تعرض مكتب للصليب الاحمر في ليبيا إلى هجوم

تعرض مكتب للصليب الاحمر في ليبيا إلى هجوم
تونس ــ الزمان
دانت الرئاسات الثلاث في تونس، اي الجمهورية والمجلس التأسيسي والحكومة، الاربعاء المجموعات المتطرفة وتهديدها للحريات ولكن ايضا كل مس بمقدسات الشعب والامة.
وجاء في بيان رسمي نحن ندين عنف مجموعات الغلو وتهديدها غير المقبول للحريات وكذلك ندين كل مس بمقدسات شعبنا وامتنا .
من جانبه دعا الرئيس المؤقت منصف المرزوقي ورئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي،ورئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر إلى الحوار لمواجهة الأخطار التي تهدد تونس.
وطالبوا في بيان وزع امس في أعقاب إجتماع طارئ عقدوه ليلة الثلاثاء ــ الأربعاء على خلفية أعمال العنف والمواجهات العنيفة التي شهدتها البلاد، القوى المتشبثة بالوحدة الوطنية والرافضة للفوضى والعنف من أحزاب ومنظمات ونقابات إلى رص الصفوف وفتح كل سبل الحوار لمواجهة الأخطار .
وشددوا في بيانهم على ضرورة العمل من أجل مصلحة البلاد، و تفويت الفرصة على المستفزين والمتطرفين، والانتصار نهائيا على أشباح النظام القديم بالوحدة والتآزر . من جانبها أصدرت المحكمة الإبتدائية العسكرية الدائمة في تونس، امس، حكماً غيابياً يقضي بسجن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي 20 سنة بتهمة التحريض على القتل.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن المحكمة العسكرية حكمت على بن علي بالسجن 20 عاماً في ما يعرف بـ قضية الوردانين بتهمة حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضاً بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب. وكان قد قتل 4 متظاهرين برصاص قوات شرطة في مدينة الوردانين يوم 15 كانون الثاني عام 2011 أثناء محاولة تهريب ابن أخ الرئيس السابق بن علي.
وحكمت المحكمة غيابياً بالسجن 10 سنوات على عناصر أمن فارين، كما قضت حضورياً بالسجن 5 سنوات ضد متهمين موقوفين. وتم الحكم بغرامات تعويضية للقائمين بالحق الشخصي جبراً، للضرر المادي والمعنوي بالنسبة للمدنيين والأمنيين المتضررين من الحادثة. كما أصدرت المحكمة حكماً يقضي بالتعويض لورثة القتلى بمبالغ مالية. واستنكر الرؤساء الثلاثة في بيانهم كل مس بمقدسات الشعب التونسي بإعتباره لا يدخل في حرية الرأي والتعبير ، وذلك في إشارة إلى معرض تضمن لوحات اعتبرت أنها تمس من المقدسات، وكانت سببا في إندلاع موجة من العنف شملت غالبية المدن التونسية. واعتبروا أن مثل هذه الممارسات الهدف منها الإستفزاز وإثارة الفتنة واستغلال لحساسية الوضع وجعله قابلا للالتهاب، وهي إستفزازات تضرب الوحدة الوطنية . وإعتبروا في هذا السياق أن مجموعات وُصفت بأنها مجموعات الغلو باتت تهدد الحريات وتسمح لنفسها بتعويض مؤسسات الدولة ومحاولة الهيمنة على بيوت الله . ولكنهم أشاروا في المقابل إلى أن هذه الجماعات المتطرفة مخترقة من قبل الإجرام يمولها الخائفون من المحاسبة وتطبيق القانون من فلول العهد البائد الذين يهدفون إلى إرباك السلطة وإثارة الفزع بين المواطنين وإفشال المسار الانتقالي الحالي . وكان وزير الداخلية في الحكومة التونسية المؤقتة علي لعريض اتهم أمس من وصفهم بـ غلاة السلفيين بالوقوف وراء أحداث الفوضى التي تشهدها تونس منذ يومين والتي تم خلالها إحراق العديد من المقار الأمنية والحزبية والنقابية.
وقال لعريض في مداخلة أمام أعضاء المجلس الوطني التأسيسي إن الذين يقفون وراء الأحداث التي تشهدها تونس منذ يومين هم غلاة السلفية الذين يمارسون العنف، ويستغلون الفرص للتطاول على هيبة الدولة والإعتداء على مؤسساتها، ويستهدفون مقرات الأمن .
/6/2012 Issue 4226 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4226 التاريخ 14»6»2012
AZP02