تقرير‭ ‬لوكالة‭ ‬الطاقة‭ ‬عن‭ ‬استعداد‭ ‬إيراني‭ ‬لوقف‭ ‬زيادة‭ ‬مخزون‭ ‬التخصيب

عراقجي‭ ‬والصباغ‭ ‬يجتمعان‭ ‬في‭ ‬طهران

فيينا‭- ‬الزمان‭ ‬

أفاد‭ ‬تقرير‭ ‬غلبت‭ ‬عليه‭ ‬المسحة‭ ‬الهادئة‭ ‬للوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬أطلعت‭ ‬عليه‭ ‬وكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية‭ ‬الثلاثاء‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬بدأت‭ ‬تحضيرات‭ ‬‮«‬لوقف‭ ‬زيادة‮»‬‭ ‬مخزونها‭ ‬من‭ ‬اليورانيوم‭ ‬عالي‭ ‬التخصيب‭.‬‮ ‬‭  ‬وبحسب‭ ‬خبراء‭ ‬فإن‭ ‬التحضيرات‭ ‬مصطلح‭ ‬مطاطي‭ ‬قد‭ ‬لا‭ ‬يفي‭ ‬بالشروط‭ ‬الغربية‭. ‬وخلال‭ ‬زيارة‭ ‬مديرها‭ ‬العام‭ ‬رافاييل‭ ‬غروسي‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي،‭ ‬‮«‬تحققت‭ ‬الوكالة‮»‬‭ ‬في‭ ‬موقعي‭ ‬نطنز‭ ‬وفوردو‭ ‬النوويين‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬‮«‬إيران‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬تحضيرات‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬وقف‭ ‬زيادة‭ ‬مخزونها‭ ‬من‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب‭ ‬حتى‭ ‬60‭%‬‮»‬،‭ ‬وهو‭ ‬مستوى‭ ‬يقترب‭ ‬من‭ ‬90‭ ‬بالمئة‭ ‬المطلوبة‭ ‬لتطوير‭ ‬سلاح‭ ‬ذري‭. ‬و‭ ‬أعلنت‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬الثلاثاء‭ ‬أن‭ ‬مخزون‭ ‬إيران‭ ‬المقدر‭ ‬من‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب‭ ‬تجاوز‭ ‬ب‭ ‬32‭ ‬مرة‭ ‬الحد‭ ‬الوارد‭ ‬في‭ ‬اتفاق‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬والقوى‭ ‬العالمية‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭.‬‮ ‬‭ ‬ووفقا‭ ‬لتقرير‭ ‬سري‭ ‬للوكالة‭ ‬اطلعت‭ ‬عليه‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس،‭ ‬فإن‭ ‬إجمالي‭ ‬مخزون‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب‭ ‬قُدِّر‭ ‬بنحو‭ ‬6604‭.‬4‭ ‬كيلوغرام‭ ‬اعتبارًا‭ ‬من‭ ‬26‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬بزيادة‭ ‬852‭.‬6‭ ‬كيلوغرام‭ ‬عن‭ ‬التقرير‭ ‬الفصلي‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬آب‭/‬أغسطس‭.‬‭ ‬زار‭ ‬غروسي‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬إيران‭ ‬وتوجه‭ ‬إلى‭ ‬موقعين‭ ‬نوويين‭ ‬مهمين،‭ ‬فيما‭ ‬أكد‭ ‬الرئيس‭ ‬الإيراني‭ ‬مسعود‭ ‬بزشكيان‭ ‬إنه‭ ‬يريد‭ ‬تبديد‭ ‬‮«‬الشكوك‭ ‬والغموض‮»‬‭ ‬بشأن‭ ‬برنامج‭ ‬طهران‭.‬

وتم‭ ‬نشر‭ ‬التقرير‭ ‬عشية‭ ‬افتتاح‭ ‬اجتماع‭ ‬لمجلس‭ ‬محافظي‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬الأربعاء‭ ‬في‭ ‬فيينا،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تبدو‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬ماضية‭ ‬قدما‭ ‬بدعم‭ ‬أميركي‭ ‬في‭ ‬خطتها‭ ‬تعزيز‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬عبر‭ ‬إصدار‭ ‬قرار‭ ‬يندد‭ ‬بعدم‭ ‬تعاونها‭ ‬مع‭ ‬الوكالة‭. ‬‮ ‬تبدو‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬ماضية‭ ‬قدما‭ ‬بدعم‭ ‬أميركي‭ ‬في‭ ‬خطتها‭ ‬تعزيز‭ ‬الضغوط‭ ‬على‭ ‬إيران‭ ‬عبر‭ ‬إصدار‭ ‬قرار‭ ‬يندد‭ ‬بعدم‭ ‬تعاونها‭ ‬مع‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬خلال‭ ‬اجتماع‭ ‬محافظيها‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬الأربعاء‭ ‬في‭ ‬فيينا‭.‬

