حكايات كروية تدور في الشارع الرياضي
تأجيل الدوري يضر بالمسابقة والتخطيط المسبّق أمنية بعيدة
الناصرية – باسم الركابي
حددت لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم الاول من تموز المقبل موعدا لبدا مباريات المرحلة الثانية من الدور الأخير للمنافسة على لقب مسابقة الدوري الممتاز للموسم الحالي بعد ان انتهت المرحلة الاولى بتصدر الشرطة المجوعة الاولى والجوية الثانية وتامل الفرق ان تعزز من نتائجها في المرحلة القادمة وان تكون لها الفرصة في الصراع على لقب الموسم واقصد هنا نفط الوسط وكذلك نفط الجنوب وكلاهما يريدان سحب البساط من تحت اقدام الفرق الجماهيرية التي تناوبت على احراز اللقب وهما اللذان يجدان نفسيهما في الموقف المطلوب و يسعيان الى استغلال الفرصة من دون تردد بعد ان نجحا في المرحلة الاولى خاصة نفط الوسط الذي يريد ان يكون صاحب القرار بسبب موقفه الطيب في الترتيب الفرقي متساويا مع الشرطة بمجموع النقاط وهذا جانب حيوي في ان تظهر فرق المحافظات بهذه الكيفية والصورة المشرقة في المنافسة بعد ان اكدت حضورها في التصفيات الاولى من المسابقة التي بلغها الموسم الحالي فريق الوسط في الوقت الذي يستذكر الوسط الكروي الموسم الذي وصل به نفط الجنوب الى المسابقة والتي يتقدم فيها من موسم لاخر حصرا بالموسمين الأخيرين وتظهر رغبة الفريق قوية في ان يكون صاحب الأفضلية في مجموعته .
اعلى المستويات
وتخطط الفرق الى ان تظهر في اعلى المستويات في المرحلة المقبلة التي هي من تحدد مصير الفرق وكذلك بطل الموسم ومن يرفع اللقب الغالي الذي كم تمنينا ان تنتهي المسابقة في وقت اقرب من الذي ستنتهي عنده في الموعد الجديد لولا المقترحات غير المسوغة لبعض الفرق التي للاسف فضلت مصالحها حتى اعداد المنتخب الوطني واجدد القول ان من عقد المشكلة الاتحاد نفسه لانه اعلن في بدابة الموسم وطريقة والية تنظيم المسابقة بعد توزيع الفرق الى مجموعتين على ان تترشح للمربع الذهبي اربعة فرق اي فريقين من كل مجموعة ولو استمر الاتحاد على هذا المقترح قبل ان يزيد عدد الفرق الى ثمانية من مجموع 19 فريقا لانتهى بوقته وهذا امر غير معقول ولايمكن ان يذهب اليه الاتحاد الذي يعرف مسبقا ان المسابقة بقيت منذ عقد متأرجحة من حيث عدد الفرق والية العمل من دون حلول ولو هذا يتعلق بظروف الفرق نفسها التي مؤكد تتاثر بظروف البلد نفسه وهي تحديات كبيرة ولو لم نلمسها من بعض الفرق التي تلعب في الدور الحالي وهي التي جرت الاتحاد الى رغباتها في اقامة مباريات الدور الاخير بطريقة الذهاب والاياب وهو خارج الواقع الذي كانت تتحدث عنه الفرق منذ بداية الموسم بسبب الضائقة المالية ومنها من هددت بالانسحاب الى اخر التفاصيل كما نجد من الاتحاد قد ندم عندما خضع وقبل بمقترح الاندية كما صرح بذلك الناطق الإعلامي للاتحاد كامل زغير لكن لافائدة بعد من التصريحات بعد ان ذهبت البطولة الى ما كانت ان تنظم فيه من حيث الوقت طبعا الذي قد يذهب الى موعد اخر مع تاكيد الاتحاد وإعلانه لمواعيد مباريات المرحلة الثانية لانه لاوجود لعمل ثابت للاتحاد في كل جوانب عمله الذي بات يشكل عبئا على الاتحاد نفسه والفرق والإطراف البقية التي تشعر بان الاتحاد لم يوفق وبغير القادر على ادارة دفة الدوري كما مطلوب ويعلم أعضاءه كيف تسير الامور خلال فصل الصيف؟ بسبب ارتفاع درجة الحرارة امام انعدام البنى التحتية ما يؤدي الى عدم إمكانية اقامة المباريات ليلا مثلا كل مانريده من الاخوة في الاتحاد ان يستفيدوا من تنظيمهم المسابقة ليس لهذا الموسم بل قبلها وقبلها بعد ان اتسعت خبرة الأعضاء ولايمكن بعد السكوت على الأخطاء وتسويف العمل بهذه الطريقة كما شاهدنا ذلك في اللقاء ما بين الاتحاد وممثلي الاندية الاخير لابد ان تظهر شخصية الاتحاد عند إصدار القرارات كما تقوم به بقية الاتحادات المحلية لان العبرة في قوة القرار وكلما كان قويا سيعطي نتائج جيدة وهذا هو العمل المطلوب وليكن الاتحاد قويا دائما لان عمله يختلف عن بقية الجهات الرياضية بما فيها وزارة الشباب واللجنة الاولمبية ولاننا منذ الصغر وحتى اليوم نرى الاتحاد مفروض علينا لاننا نفهم الرياضة عندنا بكرة القدم ولذلك نريد من الاتحاد مؤثر في قراراته التي لايمكن ان تتغير بين الحين والحين لان ذلك سيمكن الاخرين من النيل وهنا تظهر الخبرة في العمل ومن لايمتلكها عليه ان يغادر مكانه ليس في اتحاد كرة القدم بل في كل مرافق الحياة ولااريد ان اطيل الحديث عن هذا الامر لكنني عدت احلم من جديد في ان ارى دوريا منظما والا لماذا وجد الاتحاد ولماذا تصرف له هذه الاموال ولماذا يسمى بجمهورية؟ ويزن عن غيره وقد يصل الى الذهب وبعد اجد من الافضل على الاخوة في الاتحاد ترك عملهم لغيرهم اذا لم يصلوا الى تنظيم الدوري المقبل الى المستوى المطلوب كما نريد وتريد الفرق وكما يجري في اسبانيا وقطر ون تركيا وسوريا والاردن وعندها نقول وجدنا الاتحاد المناسب في المكان المناسب وبدون دوري منظم يعني لايوجد اتحاد مناسب ومن لديه غير ذلك فاليرد والا لماذا انتخب الاتحاد وماهي واجباته؟ و لان الكل يتفق ان اهم عمل يجب ان يقوم به الاتحاد هو الدوري العمل الذي يجب ان يتقدم على واجبات الاتحاد .
لماذا زاخو ؟
ولم نجد تفسيرا لتأجيل مباراة الشرطة ونفط لوسط بسبب تواجد عدد من لاعبي الشرطة مع المنتخب الوطني مع فريق زاخو يوم غد الأربعاء في عمل غير مسوغ في ان يؤجل الدوري من اجل إقامة مباراة بين المنتخب وزاخو اما كان ان يرسل مثلا منتخب الشباب او يؤجل افتتاح الملعب الى وقت اخر من دون ان يرسل المنتخب الوطني وبالتالي تاجيل الدوري الذي ما زال الحلقة الأضعف في عمل بالاتحاد ولماذا يزج المنتخب الوطني في مباراة كهذه لماذا نذهب للعب مع فريق لم يتمكن من الانتقال الى الدور الأخير من المسابقة العليلة؟ ولماذا نلعب مع فريق صغير ثم نذهب ونلعب وديا مع منتخب اليابان
ماذا سيقول مدرب الفريق عندما يخسر مثلا او يصاب عدد من عناصره في الوقت الذي اجل مباريات الدور الأخير بعدما بلغت الذروة قبل ان تتوقف لمدة طويلة؟ ويبدو ان الدوري مباح وقد لايستانف حتى في الموعد المذكور لان ذلك مرتبط بظروف الاتحاد نفسه لكننا نامل ان تعود الفرق وتنهي البطولة ومن ثم نتعرف على البطل
برنامج المنتخب
ويقول مدرب الناصرية السابق كاظم صبيح ان الاتحاد لم يكن موفق في الذهاب الى تاجيل مباريات المرحلة الثانية من الدور الاخير وقبلها مباراة نفط الوسط والشرطة بسبب ارتباط المنتحب الوطني في مباراة مع زاخو قبل ان يتعرقل برنامج الإعداد للمنتخب بعدما رفضت ادارة دهوك بالسماح للفريق ان يجري وحداته التدريبية في ملعبه وليس هذا حسب ماهي الإمكانات الفنية لفريق زاخوليكون احد الفرق في مهمة اعداد المنتخب المقبل على تصفيات مهمة هي من تقرر مصير المشاركتين المقبلتين وفيما يتعلق الوصول الى كاس العالم لان فريق زاخو لايمتلك القدرات الفنية في مواجهة المنتخب الذي سيذهب مباشرة الى مواجهة منتخب اليابان ولاذلك فان محطة زاخو لامعنى لها اطلاقا لانها لأتحقق شيء من الفائدة المرجوة من مهمة الاعداد التي يفترض ان تسير بوتيرة عملية من خلال واقع الفرق التي يلعب معها تجريبيا واجد ان الاتحاد خسر هنا مرتين منها تاجيل مباريات الدوري والاختيار الغير صحيح لمواجهة واحد من فرق الدوري الضعيفة الذي بالكاد بقى في الدوري
