تطوير الرياضة في العراق بين معطيات الحاضر وآفاق المستقبل

تطوير الرياضة في العراق بين معطيات الحاضر وآفاق المستقبل

سلوان فرنسيس يوسف

ان الخطة الاستراتيجية لتطوير الرياضة في العراق بوضع خطة عمل تنبع من متطلبات المجتمع وتهتم برعاية المواطن وتنميته والحفاظ عليه وذلك من خلال تحديد وتقوية رسالة التربية البدنية والرياضية والعلوم الرياضية التي تسعى الدولة لتحقيقها في المجتمع وكذلك تحقيق الاهداف المرجوة والتي تتمثل اولاً بزيادة الوعي بالتربية البدنية والرياضية وتقوية مفهوم الرياضة للجميع .

وللوصول الى الامور اعلاه هنالك العديد من المواضيع التي يجب عملها على مستوى الدولة والمدينة والقرية وفق قوانين وبرامج مدروسة تتضح فيها ممارسة الفعاليات البدنية والرياضية لكي ينتفع بها الناس ويبداون مزاولتها ، على ان تكون هذه الخطط استرتيجية وكذلك قصيرة المدى وتوفير سبل النجاح لها على كافة المستويات .

وهذه المواضيع تتلخص في عدة محاور.

الرياضة للجميع

ان تقوية مفهوم الرياضة للجميع لا يقع على عاتق اتحاد الرياضة للجميع فقط وهو اتحاد فقير بامكانياته لكنه يكافح في اعماله بل ان ذلك ياتي ضمن توجه الدولة لتطوير اللياقة البدنية لافراد المجتمع ككل من رجال ونساء واطفال واصحاب الهمم . ولعمل ذلك ، فعلى الحكومة ان تأتي بمشروع قانون يوافق عليه مجلس النواب من اهدافه تطوير اللياقة البدنية لافراد الناس على اختلاف اعمارهم وانشاء البنية التحتية لهذا الغرض من ملاعب وساحات رياضية وملاعب التسلية للاطفال و وضع اجهزة اللياقة البدنية في جميع الاحياء في المدن والقرى . كما ان على هذا القانون ان ينص على مزاولة الركض او الهرولة او المشي لمدة لا تقل عن 15 دقيقة يوميا لافراد المجتمع بضمنهم اصحاب الهمم . وهنا ياتي دور اتحاد الرياضة وفروعه في جميع المحافظات في تنظيم الفعاليات المختلفة للركض او المشي وركوب الدراجات ..الخ على نحو نظامي هدفه ليس الفوز بل المشاركة وتحسين اللياقة البدنية وتطوير العلاقات المجتمعية .

الرياضة المدرسية والجامعية

ان الرياضة في المدارس والجامعات ورياض الاطفال لها من الاهمية ما يعطي لتطوير التربية البدنية والرياضية زخم كبير في تحسين اللياقة البدنية للاطفال والشباب وتطوير المهارات الرياضية المختلفة لديهم .

يبدأ ذلك ببناء مدارس جديدة فيها جميع مقويات الدراسة من صفوف وملاعب ومختبرات واجهزة ومعدات وتجهيزات مختلفة . اما المدارس القديمة فيتم اعادة تأهيلها وجعلها موازية للمدارس الحديثة في كل شيء . لكل مدرسة او رياض اطفال يكون هنالك مدرس او اكثر للتربية البدنية يحمل شهادة دبلوم عالي او بكالوريوس لكي يقوم بتدريس مادة التربية البدنية والاشراف على الفرق المدرسية الرياضية . وكذا الحال بالنسبة للجامعات . وبما ان التعليم مهنة مهمة جدا فالمعلم هو من يساهم في تكوين مجتمع فيه الطبيب والمهندس والمدرس والضابط والعالم . لذلك يجب ان تكون هنالك مخصصات مهنة مجزية للمعلمين بصورة عامة وبضمنهم معلمي ومدرسي التربية البدنية والرياضية لان ذلك سيساهم في بناء مجتمع متعلم ذو لياقة بدنية عالية .