ويتوقع‭ ‬طرح‭ ‬قرار‭ ‬حاسم‭ ‬في‭ ‬الساعات‭ ‬المقبلة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬التصويت‭ ‬عليه‭ ‬الخميس،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أفادت‭ ‬مصادر‭ ‬دبلوماسية‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭.‬

و‭ ‬تعتزم‭ ‬بريطانيا‭ ‬وفرنسا‭ ‬وألمانيا‭ ‬ـ‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬ـ‭ ‬تقديم‭ ‬القرار‭ ‬ضد‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬زادت‭ ‬فيه‭ ‬المخاوف‭ ‬بشأن‭ ‬التوسع‭ ‬السريع‭ ‬لبرنامج‭ ‬طهران‭ ‬النووي‭.‬

وتنفي‭ ‬طهران‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬لديها‭ ‬طموحات‭ ‬نووية‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬العسكري‭ ‬وتدافع‭ ‬عن‭ ‬حقها‭ ‬بامتلاك‭ ‬برنامج‭ ‬نووي‭ ‬لأغراض‭ ‬مدنية‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الطاقة‭.‬

وتفيد‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬بأن‭ ‬إيران‭ ‬هي‭ ‬الدولة‭ ‬الوحيدة‭ ‬غير‭ ‬الحائزة‭ ‬السلاح‭ ‬النووي،‭ ‬التي‭ ‬تخصب‭ ‬اليورانيوم‭ ‬بمستوى‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬60‭ % .‬

وقال‭ ‬دبلوماسيون‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬إن‭ ‬الغرض‭ ‬من‭ ‬إدانة‭ ‬إيران‭ ‬هو‭ ‬تعزيز‭ ‬الضغط‭ ‬الدبلوماسي‭ ‬عليها‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬الامتثال‭ ‬ومعالجة‭ ‬المخاوف‭ ‬القديمة‭ ‬التي‭ ‬أبدتها‭ ‬الوكالة‭.‬

وتم‭ ‬إصدار‭ ‬قرار‭ ‬مماثل‭ ‬في‭ ‬حزيران‭/‬يونيو‭ ‬الماضي‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المجلس‭. ‬وبحسب‭ ‬مسودة‭ ‬اطلعت‭ ‬عليها‭ ‬وكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس،‭ ‬تطالب‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭ ‬إصدار‭ ‬‮«‬‭ ‬‮«‬تقرير‭ ‬شامل‮»‬‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬الوكالة‭ ‬رافائيل‭ ‬غروسي‭.‬‮ ‬

وسيسعى‭ ‬التقرير‭ ‬الإضافي‭ ‬إلى‭ ‬إلقاء‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬الأنشطة‭ ‬النووية‭ ‬الإيرانية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬‮«‬تقرير‭ ‬كامل‮»‬‭ ‬عن‭ ‬تعاون‭ ‬طهران‭ ‬مع‭ ‬الوكالة‭ ‬بشأن‭ ‬آثار‭ ‬اليورانيوم‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬العثور‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬غير‭ ‬معلنة‭.‬‮ ‬

وكان‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬رافايل‭ ‬غروسي‭ ‬زار‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬إيران‭ ‬وتوجه‭ ‬إلى‭ ‬موقعين‭ ‬نوويين‭ ‬مهمين،‭ ‬فيما‭ ‬أكد‭ ‬الرئيس‭ ‬الإيراني‭ ‬مسعود‭ ‬بزشكيان‭ ‬إنه‭ ‬يريد‭ ‬تبديد‭ ‬‮«‬الشكوك‭ ‬والغموض‮»‬‭ ‬بشأن‭ ‬برنامج‭ ‬طهران‭.‬

وتقول‭ ‬كيلسي‭ ‬دافنبورت،‭ ‬وهي‭ ‬خبيرة‭ ‬في‭ ‬رابطة‭ ‬مراقبة‭ ‬الأسلحة‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭ ‬إن‭ ‬زيارة‭ ‬غروسي‭ ‬إلى‭ ‬طهران»جاءت‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬متأخر‭ ‬لتجنب‭ ‬الإدانة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المجلس‮»‬‭. ‬وأضافت‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬‮«‬أضاعت‭ ‬فرصة‭ ‬لإظهار‭ ‬أنها‭ ‬جادة‭ ‬بشأن‭ ‬خفض‭ ‬التصعيد‮»‬‭.‬

