تعادل الميناء مع زاخو والأمانة وأربيل وفوز النجف على كربلاء

الزوراء يقهر الكرخ ويتمسّك بصدارة الأولى

 تعادل الميناء مع زاخو والأمانة وأربيل وفوز النجف على كربلاء

 الناصرية – باسم ألركابي

 واصل فريق الزوراء صدارته لفرق المجموعة الاولى بعد فوزه المتوقع على الكرخ بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن الجولة الاولى من المرحلة الثانية والعاشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم رافعا رصيده الى 24 نقطة موسعا الفارق مع نفط الوسط الى ثلاث نقاط والنفط الى ثمان والطلاب الى تسع نقط ويغرد خارج السرب ويواصل تقديم المستويات العالية التي منحته الاستمرار في التفوق في اول خطوة له في منافسات المرحلة الجديدة محققا فوزه السابع وهو الاعلى بين عموم الفرق ويمضي للإمام بسجل نظيف ويسير بالاتجاه الصحيح ويواصل تقديم الاداءوتحقيق المردود بشكل جدي

فريق الزوراء يعيش في افضل حالاته وفي يومه حيث العطاء المتواصل وهو الذي جعل من العيون مسلطة عليه لانه يقدم المستويات الفنية العالية ولان تفكيره يختلف عن بقية فرق المجموعة لانه يريد الخروج باللقب من خلال قوته الضاربة التي عززتها النتائج التي عززت الناحيتين الفنية والنفسية ويعرف اللاعبين ان امامهم طريق صعب مع ان كل الدلائل تشير الحصول الفريق تذكرة العبور التي قد يقطعها قبل كل الفرق لا في الوضع المثالي ويحرص على الاستمرار في الاداء الذي يظهر مؤثر من جولة الاخرى وهو ما يعمل عليه الفريق الذي يسيربنسق تصاعدي امام ثقة اللاعبين الذين يؤدون درهم الفني بشكل واضح ولانهم يلعبون بتشكيلة منسجمة منذ بداية الموسم و لم يظهر اي تغير على وجود اللاعبين وهذا عامل مهم زاد من نجاحات الفريق الذي يعيد للأذهان مستوياته التي عرف بها من حيث الاداء والنتائج ولانه يجد الحلول للمشاكل التي تواجه من الجانب الفني لكن جمهوره يخشى ان تظهر المشكلة المالية في هذه الايام التي لايريد ان يصطدم فيها الفريق كون جمهوره يرى ان لاتاتي هذه المشكلة في هذه الأوقات التي يسير فيها الفريق بسلام ولان السبب في ذلك النتائج التي هي مبعث السعادة والاستقرار في الوقت التي تقوم ادارة فلاح حسن على توفير كل وسائل اللعب والدعم وتوفير اجواء المنافسات ورغبة الكل لاتخرج في ان يستمر الفريق في تقديم العطاء وان يستمر بعيدا عن مشاكل النتائج التي يقوم بها الفريق على احسن ما يرام وهي التي شكلت المرتكز القوي امام مهمة الفريق التي منحته التفوق والتقدم واللعب باريحية وادامة الصلة مع النتائـــج التي لازال يلعب فيها بخيار الفوز كما حصل مع الكـــــرخ قبل ان يعكس قوته الفنية التي اهم ما فيها تجاوز مشاكل النتائج التي يمر فيه الفريق بثقة وحرص