اما بالنسبة لرياض الاطفال فيجب التاكيد على التعلم من خلال اللعب مما سيساهم ذلك في تطوير النواحي الحركية والذهنية للاطفال وان يكونو اقوياء للدخول الى المدرسة الابتدائية .

ونفس الدور تقوم به المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية في تأهيل الطلبة بدنيا ورياضيا للوصول الى الدراسة في الجامعات والمعاهد . اما هؤلاء الذين لايكملون دراستهم لاسباب مختلفة فتنظم لهم برامج لتطوير اللياقة البدنية والرياضية لديهم .

المؤسسات الحكومية والشركات الاهلية

يصدر اعمام حكومي لجميع المؤسسات الحكومية والشركات الاهلية لتخصيص بين 15 دقيقة الى 30 دقيقة لعمل تمارين للياقة البدنية او المشاركة في نشاطات رياضية يومية وحسب توفر الملاعب او القاعات لهذا الغرض .

ان ذلك سيساهم في تنشيط الدورة الدموية لدى الموظفين والعمال وتوطيد العلاقات فيما بينهم ناهيك عن تطوير لياقتهم البدنية الذي يعتبر مهما في بناء اجسامهم وتفادي الامراض .

المدارس والآكاديميات الرياضية

مقترحنا في هذا الشان ينطوي على عدة مستويات هدفها الرئيسي هو الاهتمام بالاطفال وتطوير قابلياتهم البدنية والرياضية لكي يكونو الاساس لمجتمع قوي وفيه من المواهب الرياضية التي ستعلي شان العراق في الاوساط الرياضية العربية والاقليمية والقارية والدولية والاولمبية . ويشمل ذلك

يتم تأسيس مدرسة او اكثر للدراسة الابتدائية والمتوسطة والثانوية تكون نموذجية وفيها كل متطلبات الدراسة الاعتيادية وفيها من الملاعب والصالات الرياضية ما يكفي لاعداد جيل رياضي قوي . يقبل في هذه المدارس الطلبة من اصحاب المواهب الرياضية في الالعاب الرياضية المختلفة ليدرسو نفس الدروس الاعتيادية في المدرسة الاعتيادية اضافة الى البرامج الرياضية المتخصصة بعد الدوام الرسمي مع نظام تغذية صحيح يقدم لهم انواع الاطعمة الملائمة لاعمارهم ورياضاتهم يوميا . كما تخصص لهم حافلات لنقلهم من بيوتهم الى هذه المدرسة ومن ثم ارجاعهم الى بيوتهم .

يعمل في هذه المدرسة المدرسون للمواد المختلفة مع متخصصين في الالعاب الرياضية المختلفة لكي يشرفو على اعداد وتدريب هؤلاء الاطفال والفتية لبناء جيل رياضي متعلم لرفع اسم العراق عاليا .

تأسيس الاكاديميات الرياضية للاطفال

يتم تاسيس اكاديميات رياضية للاطـــــفال من سن 4 سنوات ولغاية 19 سنة في جميع مدن المحافظات العراقية . وتشمل هذه الاكاديميات على ملاعب وصالات رياضية لكافة الالعاب الرياضية وغرف للمحاضرات ومطعم يقدم وجبات غذائية وفندق بمستوى نجمتان لكي يدر مورد مالي للاكاديمية ومول للتسوق لكي يدر مورد مالي للاكاديمية .

ان الهدف من هذه الاكاديميات الرياضية للاطفال والتي قد يطلق عليها ” اكاديمية العراق الرياضية ” لكي يكون لها فروع في المدن المختلفة في المحافظات العراقية على ان تبدا باكاديمية واحدة في كل محافظة واثنتان في بغداد واحدة في الكرخ واخرى في الرصافة . تجهز هذه الاكاديميات بالاجهزة والمعدات والتجهيزات الرياضية ذات المستوى العالمي ويجلب لها مدربين متخصصين اجانب وعرب وعراقيين من الذين لهم الخبرة الكافية في تدريب الاطفال والكثير منهم ممكن جلبه بكلف مالية منخفظة من الصين وكوبا ودول اخرى ذات مستوى رياضي عالٍ ورواتب شهرية منخفظة .