وأعود الى تقيم الفرق من خلال مواجهاتها التي قد تختلف عما قامت به في المرحلة الأولى بعد فترة التوقف الطويلة التي قد تصيب الفرق بالممل وهي التي شكت من طول فترة الدوري ومن عقود اللاعبين المحترفين التي تنتهي في الاول من حزيران وغيرها من الامور ولذلك يتوقع ان تختلف مباريات المرحلة الثانية عن الاولى للاسباب المذكورة واذا ما اراد الاتحاد ان يقتل المسابقة فعليه ان يذهب للتأجيل الذي جعلنا لم نركز ونعرف عدد المرات التي اجل فيها الدوري خلال الموسم الحالي
وبعد فان لجنة المسابقات عادت لتعلن عن مواعيد مباريات الدوري ولاحد يعرف هل تقام المباريات بعد هذا التوقف الذي مؤكد الحق خسائر بالفرق التي ما عليها الا ان تعود وتكمل مبارياتها خاصة تلك التي فرضت طريقة افامة المباريات الحالية التي ستكبدها مصاريف عالية وقد لاتقدر الحصول على اللقب ؟
ونمر اليوم بسرعة على مباريات الدور الاول من المرحلة الثانية عندما يستقبل الشرطة الزوراء ويسعى الى تحقيق الفوز الثاني على الغريم بعد ان اطاح به في اللقاء الاول لكي يستمر في الصدارة التي يرى منها ثائر جسام المهمة الاخيرة للفريق بعد نكبة الكويت التي اثرت على مهمته في قيادة الفريق الذي كان ان يبقى على المدرب المصري السابق الذي قاده بشكل انسيابي وبنتائج طيبة لاتثير الشكوك لكي يبعد لماذا عن المهمة التي لم نفهم فيها المبررات التي دفعت ادارة الشرطة لتغير مدربها الاول؟
في الوقت الذي يضيف نفط الوسط وكله امل في ان يحقق النتيجة التي تبقي منه منافسا قويا للشرطة وهو الاخر الذي سيحل ضيفا على نفط الوسط فرس الرهان في المجموعة وذلك في الثاني عشر من تموز المقبل
في الوقت الذي سيستقبل الميناء دهوك ويامل في تحقيق الفوز الاول وكل الدلائل تمنحه ذلك في الوقت الذي يريد نفط الجنوب ان يثار من الجوية في اللقاء الذي سيقام في البصرة الذي قد يحدد من بطل المجموعة خاصة وان نفط الجنوب استعاد توازنه في مباريات الارض بعد الفوز على دهوك والتعادل مع الميناء في الوقت الذي لايريد الجوية ان يكون عرضة لنتيجة سلبية ثالثة مؤكد لوحصلت ستؤثر على موقفه كثيرا
ويتقابل في الجولة الثانية الزوراء مع نفط الوسط والامانة مع الشرطة وعندها قد تظهر ملامح بطل المجموعة فيما يضيف دهوك نفط الجنوب ويريد ان يخرج بالفوز امام جمهوره في الوقت الذي سيلعب الجوية مباراة مهمة امام الميناء ومؤكد تترتب على النتيجة موقف المجموعة
وفي الجولة الأخيرة يضيف الامانة الزوراء والشرطة نفط الوسط مقبل ذلك يلعب الميناء ونفط الجنوب في الوقت الذي يحل دهوك ضيفا على الجوية
وتشير تعليمات البطولة من ان بطلا المجموعتين سيلعبان لفاء النهائي لتحديد بطل الدوري ووصيفه بعد ان كان قد هبط فريقا السليمانية ونفط الوسط في الوقت الذي عاد السماوة الى موقعه في الدوري الممتاز وبانتظار الفريق الاخر ليكون عدد الفرق الموسم المقبل عشرون فريقا ولو اننا نتحدث عن الموسم المقبل ولم ننتهي بعد من الموسم الحالي



