 الخسارة الخامسة

 في الوقت الذي يكون الكرخ قد تلقى الخسارة الخامسة وبرصيد خمس نقاط من خمس تعادلات ومن دون فوز ليستمر التواجد في اخر السلم ويبدو انه بغير القادر للهروب منه امام الاجواء الصعبة التي يمر بها الفريق الذي نجح في تمشية الامور خلال الشوط الثاني بعد ان نجح في طرد مخاوف اللقاء الذي جرى مع المتصدر الذي كان يلعب تحت تضغط جمهوره الكبير الذي لازال يشكل احد اهم دعائم الفوز وصنع الفارق حيث العوز المالي الصعب الذي وقف امام رغبة الفريق في انتداب عناصر لتعزيز موجود اللاعبين الذين اغلبهم تركوا الفريق لاسباب مختلفة ما جعل من الفريق ان يواجه مشاكل النتائج قد تقوده الى النهاية المحزنة لانه وبعد مرور عشر جولات ولم يتمكن الفريق من الوصول الى مستوى النتيجة الايجابية وسيكون امام مواجهات صعبة حينما يخرج الأربعاء المقبل الى النجف لملاقاة نفــط الوسط في مهمة غاية في الصعوبة التي ينتظرها الوســــط الذي كان الكرخ وراءخروجه من مسابقة الكاس والحاق الخسارة الاولى به في عقر داره منذ ان ان تاهل ولعب في الدوري الممتاز كل شيء بـــــــــــاق على حاله والامور تتراجع بسرعة للوراء ولان النتائج الطريق الوحيد لتعديل الامور التي باتت تتعقد اكثر امام طموحات البقاء التي لاتبدو حاضرة ولو من بعيد وحتى ان الفريق لايمتلك فرصة الرد على تغير النتائج التي اخذت الكثير من وضع الفريق الذي بات مصدر قلق لانه لم يقدر على تغير البداية المتعثرة التي تلازم الفريق للان لكن امام الفريق فرصة تحقيق النتائج امام الفرق التي يستضيفها مثل السماوة ونفط الجنوب ودهوك على امل ان تاتي النقاط في هذه الجولات لانه يتنافس على البقاء مع دهوك الذي كان قد خسر امام نفط الجنوب وهو الاخر الذي يعاني ويواجه متاعب البقاء اكثر من الكرخ لان الثاني يلعب اكثر مبارياته في العاصمة ومهم ان يستغلها ليتمكن من تعديل الموقف قبل فوات الاوان للفريق الذي نراه مختلف عن مشاركته في الموسم الماضي

تعادل الميناء وزاخو

 وفشل فريق الميناء مرة اخرى في تحقيق الفوز فبعد خسارة النجف تعادل في ملعبه وتحت انظار جمهوره مع زاخو ليرفع رصيده الى 20 نقطة في الصـــدارة وزاخو الى17 نقطة في الوصافة

 وكان الميناء البادئ بالتسجيل عن طريق عمار عبد الحسين د27 فيما سجل لزاخو امير صباح د58 من وقت المباراة التي انتهت خارج رغبة البصريين الذين كان عليهم ان يعوضوا خسارة النجف ولانهم لعبوا في ظروف مناسبة حيث عاملي الارض والجمهور كما ان الفريق لعب بكامل عناصره التي كان عليها ان تواصل التقدم للنهاية بعد الهدف الذي جاء في الوقت الملائـــــــم والذي منح الفريق الاريحية في تصعيد الاداء الفني والعمل على انهاء الامور لمصلحتهم بعد توقفها في الدور الماضي ولان الفريق سيكون امام مواجهة صعبة عندما ينتقل الىى اربيل الذي كا قدهزمه في البصرة وهو الذي فرض التعادل على الامانة بهدفين الامر الي سيكون الميناء تحت ضغط النتيجة بعد الذي حصل امام زاخو الذي زاد الطين بلة بعد مسيرة نتائج استمرت مع الفريق التي منحته الصدارة التي قد يحرم منها الميناء اذا ما فاز الجوية على الشرطة في للقاء الذي يكون قد جرى امس والذي سيعود لمواجهة اربيل في ملعبه في الحادي والعشرين من الشهر الجاري وهو ما يمنح الجوية زخما للعودة الى الصدارة التي تتطلب من الميناء الفوز على اربيل الخميس المقبل والنتيجة المذكورة وما الت اليه نتائج مباريات الجولة الماضية ستزيد من الاثارة والندية بعد تداخل الفرق وتقليص الفجوة بين المواقع ولان اي فريق لم يكن في مامن عن الخسارة كما ان واقع المنافسة والرغبة في العبور الى المرحلة الأخيرة سيدفع بالفرق الى اللعب القوي وبذل ما في وسعها من اجل ذلك

 والتعادل الذي خرج به الميناء كان بطعم بالخسارة بعد اضاعة فرصة الفوز التي اعتادعليها الفريق في مواجهات الارض ليصبح في مواجهات صــــــعبة بدا من الجولة القادمة ولان التعادل قلل من حظوظ الفريق في الاحتفاظ بالصدارة في انتظار ما تسفر عنه مباريات الجولات القريبة المقبلة بعد نتائج انطلق فيها من ملعبه وعززها في لقاءات الذهاب التي انقلبت عليه هي الاخرى اي انه فقد اربع نقاط من مباراتين بعد التعادل الثاني له مع نفس الفريق عندما تواجها في زاخو