يتم وضع برامج تطويرية لأطفال الاكاديمية للوصول بهم الى المستوى العالمي والاولمبي خلال عدة سنوات من تدريبهم في هذه الاكاديميات وفق خطط علمية بالتعاون مع الاتحادات الرياضية المتخصصة واللجنة الاولمبية .

كذلك فان هذه الاكاديميات تعمل على تنظيم برامج رياضية وفنية للاطفال على مدار السنة لكي تدر عائدا ماليا لها واختيار الخامات والمواهب الجيدة لكي تنتظم في برامجها المتقدمة .

الاتحادات الرياضية

ان الاتحادات الرياضية هي الاساس في وضع البرامج المختلفة وتنظيم البطولات لكافة الاعمار من الجنسين اضافة لبطولات الدوري بدرجاته المختلفة . يفضل ان يكون لكل اتحاد لجنة المستشارين ويكون اعضائها من اصحاب الخبرة من الاكاديميين واللاعبين الدوليين السابقين الذين عملو في مجالات التدريب والتحكيم لكي يساهمو في وضع الخطط للاتحاد المعني ، اضافة الى اللجان الاخرى للتدريب والتحكيم … الخ

اما بالنسبة لتمويل الاتحادات الرياضية فان على كل اتحاد ان يؤمن اضافة الى التمويل الحكومي تمويلا اضافيا من الرعاية الرياضية لبطولاتهم وبرامجهم المختلفة من الشركات والمصارف والافراد .

تطوير المنشئات الرياضية

ان العراق يعتبر فقير في مجال المنشئات الرياضية حيث ان ملاعبه وقاعاته الرياضية اصبحت معظمها قديمة وغير ملائمة للتدريب والسباقات كذلك فان المنشئات الرياضية في عموم العراق تعتبر قليلة وليست بالمستوى الذي يؤهل الرياضيين للبطولات الدولية او الاولمبية لذا على الحكومة ان تشرع بانشاء الملاعب والقاعات الرياضية في جميع انحاء العراق وعلى نحو تدريجي لكي يتم فسح المجال لمزاولة الالعاب الرياضية في كل مكان في العراق ولا يقتصر ذلك على المدن الكبيرة فقط . كذلك تاسيس القرية الرياضية في كل مدينة لتشمل انواع الملاعب والقاعات ومجهزة بانواع الاجهزة والمعدات اضافة الى منشئات اخرى تدر على ايرادات مالية لكي يتم الصرف على ادامتها وصيانتها ذاتيا مستقبلا مثل فنادق مع مركز تسوق لغرض تاجير محلاته .

  • تنمية مفهوم التطوع

ان الرياضة في دول العالم المتقدمة لم تكتفي بان تعتمد على الموظفين والمدربين وغيرهم من العاملين فيها بل تعدى ذلك لتشجيع التطوع في العمل في كافة المجالات الرياضية الادارية والفنية والتدريب الرياضي وهذا ماكان سائداً في العراق في القرن الماضي . ان نجاح الكثير من الدورات والبطولات العالمية وحتى الدورات الاولمبية يعتمد كثيرا على المتطوعين في العمل فيها والذي يتجاوز في بعض البطولات العالمية عشرات الالوف من المتطوعين هنالك جوائز قد تعطى لمتطوعين لتشجيعهم على العمل التطوعي في الميادين الرياضية .

