تحية واعتذار
نحن من نختار ونحن من ننصب نحن من نمنح المسؤولية ونحن من نصنع السراق . بهذه العبارات اريد ان ابتدأ كلامي لمقدمة حديث عن البرلمان فالبرلمانيون لم ينزلوا من السماء ولم ياتوا بانقلاب فنحن من اختار وعلينا تحمل النتائج علينا القبول والتسليم حتى الانتخابات القادمة التي لن اختار بها سارق او شخص ساهم بوصول العراق الى ما عليه الان .
ولكن هيهات فنحن باصابعنا نصنع المتاهة ونصنع الخراب نصنع لهؤلاء قيمة من عدمهم المفقود فنختار من يتقن الكذب ونختار من يدفع المال نختار فنخطئ الاختيار مرة اخرى بسذاجة اخرى تدعو للسخرية .
فمقاول دفع ثمن بخس لشراء صوتك الذي لايقدر بثمن لن يكون اهلا لحمل همومك وصنع مستقبل واعد فهو يدفع اليوم لتجارة تدر اكثر اما همك اما مستقبلك فهو اخر ماقد يحلم به ككابوس مرعب في احد لياليه الحمر في بلد ثان يبذخ به ما جادت به درر العراق.
اما انـــــــت يامن تمني النفس بذلك الذي اخترت فكيف تثق بمن يحلل ولايجرم الرشـوة وهي جناية او يحرمها وهي محرمة اذن هذا لايمسكه لا قانون ولا دين .
اما من لعب بعقلك بانه يحمي مذهبك او طائفتك فهو لعوب وعلى مصائبك يقتات بلا رحمة .
هل هــــــذا مانحلم به ايه الشعب هل هذا بلد يصلح للعيش هل هذا بلد غني هل فيـــه مقومات بلد متقدم هل خطأ ولو خطوة نحو وجهة صائبة اين امواله ؟
هل تصرف عليه وعلى بنائه هل انتهت مشاكله هل انتهى الجوع فيه هل عاش شعبه دون ان يموت نصفه .
يجب ان نعيش وهؤلاء يرحلون يجب ان نعيش كعراقيين ونحيا في بلدنا تلك الوجوه التي تحتاج الى القلع من الجذور وتثبيت من بين اظهرنا من يصلح وفينا ومنا الكثير والكثير فنحن نقود العالم لاننا عراقيون.
سعد حداد- الانبار