مسلسل النتائج

 بالمقابل فقدواصل زاخو مسلسل النتائج المهمة وعاد بتعادل بطعم الفوز في مهمة صعبة لكن الفريق اكد رغبته في التعامل مع مباريات الذهاب بما يحقق مصلحة الفريق الذي واصل التواجد في الموقع الثاني والاهم ان الفريق يواصل الاستفادة من مباريات خارج الميدان ما يعكس قدرة عناصر الفريق التي تواصل تقديم العروض المهمة وهي التي نجحت في اختبار البصرة الصعب ليعبر مرة اخرى على قوته في التصدي لمبارياته اينما يلعب وهو يدفع بالنتائج كما يريد التي بات يتالق فيها وهو الذي يعالج الامور بشكل واضح بعد ان رفع رصيده الى 17 نقطة ويظهر قوة دفاعية منحت الفريق زخما مهما كما يظهر الفريق من انه قادر على مواصلة اللعب بعد تحقيق الخطوات التي يقوم بها بثقة عالية ومهم ان يندفع الفريق بهذه الطريقة المميزة من دور لاخر وان ينطلق بالنتيجة المذكورة مع بداية المرحلة الجديدة ومهم ان يتواصل الفريق مع بدايته التي تخدم اهداف المشاركة التي يامل الفريق ان يبقى متواجدا فيها لان الامور لاتبدو سهلة مع تصاعد اطماع فرق المجموعة في التواجد في مربع السلم بعد تقدم النجف ومنتظر ان يتقدم الشرطة اي ان سبعة فرق تسير للامام وتعانق امالها على نتائج مباريات الجولات المقبلة لكي هي من تحسم الامورامام تطلعات الفرق التي تدرك ان كل ما تحققه الان لايوازي سيكون لامعنى له اذا لم تصل الفرق ضمن العدد المطلوب للوصول الى المرحلة الأخيرة طموحات الفريق لكن الفرزبدا للفرق من الان خاصة التي تسير بالاتجاه المطلوب

فوز النجف على كربلاء

 وجدد النجف فوزه اولال على جيرانه الغريم كربلاء بعدما هزمه بهدف سجله اللاعب كرار صالح د61 من المباراة التي استعاد جمهور الفريق الذي يرى لاعبو الفريق يحققون الفوز الثاني تواليا ويضف ست نقاط لرصيده الذي اصبح ستة عشر نقطة متقدما للموقع الثالث بشكل مؤقت وهذا يحسب للمدرب عماد محمد الذي يرى الامور تقف الى جانب مهمته التي بدات بتحقيق خطوتين مهمتين تقدم فيها الفريق الى موقع ابتعد عنه بعد ان تخلى عن بدايته قبل ان تقوم الادارة في تغيرات بانتداب عدد من اللاعبين والتي أثمرت منذ الوهلة الاولى بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز على الميناء الذي منح الفريق جرعة ثقة كبيرة ساعدته في تحقيق الفوز الثاني على كربلاء ومهم جدا ان يتصدى الفريق لمباريات الارض والتعامل معها بهذه الطريقة وهو الذي سيستقبل الجوية والشرطة والامانة وهو ما يدعم جهود الفريق الذي تمكن من العودة بهذه السرعة وكانه يلعب بروحية جديدة وهذا مهم ان تتغير امور الفريق ويعود لدائرة المنافسة قبل ان يهزم فريقين خلال اقل من اسبوع وهذا بحد ذاته يعد تحول كبير للفريق الذي انهى تواجده في المواقع المتأخرة قبل ان يتقدم الى المركز الثالث على امل ان تاتي بقية نتائج الجولات القادمة يما يخدم مصلحة الفرق الذي يقدم موسم مهم وواضح ويكشر عن انيابه ولو في ملعبه الذي مهم ان يدعم جهود الفريق كما تعمل كل الفرق التي تحرص على استغلال مباريات الإياب باعلى درجات الاهتمام