وأشارت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬‮«‬اتخاذ‭ ‬خطوات‭ ‬ملموسة‭ ‬لتعزيز‭ ‬إشراف‭ ‬الوكالة‭ ‬الدولية‭ ‬للطاقة‭ ‬الذرية‭ ‬على‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬والرد‭ ‬على‭ ‬أسئلة‭ ‬الوكالة‭ ‬بشأن‭ ‬الأنشطة‭ ‬النووية‭ ‬غير‭ ‬المعلنة‭ ‬في‭ ‬الماضي‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يهدئ‭ ‬التكهنات‭ ‬بأن‭ ‬إيران‭ ‬منخرطة‭ ‬في‭ ‬أنشطة‭ ‬نووية‭ ‬غير‭ ‬مشروعة‮»‬

وأعربت‭ ‬إيران‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬عن‭ ‬أملها‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تجري‭ ‬المحادثات‭ ‬بشأن‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭ ‬‮«‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الضغوط‭ ‬والاعتبارات‭ ‬السياسية‮»‬‭.‬

بينما‭ ‬أكدت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬أنها‭ ‬تنتظر‭ ‬تغييرا‭ ‬في‭ ‬‮«‬سلوك‮»‬‭ ‬طهران‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬مجرد‭ ‬الأقوال‭.‬

واعتبرت‭ ‬زيارة‭ ‬غروسي‭ ‬بانها‭ ‬إحدى‭ ‬الفرص‭ ‬الأخيرة‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬قبل‭ ‬عودة‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬إلى‭ ‬البيت‭ ‬الأبيض‭ ‬في‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير‭.‬

وانتهج‭ ‬دونالد‭ ‬ترامب‭ ‬خلال‭ ‬ولايته‭ ‬الأولى‭ ‬بين‭ ‬العامين‭ ‬2017‭ ‬و2021‭ ‬سياسة‭ ‬‮«‬ضغوط‭ ‬قصوى‮»‬‭ ‬حيال‭ ‬إيران‭ ‬وأعاد‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬مشددة‭ ‬عليها‭ ‬استمرت‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬جو‭ ‬بايدن‭.‬

وفي‭ ‬العام‭ ‬2018،‭ ‬أعلن‭ ‬ترامب‭ ‬انسحاب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬الاتفاق‭ ‬حول‭ ‬البرنامج‭ ‬النووي‭ ‬الإيراني‭ ‬الذي‭ ‬أبرم‭ ‬بين‭ ‬طهران‭ ‬وست‭ ‬قوى‭ ‬كبرى‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬2015‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الرئيس‭ ‬باراك‭ ‬أوباما،‭ ‬وأتاح‭ ‬رفع‭ ‬عقوبات‭ ‬عن‭ ‬إيران‭ ‬في‭ ‬مقابل‭ ‬تقييد‭ ‬نشاطاتها‭ ‬النووية‭ ‬وضمان‭ ‬سلميتها‭.‬

وردا‭ ‬على‭ ‬انسحاب‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬الاتفاق،‭ ‬بدأت‭ ‬طهران‭ ‬التراجع‭ ‬تدريجا‭ ‬عن‭ ‬غالبية‭ ‬التزاماتها‭ ‬بموجب‭ ‬الاتفاق‭.‬

ويتوقع‭ ‬طرح‭ ‬قرار‭ ‬حاسم‭ ‬في‭ ‬الساعات‭ ‬المقبلة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬التصويت‭ ‬عليه‭ ‬الخميس،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أفادت‭ ‬مصادر‭ ‬دبلوماسية‭ ‬لوكالة‭ ‬فرانس‭ ‬برس‭.‬

وإذا‭ ‬تم‭ ‬إقرار‭ ‬هذا‭ ‬النص‭ ‬الرمزي،‭ ‬حذرت‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬أنها‭ ‬ستتخذ‭ ‬‮«‬إجراءات‭ ‬مضادة‭ ‬فورية‭ … ‬لن‭ ‬ترضي‭ ‬بالتأكيد‮»‬‭ ‬الدول‭ ‬الغربية‭.‬

وأكد‭ ‬أحد‭ ‬الدبلوماسيين‭ ‬أن‭ ‬‮«‬التجربة‭ ‬علمتنا‭ ‬أن‭ ‬التزام‭ ‬إيران‮»‬‭ ‬بوقف‭ ‬تخصيب‭ ‬اليورانيوم‭ ‬‮«‬لن‭ ‬يصمد‭ ‬على‭ ‬الأرجح،‭ ‬لأن‭ ‬إيران‭ ‬ترد‭ ‬دائما‮»‬‭ ‬على‭ ‬القرارات‭.‬

