
تجار الباطل وعلي
في البدايه كان العرب قوم يتظاهرون بالقتل والسلب والنهب والقبلية والتعصب اساس ومبدا من مبادئ حياتهم
وعبدوا اكثر من أله.ويتقربون لها بالدم والخمور والفو احش.الى ان امر الله تعالى نبينا محمد وكلفة بالرسالة السمحاء ليخلص العرب من ماهم فيه من الضلالة،وبدأت مسيرة الرسول مع الله ليهدي القوم الضالين، حينها كان علي لم يتجاوز الحلم ونتيجة لما رأه النبي صلى الله عليه واله وسلم من قريش وفعلوا مافعلوه معه ومع المسلمين القلائل انذاك،تكلف الامام علي عليه السلام بامر لايقدر عليه اي شخص مهما كانت قوته،فبات في فراش الرسول ،واستمرت الرسالة واستمرت قريش بملاحقة من هم مع الرسول،فكان ابو لهب وغيره وزمرة من بني امية اشد كرها وحقداً على الرسول واصحابه،ثم تولى علي منازل كثيرة في قيادته لجيش المسلمين ومرافقة الرسول في مهامه ازداد غضب وحقد قريش على الرسول وعلي ،وهكذا بدأت الاحقاد استمرت قريش بافعالها ،كان الامام علي اقرب الناس الى النبي فهو ابن عمة وهو الذي لم يسجد لصنم ويعبد اي الهة، فماكان من بني امية ومن معهم ان يتربصوا بعلي والحاق الاذى به في شتى الاساليب، والى بعد قتل الخليفة عثمان بن عفان تولى الامام علي ع الخلافة بعد معارضة شديدة من بني امية لانهم يزعمون انهم احق بها من علي.اختار الامام الكوفة عاصمة له لاسباب كثيرة ومهمة جدا، اضافة لانه اول من امن برسالة النبي وآزره وصدقه ووقف معه وصدقه،وهو من قتل بسيفة كل شجعان قريش وقادة جيوشهم، ولانه الامام والخليفة العادل الذي لايفرق بين هذا وذاك لاياخذ حق انسان لايتصرف باموال المسلمين لخاصته،فعدلهم ابعدهم عنه وضمروا له البغض والحقد ولانهم اقل منزلة منه،فهو الذي لايفرق بين مسلم او نصراني بالحقوق والواجبات ،كان اهلا للرعية وأمينا عليهم وعلى ارزاقهم وحياتهم،ولانه طبق الانسانية بحذافيرها وهذا لايروق لهم وهو القائل، الانسان للانسان، الكل سواسية،فاما ان يكون اخوك في الدين او نضيرك في الخلق وهذا هو مبدأ العدل والانسانية عند علي ع،واما هم فهم يبحثون عن الاموال همها كانت الوسيلة والجاة والمناصب والهيمنة على اموال الناس وشراء الذمم الخوض في الباطل والمحرمات، ومنهم معاوية لعنة الله عليه وعلى ابنائه الذي قرر سب علي على المنابر وفي جميع المحافل،وبفـــــــضه لعلي وأل بيته الطاهرين ،هذا هو نهجهم ودرايتهم وما اخذوه من افعالهم وافكارهم المنافية للدين وللانسانية،وكذلك لان الرسول الامين قال عنه الكثير،ومنها حين قال ..علي مني بمنزلة هارو ن من موسى.
ومن احبني احب عليا ومن بغض عليا بغصني، فهم لايصلون الى مرتبة علي واهل بيته،لذلك انحرفوا عن الرسالة السماوية وحرفوا الكثير من اجل المحافظة على مكانتهم ومصالحهم، لكن الله يعلم بحال المنافقين والمرتدين،وماداعش اليوم الا هي سلسلة من اولئك الذي يبغضون الرسول وعلي ومافعلوه بهم وما لحق بهم من اذى ،فهاهم اليوم يقطعون النسل ويحرقون اازرع والضرع ويذبحون على الهوية والاسماء،فهم من تلك السلالة المارقة المتمثلة بيزيد والشمر وحرملة وابن ملجم ،هم الذين فرقوا بين المسلمين وجعلوهم جماعات جماعات واسسوا للافكار التي تتعارض من رسالات السماء ، مابلك اليوم في زمن العجائب ان هناك كثيرا من الناس يحمل اسم عليا من اجل مبتغى دنيوي لايفكرون ان من يحملون اسمه لذلك هو امام معصوم ورجل عظيم يعلم من العلم من لايعلمه غيره،لن اخذوه منارا لهم ولن يطبقوا ولو قليل من اقواله وحكمة وعدله وتواضعه وبساطته وحبه للناس اجمعين

