الخسارة الخامسة

في الوقت يكون كربلاء قد تلقى الخسارة الاولى في المرحلة الثانية وكما حصل في مستهل المرحلة الاولى وتلقي الخسارة الثالثة مقابل ستة تعادلات وهو في الموقع ما قبل الاخير ما يدفع مدرب الفريق ان يعيد النظر في الامور واهمية استعادة الفريق للتوازن عندما يستقبل زاخو الخميس المقبل وفي ان يستعيد التوازن من خلال الاستفادة من عاملي الارض والجمهور وكما اعتاد الفريق في تحويل مثل هكذا مواجهات لمصلحته ويحتاج الفريق الى تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم للعودة الى مسار المباريات التي لايمكن التقليل من شان الفريق الذي نجح الى حد ما في التعامل مع المباريات خاصة في خارج ملعبه وهو الذي تقاسم النقاط فيها ما جعله ان يبتعد فارق خمس نقاط عن الصناعة لكن الامور تحتاج العمل الجدي امام تحديات البقاء التي تحتاج الى دعم اخر امام رغبة الصناعة المتحفز لمغادرة مكانه الأخير ومؤكد انه سيقاتل من اجل الهروب من شبح الهبوط بعد تراجع النتائج وهو الذي عجز من تحقيق الفوز من مجموع عشر مباريات قبل ان يتلقى ست خسارات اثقلت كاهل الفريق الذي كان قد فشل في عبور الحدود في اللقاء الذي انتهي بتعادلهما بهدف ليرفع الحدود رصيده الىى عشر نقاط متقدما الى الموقع الثامن موسعا الفارق مع كربلاء الى نقطة ومع الصناعة الى ست نقاط ومهم ان يعود الى هذه النتيجة بعد ثلاث خسارات متتالية والسؤال هل يقدر الصناعة من تدارك الامور في هذه الاوقات وهو العائد بصعوبة الى الدوري الممتاز وفي كرةالقدم كل شيء ممكن الحدوث ولان هنالك محاولات لادارة الفريق في تعزيزقدرات الفريق من خلال الاستعانة بعدد من اللاعبين المحترفين من اجل تغير واقع النتائج لتجاوز محنة الفريق التي هي غاية في الصعوبة ولايمكن حلها امام الواقع الذي فشل في عبور الحدود وكربلاء بتعادليين وهما بمستواه قبل ان يضيع تلك الفرصتين بهذه السهولة

تعادل الأمانة واربيل

واكثر المستفيدين من تعادل الأمانة واربيل بهدفين النجف الذي مر مباشرة الى الموقع الثالث بعد فوزه على كربلاء فيما تواجد اربيل في الموقع الخامس ب14 نقطة والأمانة السادس 14 نقطة بعدان واصل اربيل الاستفادة من نتائج الذهاب التي باتت تقف الى جانبه ما يعكس قدرات الفريق الذي عزز من صفوفه بإضافة عدد من اللاعبين وهو يسعى الى الدخول في المواقع التي تؤمن له المرور الى نهاية المسابقة التي تغير فيها كثيرا بعد ان استهلها من اجل المشاركة قبل ان يقلب الأمور بشكل فني بعدما واصل النجاح مع مباريات الذهاب وهذا جانب مهم يؤكد قوة الفريق الذي هو من يظهر مقتدرا في خلق الفرص وبما يخدم هدف المشاركة التي لاتمثل البقاء فقط بل الانتقال الى المرحلة الأخيرة التي كان قد ابتعد عنها الموسم الماضي وتمثل اليوم طموحا مهما للفريق الذي يؤدي بشكل مناسب حتى الان فيما تراجع الأمانة في النتيجة التي يفترض ان يستثمرها وهو الذي عاد بخسارة من زاحو الأسبوع الماضي وكان ان يوظف جهود اللاعبين الى حسم الامورامام حاجة النقاط بعد تعرض الفريق للخسارة الدور الماضي واهمية تعويضها لكن يبدو ان الفرق اصطدم بقوة اربيل التي اخذت تتصاعد ولانه يلعب ذهابا افضل من مواجهات الارض في الوقت الذي توقفت سلسلة انتصارات الامانة ما يتوجب على احمد خلف مراجعة الامور بسرعة بعد تراجع الفريق للموقع السادس وسينتقل الى ملعب الجوية لمواجهة اصحاب الارض في مواجهة مهمة