
أربيل – الزمان
رحبت القنصلية الأميركية في أربيل، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بشأن إجراء انتخابات برلمانية، ودعم توحيد وإصلاح قوات البيشمركة، فيما اعتبر المراقبون ان الأوضاع
في كردستان لها اهمية لواشنطن، والمنطقة الإقليمية، فيما المرجح إن الاتفاق سوف يؤسس لانفراج حول ملفات عالقة لاسيما موعد الانتخابات الذي يحدده رئيس الإقليم.
والأحد الماضي، اجتمع في ضاحية دباشان بالسليمانية، وفد الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة بافل مع وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة فاضل ميراني وعضوية هوشيار زيباري ومحمود محمد وريبوار يلدا وبشتيوان صادق وعلي حسين أعضاء المكتب السياسي للحزب.
وأصدر المكتبان السياسيان للحزبين بياناً مشتركاً من خمس نقاط أكدا فيه على وحدة موقفهما من إجراء انتخابات برلمان كوردستان في الموعد الذي يحدده رئيس إقليم كردستان، وإعادة تنظيم قوات البيشمركة وتوحيدها ودعم الكابينة الحالية لحكومة كردستان، كما قررا مواصلة اجتماعاتهما الثنائية.
وأفاد بيان القنصلية العامة الأميركية في أربيل بانها «تتطلع إلى تقدم كي يتقارب الجانبان ويتحاوران حول المسائل الأخرى من أجل مصلحة شعب كردستان العراق».
ودعا البيان المشترك للحزبين إلى «التركيز على معالجة المشكلات معاً بُغية تقديم المزيد من الخدمات لشعب كردستان، والاستمرار في عملية إعادة تنظيم قوات البيشمركة». ومدد برلمان الإقليم المكون من 111 مقعدا في أكتوبر الماضي مدة دورته عاما إضافيا، مرجئا الانتخابات التي كان يفترض أن تجرى في الشهر ذاته.
وتعهدت الأحزاب الكردية بإجراء انتخابات في نوفمبر من العام 2023، لكنها لم تتوصل بعد إلى توافق في الآراء بشأن اللوائح الجديدة.
وفي جانب متصل، أكد السفير الياباني لدى العراق، فوتوشي ماتسوموتو،أن «تنفيذ اتفاق سنجار من شأنه أن يزيد دعم المجتمع الدولي لإعادة إعمارها»، منوّهاً إلى أنه «من الصعب على المجتمع الدولي، بما في ذلك اليابان، أن يعزز دعمه للإيزيديين من دون وجود الأمان في سنجار».
وقال ماتسوموتو بحسب تلفزيون روداوو: «نحن في اتصال دائم مع الحكومة العراقية فيما يخص قضية سنجار بشكل عام وخاصة تنفيذ اتفاق سنجار».
وأشار إلى «نية طيبة لتعزيز الدعم للإيزيديين وإعادة النازحين إلى سنجار».
و قال إنه «بدون وجود الأمان في سنجار من الصعب جداً على المجتمع الدولي، بما في ذلك اليابان أن تدعم الإيزيديين في سنجار».























