تعديل وزاري مرتقب وأمين بغداد على رأس التغييرات الحكومية

تعديل وزاري مرتقب وأمين بغداد على رأس التغييرات الحكومية

بغداد – الزمان

كشفت مصادر، عن استعداد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لإجراء تغييرات في المناصب العليا بالحكومة، من بينها إقالة أمين بغداد بعد اخفاقه في الإدارة وعدم قدرته على تحسين الواقع الخدمي في اقدم عاصمة بالعالم. وقالت مصادر مطلعة لـ (الزمان) أمس إن (السوداني يعتزم اجراء تعديل وزاري في حكومته وعلى رأس القائمة سيكون أمين بغداد، نظراً للشكاوى المتزايدة من المواطنين والمختصين بشأن تدهور الخدمات في بغداد، العاصمة التي تعاني من العديد من الأزمات اليومية، من بينها تراكم النفايات وانقطاع الكهرباء وتردي شبكة الطرق والمجاري، فضلاً عن الفشل في تحسين البيئة الحضرية والحد من الازدحام المروري)، وأضافت إن (السوداني يرى أن الإدارة الحالية لأمانة بغداد قد أخفقت في تقديم حلول جذرية لهذه المشاكل المزمنة، وأن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات حاسمة لتغيير الواقع، وذلك من خلال استبدال القيادات غير القادرة على تحقيق الإصلاحات المطلوبة)، وتوقعوا (شمول التغييرات المرتقبة، تعيين مسؤولين جدد يتمتعون بالكفاءة والقدرة على اتخاذ خطوات سريعة وفعالة لتحسين الخدمات، ولاسيما في المجالات الحيوية مثل النظافة والنقل والتخطيط العمراني). وبينما تتوالى الانتقادات الشعبية للحكومة بسبب فشل الأمانة في تقديم خدمات أساسية، تسعى حكومة السوداني لإعادة الهيبة لبغداد، حيث تأمل أن تسهم التغييرات الإدارية في تحسين الأوضاع العامة ورفع مستوى رضا المواطنين. وسخر بغداديون في وقت سابق، من الفعاليات الشكلية التي نظمتها أمانة بغداد في (يوم بغداد)، التي كانت بمثابة ما وصفوه بإهدار فاضح للمال العام، في وقت كان يجب تخصيص الأموال لتحسين البنية التحتية المتهالكة أو في حملات تنظيف شوارع العاصمة، التي أصبحت تعكس صورة من الإهمال والتجاهل من قبل الاجهزة البلدية. وقال المواطنون إن (شوارع العاصمة تعاني من تدني مستوى الخدمات، ولاسيما طريق محمد القاسم الذي لم يعد يستحق أن يسمى طريقًا سريعًا، حيث اصبح عبئًا إضافيًا على المواطنين، في حين كان من المفترض أن يسهل حركة المرور، لكنه تحول إلى مركز للازدحام والتأخير، ليضاف إلى قائمة الشوارع التي تتحول مع كل يوم إلى ما يشبه المطبات  من الحفر وتشققات)، وأشاروا الى إن (أكثر ما يزعج هو المجسر الذي يربط سريع الغزالية بالعامرية، حيث تم إغلاقه منذ أكثر من شهر دون أن تتحرك أمانة بغداد للقيام بأي إجراء ملموس يعيد فتحه أو على الأقل يخفف من معاناة المواطنين)، وتساءل اهالي بغداد (لماذا تخصص هذه الأموال لفعاليات غير منتجة، وعدم استثمارها في تحسين واقع العاصمة؟ وهل يعقل أن تبقى الشوارع والطرق في حالة من التدهور المستمر، بينما تصرف المبالغ في فعاليات ترفيهية لا تجدي نفعًا كما حصل في فعاليات يوم بغداد ).

مؤكدين ان (الوضع في بغداد يتفاقم يومًا بعد يوم، لتتضح صورة فشل الأمانة في معالجة أبسط المشاكل الحياتية للمواطنين، يضاف إلى ذلك تجاهل المسؤولين لكل نداءات الاستغاثة التي يطلقها الشارع بشأن سوء الخدمات).