فجر أمس، النار على ثلاثة أكمنة وقطاع الأمن المركزي في مدينة العريش، وتبادلت قوات الأمن النار معهم، ولم يتبين حتي الآن ما إذا كان هناك قتلي أو مصابون، وقالت المصادر الأمنية إن عربات دفع رباعي، تقل مسلحين ملثمين، أطلقت النار بشكل مفاجئ على قوات الأمن في كل من الماسورة، والصفا، والأحراش برفح، والمزرعة بالعريش.
وكانت جماعات مسلحة قد هاجمت محاور أمنية تابعة للجيش والشرطة في ثلاث مدن بشمال سيناء، وهي العريش، ورفح، والشيخ زويد، باستخدام الأسلحة الثقيلة، وقذائف الهاون، وآر. بي. جي.
وقرر قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أسامة عسكر، نشر قوات صاعقة من العمليات الخاصة على طول القطاع الجنوبي للمجري الملاحي لقناة السويس، وصدرت التعليمات للقوات بالتعامل المباشر مع أي فرد يحاول التسلل أو اقتحام المواقع العسكرية.
AZP02























