تجريبيتان مع عمان وسوريا وكاتانيتش يخطّط لدخول الدوحة

معسّكر تدريبي في أربيل  لإعداد المنتخب الوطني

تجريبيتان مع عمان وسوريا وكاتانيتش يخطّط لدخول الدوحة

الناصرية – باسم ألركابي

يخطط مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم  كاتاينتش لقيادة المنتخب والوصل به الى نهائيات بطولة كاس العالم التي ستقام في الدوحة2022 بعد مرور 34 سنة على المشاركة الأولى في المكسيك المحفورة  بذاكرة الشارع الرياضي ولأنها الحدث الرياضي الأهم في مسار وتاريخ المنتخب الوطني وحضرت إحداثها قبل ايام بقوة رغم التأثيرات السلبية لفيروس كورونا التي أبعدت عنا أسطورة الكرة العراقية احمد راضي صاحب الهدف الوحيد في تلك البطولة العالمية الذي سجله في مرمى بلجيكا.

 ظروف البلد

وفي ظل الظروف التي تخيم فيها كورونا على أجواء البلد والحالة النفسية على الكل من دون استثناء بعدما أخذت تحصد الأحبة والأقارب وفي تصاعد سريع في الإصابات تأتي عملية العودة مرة أخرى لإعداد المنتخب لإكمال مشواره لخوض اخر ثلاث مباريات له في مجموعته المؤهلة لكاس العالم في قطر واسيا في الصين 2023 وسط نظرة تفاؤل عالية من الجمهور الرياضي بعدما تمكن الفريق من قطع المسافة الطويلة من الطريق المؤدية للدوحة التي غيرت من المشهد تماما وكل الأشياء تسير لمصلحة المنتخب والدور الكبير للمدرب في تحقيق فرص الفوز وتصدر فرق المجموعة بعدما اعتمد المدرب على المواهب الكروية الشابة إضافة الى الخبرة في توليفة بدأت واستمرت تقدم مستويات عالية معززتها بالنتائج الجيدة في سجل خال من الخسارة من خمس مباريات جمع منها 11 نقطة في الصدارة باستحقاق.

 برنامج الإعداد

ويبدو ان برنامج الإعداد اختل بعدما كان مقررا ان يتم جمع اللاعبين من الرابع عشر من حزيران حتى الحادي عشر من تموز الجاري في ظل توقف الأنشطة الكروية لكن الأمور اصطدمت بفيروس كورونا الذي أعلنه المدرب قبل فترة وعبر متابعة دقيقة وتنسيق مع اللجنة التطبيعية يسير بالاتجاه الصحيح بعد الحصول على خوض مباراتين تجريبيتين بداية ايلول المقبل عندما يخرج الى مسقط لمواجهة منتخب عمان في الثالث من ايلول ويحتل الفريق العماني الموقع الثاني في مجموعته الخامسة ب12 نقطة من خمس مباريات حقق الفوز في اربع وخسر واحدة وتضم المجموعة فرق منتخبات قطر المتصدرة وأفغانستان والهند وبنغلادش على ان يعود الى اربيل لمواجهة منتخب سوريا الذي يتصدر المجموعة الأولى ب15 نقطة عندما تمكن من تحقيق الفوز في جميع مبارياته في المجموعة التي تضم منتخبات الصين والفلبين وجزر المالديف وغوام وأكدت مصادر في الاتحاد ان المنتخب سيلعب مباراة ثالثة مع احد المنتخبات.

 محطة الإعداد

وقبلها سيكون المنتخب في معسكر تدريبي في مدينة اربيل استعدادا لتلك المواجهتين ومن ثم الى ما يتضمنه البرنامج من خوض مباريات تجريبية مماثلة من اجل إكمال فترة الإعداد بالشكل المطلوب لحين يحل موعد المواجهة الأولى الرسمية مع منتخب هونغ كونغ  في الثالث عشر من تشرين اول القادم ولم يحدد ملعب اللقاء بعد وكان المنتخب الوطني قد تغلب على هونغ كونك في البصرة بهدفين دون رد في اللقاء الوحيد الذي خاضه الفريق في ملعبه قبل ان يتعادل مع البحرين  في المنامة بهدف كما تغلب على منتخب كمبوديا في عقر دارها بأربعة أهداف دون رد ثم حقق النتيجة الأهم عندما نجح في التغلب على منتخب إيران بهدفين لواحد في الأردن التي دعمت جهود الفريق الذي كان عليه ان يوسع الفارق مع البحرين قبل التعادل معه في اللقاء الذي جرى في عمان.