مراكز الطب الرياضي

ان مراكز الطب الرياضي تعد من الامور المهمة في تطوير الرياضة لانها ستعمل على معالجة الرياضيين من اصاباتهم على نحو صحيح واعادتهم الى التدريب والمسابقات في فترات قياسية وكذلك تعليم المدربين ومساعديهم واللاعبين على تفادي الاصابات ناهيك عن مكافحة المنشطات . اضافة لذلك فان مراكز الطب الرياضي يكون فيها اقسام اخرى للاختبارات الفسيولوجية ، والنفسية ، والبايوميكانيك ، وعلم الحركة وغيرها من العلوم المكمــــــلة لنشاط الطب الرياضي .

وهنا يجب التركيز على انشاء مراكز للطب الرياضي في المحافظات المختلفة لكي تقوم بعملها على نحو يضمن المساعدة في تطوير الرياضة العراقية ووضعها على المسار الصحيح علميا .

وهنا نقترح ان تكون مادة الطب الرياضي جزء من برامج كليات الطب في العراق لكي يتخرج لدينا اطباء اكفاء في مجال الطب الرياضي كاختصاص يشابه الاختصاصات الاخرى في مجال الطب .

اتحاد التدريب الرياضي

نقترح ان يتم تاسيس اتحاد جديد يطلق عليه اتحاد التدريب الرياضي والذي يتوفر مثل هذا الاتحاد في العديد من الدول وفي مقدمتها كندا . ويهتم اتحاد التدريب الرياضي باعداد الكتب والكراريس الخاصة بالتدريب الرياضي العام وذلك من خلال دورات على عدة مستويات للمبتدئين ، والمتقدمين والمدربين المحترفين … الخ . تكون هذه الدورات وفق الكتب التي ستصدر عنه وفيها امتحانات لفرز الناجحين فيه عن الاخرين مع جلب محاضرين اجانب للتدريس في هذه الدورات . اما دورات التدريب التخصصية للرياضات المختلفة مثل كرة القدم وكرة السلة ، والمصارعة … الخ . فتقوم بها الاتحادات الرياضية المعنية .

ان دورات اتحاد التدريب الرياضي تشمل على محاضرات في انواع التدريب في اللياقة البدنية والعلوم الاخرى مثل فسيولوجيا التمارين الرياضية ، علم النفس الرياضي ، ادارة المنتخبات والفرق الرياضية ، علم الحركة ، الطب الرياضي واصابات اللاعب ، البايوميكانيك .. الخ .

التمويل

ان التمويل الرئيسي لجميع نشاطات تطوير برامج التربية البدنية والرياضية وبناء المنشئات الرياضية سيكون من الحكومة حيث تاخذ بالحسبان ذلك في موازناتها المستقبلية . وبنفس الوقت تعتمد هذه البرامج

كما على المؤسسات الرياضية المختلفة ان تعمل في مجال ” التمويل الذاتي ” للحصول على الاموال اللازمة لديمومة برامجها وعدم الاعتماد الكلي على التمويل الحكومي .

ان قدرة اي مؤسسة او اتحاد رياضي ان تكون ذاتية التمويل ستحضى باحترام كبير من قبل الحكومة . وهذا يعني ان الرياضة ليست معرضة لخطر التغيرات المفاجئة والمثيرة في مستويات التمويل التي قد تؤدي الى انهيار برامج تطوير الرياضيين او فقدان المرافق الرئيسية .

التوثيق الرياضي ( الآرشيف )

من المفاجئ ان اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية ليس لديها ارشيف رياضي يحتوي على الصور والكتب الرسمية المهمة وخاصة فيما يخص المنتخبات الوطنية التي شاركت في البطولات العالمية والقارية والعربية والدورات الاولمبية منذ عام 1948 وما سبق ذلك من بطولات مختلفة .

ان هذا الارشيف ممكن حفظه الكترونياً لكي يساهم في حفظ الارث الرياضي العراقي والذي هو مفقود في الوقت الحاضر خاصة وان الرواد الرياضيين لاقوا صعوبات جمة في اثبات دورهم الدولي في تمثيل المنتخبات العراقية في المحافل الدولية وتمت عرقلة تسجيل الكثير منهم في برنامج منحة الابطال والرواد الرياضيين .

