تضارب أنباء بشأن عقود تبرم خلف الكواليس والنقل تنفي
المعقل يلفظ أنفاسه وصفقات مشبوهة تشل شط العرب
البصرة ـ علي الفياض
بغداد ـ شيماء عادل
تضاربت الانباء بشان وجود قضايا فساد وصفقات مشبوهة تقف خلف عدم رفع الغوارق من شط العرب والموانىء المطلة عليه وما سببته تلك الغوارق تراكم الترسبات في الشط من تعطيل ميناء المعقل الذي يعد واحدا من أقدم الموانئ في منطقة الخليج العربي وبالتالي عدم قدرته على استقبال السفن والبواخر الكبيرة وعرقلة نشاطه الاقتصادي في الاستيراد والتصدير منذ ما يقارب 29 عاما.وقال مصدر ملاحي لـ الزمان امس ان معضلة انتشال الغوارق من مجرى شط العرب في البصرة من أهم المشاكل التي تمنع الشط من استرداد عافيته كممر ملاحي ذي أهمية اقتصادية كبيرة اذ تبلغ أعداد الغوارق الموجودة حاليا أكثر من80 غارقا تمتد من جسر خالد الى نهاية الميناء العميق في قناة خور عبد الله وصولا الى خور الزبير . وبحسب المصدر فان مجلس الوزراء يمنع منعا باتا بيع اية مادة سكراب الى اي تاجر او جهة اخرى من القطاع الخاص لاي سبب كان واشترط التسليم الى الصناعات الوطنية التابعة الى وزارة الصناعة والمعادن لدعم الاقتصاد الوطني للبناء والاعمار .وذكر متسائلا كيف تم عقد صفقة لانتشال هذه الغوارق بين المدير العام للموانئ السابق والمستشارالحالي لوزيرالنقل وفق العقد ذو العدد1»10»2»6237 في 8 5 2008 حيث تم ابرامه بصفقة خلف الكواليس وبمزايدة سرية لم تعلن في الصحف اليومية كمزايدة علنية للتنافس عليها وقد تم اعطاء الصفقة الى موظف حكومي بحكم علاقته مع مديرالموانئ . واشار الى ان قانون انضباط موظفي الدولة رقم 14 لسنة 1991 لايجيز للموظف الحكومي الاشتراك في المزايدات والمناقصات . معربا عن استغرابه بالقول هل يتناسب هذا المبلغ مع قيمة الغوارق السبعة اذا علمنا ان قرار مجلس الوزراء بتاريخ 29 12 2004 ذي العدد 7 1 618 يمنع منعا باتا بيع اية مادة سكراب الى اي تاجركان او اية جهة اخرى من القطاع الخاص لاي سبب كان وتسلم الى الصناعات الوطنية التابعة الى وزارة الصناعة وبعد ذلك صدركتاب اخر من المجلس بالعدد 221»19 6 2008 يمنع انتشال وتقطيع الغوارق في مياه شط العرب باستثناء مياه الخليج لحين انهاء المفاوضات مع الجانب الايراني بخصوص الغوارق في مياه شط العرب ولم يمتثل المتورطون بالصفقة لقرارات المجلس بوقف الاتشال والتقطيع للغوارق وهي مخالفة قانونية واضحة حيث يرتبط الشخصان بعلاقات ومصالح مشتركة منذ عهد النظام البائد .بحسب قوله.من جانبه قال المستشار الاعلامي في وزارة النقل كريم النوري لـ الزمان امس انه بشكل عام لدينا غوارق كثيرة في مجرى الشط المذكور لاسيما في ميناء المعقل اضافة الى وجودها في ارصفة عدة منها رصيف رقم 1 ورقم 13 وسفينة الملك فيصل وغيرها .
مبينا ان الوزارة اتفقت مع شركتين للقطاع الخاص لسحب الغوارق وقبلهما كانت قد اتفقت مع شركتين اخريتين الا انها جميعا لم تلتزم بالعمل ولهذا تم اللجوء الى شركات اخرى من اجل التنفيذ .
مؤكدا ان من حق الشركات التي تقوم بسحب ورفع الغوارق ان تبيعها لاية جهة تشاء ولا يوجد اي قرار يمنع الوزارة من منح عملية ازالة الغوارق لاية شركة تشاء كما ان بيع تلك الغوارق يتم على اساس انها سكراب كونها قديمة وليس فيها فائدة . وبشان ما ذكره المصدر من وجود صفقة مشبوهة نفى النوري تلك الانباء وقال ان هذه الصفقات والعقود خاضعة الى اجراءات معينة منها رقابية ومالية اضافة الى ان مكتب المفتش العام حيث يقوم بمراقبة مثل هذه القضايا .
/7/2012 Issue 4250 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4250 التاريخ 14»7»2012
AZQ01