 الحفاظ على النتائج

وسيكون على المنتخب الحفاظ على تقدمه بفضل النتائج التي خرج بها وهو قادر على تعزيزيها من خلال دور المدرب وثقة اللاعبين والسعي على انجاز المهمة كما يجب بعدما ترك الانطباع الايجابي من بداية التصفيات التي استمر يقدم فيها مستويات واضحة منحته صدارة المجموعة باستحقاق ويدرك المدرب واللاعبين أهمية المباريات القادمة التي ستكون مختلفة تماما ويجب خوضها بحذر شديد في ظل تازم فيروس كورونا والحالة النفسية التي يمر بها اللاعبين ما يتطلب التعامل مع الأمور بدقة عبر تامين الأجواء المطلوبة في فترة الإعداد لتحقيق فرصة التأهل التي تظهر قريبة منه وهو قريب منها وقادر من التمكن منها بعدما تعززت وحدة الفريق من حيث شخصية المدرب الذي اهتم بالاستفادة من جميع اللاعبين حيث الوجوه الشابة التي اخذ يركز عليها في مشروع يسير كما يخطط له المدرب الذي يقدم نفسه بثقة علية لأنه استهدف الوصول لكاس العالم الهدف الذي حدده من يوم توقيع عقده مع الاتحاد وتجاوز الكثير من العقبات التي واجهت مهمته في بداية صعبة قبل ان يفرض نفسه ويبني فريقا صعبا كما ظهر في التصفيات وفي الاختبارات الأهم مع انه خاض أربع مباريات خارج ملعبه ما يعكس قوة الشخصية التي يتمتع بها في مهمة للان ليست بالسهلة مع الذي تحقق.

الاقتراب من النهائيات

يسعى المدرب للاقتراب أكثر من النهائيات إمام مهمة  غير مستقرة بعد الإعلان عن دعوة القائمة الأولية من قبل المدرب كاتاتنتش  التي تضم 34 لاعبا مع هدف الوصول الى التشكيل الذي سيدافع عن ألوان الفريق في المباريات الثلاث القادمة وسط الرغبة الكبيرة في تحقيق الفوز فيها ومهم ان يفوز والكل يأمل ان ياتي ذلك ولحسم الأمور كما يخطط لها المدرب الذي للان يقود المهمة بشكل واضح ومسيطر عليها بعدما تجاوز عقبات التحدي من الكل معتمدا على خبرته التدريبية وتصوراته عن اللاعبين بعد فترة العمل معهم في أكثر من بطولة لكن الكل هنا ينتظر ان يستمر المنتخب بحصد النقاط في البطولة الأهم والحدث الكروي الأبرز وعندها سيدخل التاريخ من أوسع أبوابه في مهمة يتوجب ان تتضافر فيها جهود الحكومة والاتحاد وتامين مستلزمات المعسكر بشكل مبكر ولان كل شيء لايزال بأيدي لاعبينا المؤكد يدركون أهمية وقيمة المباريات الأخيرة الحاسمة وكل واحدة منها تعد نهائي وكان الاتحاد الأسيوي قد حدد مواعيد مباريات فرق المجموعة الثالثة في التصفيات المزدوجة على ان تحدد الملاعب الى ما قبل شهرين عندما يخرج  المتصدر المنتخب العراقي في الثالث عشر من تشرين اول المقبل الى هونغ كونغ لمواجهة منتخبها الذي احتل المركز الرابع في المجموعة من فوز وتعادلين قبل ان يستقبل في الثاني عشر متذيل المجموعة كمبوديا ويختتم مبارياته في تصفيات المجموعة الثالثة في الخروج لملاعبة منتخب إيران في السابع عشر من تشرين الثاني.

 قائمة اللاعبين

وضمت القائمة الأولية لمنتخب العراق كلًا من جلال حسن ومحمد حميد وفهد طالب وعلي كاظم ومحمد صالح لحراسة المرمى وأحمد إبراهيم وعلي فائز وسعد ناطق وريبين سولاقا وميثم جبار ومصطفى محمد جبر وعلي عدنان وضرغام إسماعيل وعلاء مهاوي وفراس ضياء بطرس وحسن رائد ومصطفى معن لخط الدفاع وضمت القائمة همام طارق وأمجد عطوان وبشار رسن وحسين علي وصفاء هادي وابراهيم بايش ومازن فياض ومحمد قاسم ماجد ومحمد رضا وشريف عبد الكاظم ومحمد مزهر لخط الوسط، وعلاء عبد الزهرة ومهند علي وأيمن حسين وعلاء عباس ومحمد داود ومحمد قاسم نصيف لخط الهجوم.

 فترة الإعداد

وسيعود المنتخب الى فترة الإعداد عندما يدخل معسرا تدريبا في مدينة اربيل ومن ثم الى مسرح المباريات في تحد غير سهل  لكنه قادر على تأكيد بدايته الجيدة التي منحت المنتخب الصدارة باستحقاق والتي منحته الثقة الكبيرة في ان يواصل جهود اللعب والنتائج والسعي لتحقيق فرصة  التأهل التي يملكها كما تظهر إمامه أكثر من بين فرق المجموعة والأمل في ان يحقق رغبة الشارع الرياضي وهو القادر بقوة على ضمان التأهل واللعب في نهائيات الدوحة وعلى اللاعبين اخذ المباريات القادمة على محمل الجد بعيدا عن الذي تحقق لأنه والمهمة لم تحسم بعد الأبعد التصدي للمباريات الأخيرة بثقة ويجب خوضها باهتمام وتزين تألقه وسط اهتمام الشارع الرياضي الذي يتابع باهتمام كبير مسار الأمور ولانه يرى الحل في جهود اللاعبين وفي تشكيل قوة مؤثرة لحسم الأمور كما يجب عبر المضي في تحقيق النتائج الجيدة للنهاية التي ينتظر ان يحتفل بها هنا.