ورحب‭ ‬غروسي‭ ‬بقرار‭ ‬إيران‭ ‬‮«‬النظر‭ ‬في‭ ‬تعيين‭ ‬أربعة‭ ‬مفتشين‭ ‬إضافيين‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الخبرة‮»‬،‭ ‬بعد‭ ‬انتقاد‭ ‬سحب‭ ‬اعتماد‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الخبراء‭.‬

في‭ ‬الأشهر‭ ‬الأخيرة،‭ ‬زادت‭ ‬إيران‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬مخزونها‭ ‬من‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب،‭ ‬وفقا‭ ‬للتقرير‭ ‬نفسه‭.‬

وبحسب‭ ‬التقرير‭ ‬فإن‭ ‬مخزون‭ ‬طهران‭ ‬المقدر‭ ‬من‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب‭ ‬تجاوز‭ ‬ب‭ ‬32‭ ‬مرة‭ ‬الحد‭ ‬الوارد‭ ‬في‭ ‬اتفاق‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬والقوى‭ ‬العالمية‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬برنامجها‭ ‬النووي‭.‬‮ ‬

ووفقا‭ ‬للتقرير،‭ ‬فإن‭ ‬إجمالي‭ ‬مخزون‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬اليورانيوم‭ ‬المخصب‭ ‬قُدِّر‭ ‬بنحو‭ ‬6604‭.‬4‭ ‬كيلوغرام‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬26‭ ‬تشرين‭ ‬الأول‭/‬أكتوبر،‭ ‬بزيادة‭ ‬852.6‭ ‬كيلوغرام‭ ‬عن‭ ‬التقرير‭ ‬الفصلي‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬آب‭/‬أغسطس‭.‬

وتنفي‭ ‬طهران‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬لديها‭ ‬طموحات‭ ‬نووية‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬العسكري‭ ‬وتدافع‭ ‬عن‭ ‬حقها‭ ‬بامتلاك‭ ‬برنامج‭ ‬نووي‭ ‬لأغراض‭ ‬مدنية‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الطاقة‭.‬

فيما‭ ‬استقبل‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإيراني‭ ‬عباس‭ ‬عراقجي‭ ‬الثلاثاء‭ ‬نظيره‭ ‬السوري‭ ‬الجديد‭ ‬بسام‭ ‬الصباغ‭ ‬في‭ ‬طهران،‭ ‬في‭ ‬أحدث‭ ‬لقاء‭ ‬لسلسلة‭ ‬اجتماعات‭ ‬بين‭ ‬كبار‭ ‬مسؤولي‭ ‬البلدين‭ ‬الحليفين‭.‬‮ ‬

وسيلتقي‭ ‬الصباغ‭ ‬خلال‭ ‬زيارته‭ ‬الأولى‭ ‬لطهران‭ ‬منذ‭ ‬توليه‭ ‬منصبه‭ ‬في‭ ‬أيلول‭/‬سبتمبر،‭ ‬مسؤولين‭ ‬إيرانيين،‭ ‬بحسب‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬محلية‭ ‬لم‭ ‬تكشف‭ ‬عن‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭.‬‮ ‬

أكد‭ ‬عراقجي‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحافي‭ ‬مشترك‭ ‬دعم‭ ‬بلاده‭ ‬لسوريا‭ ‬والمجموعات‭ ‬المتحالفة‭ ‬مع‭ ‬طهران‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬‮ ‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬‮«‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‭ ‬ستقف‭ ‬دائما‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬سوريا‭ ‬ومحور‭ ‬المقاومة‮»‬‭ ‬و»لن‭ ‬تتردد‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬كل‭ ‬الدعم‭ ‬اللازم‮»‬‭.‬‮ ‬

وتحدث‭ ‬الصباغ‭ ‬من‭ ‬جانبه‭ ‬عن‭ ‬‮«‬مباحثات‭ ‬ايجابية‭ ‬وتبادل‭ ‬مثمر‭ ‬وبناء‭ ‬للآراء‭ ‬بشأن‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬البلدين بكافة‭ ‬المجالات‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬‮«‬لقد‭ ‬استعرضنا‭ ‬التطورات‭ ‬الخطيرة‭ ‬في‭ ‬منطقتنا‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬العدوان‭ ‬الاسرائلي‭ ‬الوحشي‭ ‬المتصاعد‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‮»‬‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬‮«‬وجهات‭ ‬نظرنا‭ ‬متفقة‭ ‬ازاء‭ ‬ضرورة‭ ‬الوقف‭ ‬الفوري‭ ‬وغير‭ ‬المشروط‭ ‬لهذا‭ ‬العدوان‭ ‬الاسرائيلي‭ ‬وضمان‭ ‬ايصال‭ ‬المساعدات‭ ‬الانسانية‭ ‬الى‭ ‬محتاجيها‮»‬‭.‬