إسرائيل:لا مدة محددة للحملة حتى تحقيق الاهداف

واشنطن- الزمان هيبرون- (أ ف ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إنه يتعيّن على الولايات المتحدة أن «تُنجز المهمة» في إيران، وذلك بعد ساعات قليلة على إشارته إلى أن الحرب قد تنتهي قريبا لأنه لم يتبق شيء تقريبا يمكن ضربه في البلاد.
في معرض حديثه عن العملية العسكرية الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران في خطاب ألقاه في هيبرون في ولاية كنتاكي، قال ترامب «لا نريد أن نُبكر في المغادرة، علينا أن ننجز المهمة أليس كذلك؟». وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إن قوات بلاده ضربت 28 سفينة إيرانية لزرع الألغام، فيما تسعى طهران إلى إحكام سيطرتها على مضيق هرمز الحيوي لتجارة النفط والغاز المسال في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. وصرّح ترامب للصحافيين خلال زيارة إلى سينسيناتي بولاية أوهايو «لقد ضربنا 28 سفينة لزرع الألغام حتى هذه اللحظة». وكان الجيش الأميركي أعلن في اليوم السابق عن تدمير 16 زورقا لزرع الألغام في المنطقة. وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا الأربعاء إلى أن الحرب على إيران قد تنتهي قريبا، مشدّدا على أنه لم يتبق شيء تقريبا يمكن ضربه في البلاد. وتعهّد ترامب الأربعاء توفير «مستوى كبير من الأمان» لناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز، في حين تُحكم إيران قبضتها على الممر المائي الحيوي.. ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن ترامب قوله في مقابلة «لم يتبق شيء تقريبا يمكن استهدافه» وإن الحرب ستنتهي «قريبا»، مضيفا «بمجرد أن أرغب في ويدلي ترامب بتصريحات متناقضة بشأن أهداف وتوقيت إنهاء الحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير، لكنه يشير على نحو متزايد إلى قرب انتهائها بعدما أدت إلى قفزة كبيرة في أسعار النفط. ويواجه ترامب انتقادات بأن البيت الأبيض شن الحرب من دون الاستعداد لتداعياتها، بما في ذلك تعطيل إيران عبور الناقلات النفطية لمضيق هرمز. والأربعاء أصيبت سفينتان تجاريتان بأضرار جراء استهدافهما بمقذوفين في مياه الخليج، ما تسبب باشتعال حريق في إحداهما. لكن ترامب قال «أعتقد أنكم ستشهدون مستوى كبيرا من الأمان، وسيحدث ذلك سريعا جدا»، وذلك في تصريح لصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض في مستهل جولة داخلية تتمحور حول تعزيز قدرات الاقتصاد الأميركي. وأشار إلى أن القوات الأميركية «قضت على» غالبية سفن زرع الألغام الإيرانية «في ليلة واحدة»، إلا أنه لفت إلى أنه لا يعتقد أن طهران تمكّنت بالفعل من تفخيخ الممر المائي. وشدّد مجددا على أن إيران على وشك أن تُهزم، وقال «لقد قُضي» على قواتها البحرية والجوية ودفاعاتها الجوية وقياداتها. لكنه استدرك قائلا «لم ننته بعد». وكانت إدارة ترامب قالت سابقا إن أهداف الحرب تشمل ضمان انعدام قدرة إيران على تطوير أسلحة نووية والقضاء على برنامجها للصواريخ البالستية. ولم تعلن صراحة أن تغيير نظام الحكم يقع ضمن أهدافها للحرب، على الرغم من اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. ولم يشأ ترامب التعليق لدى سؤاله عمّا إذا قد يعلن الانتصار في ظل تولي مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الذي تم اغتياله، الحكم. جاءت تصريحات ترامب عقب تهديد الجيش الإيراني باستهداف الموانئ الإقليمية في حال تعرّضت الموانئ الإيرانية لهجمات خلال الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي. من جهتها، حذّرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) المدنيين الإيرانيين الأربعاء من الاقتراب من موانئ مضيق هرمز التي تقول واشنطن إن طهران تستخدمها لأغراض عسكرية. وقالت «سنتكوم» في بيان «يستخدم النظام الإيراني موانئ مدنية على طول مضيق هرمز لشنّ عمليات عسكرية تُهدد الملاحة الدولية»، لافتة إلى أن «هذه الأعمال الخطيرة تُهدد أرواح الأبرياء».
لكن الولايات المتحدة متّهمة بتنفيذ ضربة أصابت مدرسة ابتدائية في إيران في أولى ساعات الحرب.
وأفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأربعاء بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ توماهوك أصاب مدرسة جراء استهداف خاطئ. وردا على سؤال من الصحافيين حول تقرير صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء، قال ترامب «لا علم لي به».
وتكثر التكهنات التي تشير إلى أن ترامب قد يسعى إلى إنهاء الحرب سريعا لتجنيب حزبه مزيدا من الضرر في انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر.
في الأثناء، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الحرب المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران ستستمر «من دون أي سقف زمني، طالما كان ذلك ضروريا، حتى نحقق جميع الأهداف ونحدد نتيجة الحملة». في المقابل، تشدّد إيران على جاهزيتها للمواجهة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنه ضرب سفينة ترفع علم ليبيريا قائلا إنها مملوكة لإسرائيل، بالإضافة إلى ناقلة بضائع تايلاندية في مضيق هرمز، بعد تجاهلهما تحذيرات بالتوقف.


