الاعلام الرياضي

ان الاعلام الرياضي الورقي والالكتروني وفي الاذاعة والمحطات التلفزيونية الفضائية يحتاج الى تطوير وفي الكثير من الاحيان يسير نحو شخصنة الامور الرياضية الادارية والفنية .

لذا ، يجب ان يتم تأسيس اتحاد الاعلام الرياضي الذي يعني بشؤون الصحفيين والعاملين في الاعلام الرياضي وينظم الدورات التدريبية لهم لكي يتم اعدادهم مهنياً وعمل التحليلات الفنية والكتابة والالقاء وكل ما يمت للاعلام الرياضي ، اضافة الى التاكيد على التزامهم باخلاقيات العمل المهني .

الهيئة العامة للتربية البدنية والرياضة

لغرض وضع البرامج والخطط الاستراتيجية للتربية البدنية والرياضية في العراق فاننا نقترح ان يتم تاسيس الهيئة العامة للتربية البدنية والرياضية والتي ترتبط ارتباطا مباشرا برئاسة مجلس الوزراء . ويتكون مجلس الادارة من رئيس مجلس الادارة ونائب رئيس مجلس الادارة والامين العام والامين العام المساعد وعضو ممثل وزارة التربية وعضو ممثل وزارة التعليم العالي وعضو ممثل وزارة الدفاع وعضو ممثل وزارة الداخلية وعضو ممثل وزارة الشباب والرياضة وعضو ممثل اللجنة الاولمبية وتشكل الهيئة العامة للتربية البدنية والرياضية لجان مختلفة تعني بالامور المختلفة.

لجنة المستشارين : تتكون لجنة المستشارين من الاساتذة والاكاديميين والخبراء في مجالات التربية البدنية والرياضية والطب الرياضي وهدفها وضع البرامج العامة والاحتياطات المختلفة لتطوير التربية البدنية والرياضية في العراق ورفع مقترحاتها لمجلس الادارة للموافقة عليها .

اللجنة الهندسية : تتكون اللجنة الهندسية من المهندسين المعماريين والمدنيين وغيرهم اضافة الى خبراء بالمنشئات الرياضية لتقديم مقترحاتهم لمجلس الادارة للموافقة عليها وتحويلها لمجلس الوزراء لادراجها في الموازنة القادمة .

اللجنة الادارية : تتكون اللجنة الادارية من خبراء في الادارة الرياضية لتحديد النواحي الادارية لبـــــرامج المجلس الاعلى .

اللجنة المالية : تتـــــــكون اللجنة المالية من خبراء في الشؤون المالية وفريق من المحاسبين لعمل الدراســـــات والاحتياجات المالية للمجلس ونشاطاته وعـــمل الموازنات السنوية لغرض الموافقـــــة عليها من قبل مجلــــــس الادارة .

لجنة التسويق الرياضي : تتكون لجنة التسويق الرياضي من اساتذة وخبراء في التسويق لغرض الترويج لبرامج الهيئة العليا وحث المؤسسات والشركات الحكومية والاهلية والمصارف والافراد للتبرع بالاموال والاشياء العينية لنشاطات الهيئة العليا والاشراف على الرعاية الرياضية بالتعاون مع اللجنة المالية .

  • اللجنة القانونية : تتكون اللجنة القانونية من خبراء في القوانين العراقية والرياضية لاعطاء مشورتها القانونية لمجلس الادارة.

ان الهيئة العامة للتربية البدنية والرياضية ستـــــــعمل بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبــــــــية والجهات الرسمية الاخرى من وزارات ودوائر وشركات لكي يتم الوصول الى النـــــــتائج المرجوة في تطوير التربية البدنية والرياضـية في العراق على شرط ان يبدا ذلك بغربلة العاملين في الوســـــــط الرياضي الحالي وتنظيفه من الفاسدين وسراق المال العام ومن الطارئين على هذا الوسط والذي يعتبر واحد من اعمدة المجتمع المهمة .