
الزمان :
الموصل مكانا وزمانا ، الفضاء العام لرواية- تعويذة خائفة – لميادة الحسيني الصادرة حديثا عن دار ديوان العرب في بور سعيد بمصر . تتوافر الرواية التي تمثل التجربة الاولى للكاتبة ، على اجواء نفسية متصلة بالصدمة التي قلبت احوال الموصل في ليلة ظلماء ، من اروقة الرواية :
تقول مريم …في احد الايام استيقظنا على وطأة اصوات اقدام تُجر بصعوبة ووجع وقهر كأنها تُحدث الأرض بحزنها وجلبةً وضوضاء. الشارع مكتظ بالرجال والنساء والشيوخ والعجائز والاطفال أناس من كل الاعمار اغلبهم حفاة .
جاءنا الخبر اليقين المدينة يغادرها اهلها هرباً.
لا احد يعلم وجهته اين؟ او من الذي يهرب منه ؟
رعب يخيم على الاجواء ساعات قليلة فاذا بسرب من الغربان السود يحط على منارات وكنائس وأسطح مدينتي وأصبحت مرتعا لها .























