بين القتل والإنتحار
في الأونة الاخيرة ازدادت الخلافات العشائرية من أجل فرد او فردين وتسببت في مقتل عدد من ابناء العشيرتين المتخاصمتين وهذا مايؤثر كثيرا في وحدة المجتمع ..ويسبب في الخلافات القبلية ،أما من ناحية اخرى فقد سجلت ذي قار نسبة عالية جدا منذ عام 2011 الى عامنا هذا عدد من الشباب في ريعان شبابهم ينتحرون لأسباب من الممكن حلها وهي امور عادية اما بسبب خلاف اسرية او عدم الموافقة على زواج فتاة والعكس صحيح كما هو الحال في اخر حادثة انتحار شاب ،حيث بلغ حصيلة عدد المنتحرين 55 منتحرا في عام 2013 وخلال اسبوعين فقط خلال شهر الحالي انتحر شابان في العقد الاول من عمرهم ،كما وقد أعلنت شرطة ذي قار عن قتل رجل لأبنه وأصابت زوجته بجروح خطيرة ،حيث يقال ان له احد الابناء استشهد ،لكن من غير المنطقي يقتل أبنه الاخر . وينبغي على الدولة توفير الدورات التثقيفية والنفسية لجميع الفئات العمرية بأت مجتمعنا يعاني من حالات نفسية خطيرة تؤذي الشخص ذاته قبل غيره ،كما وأن وجب البدء بطلاب المدارس بكافة المراحل الدراسية وتخصيص حصة تعليمية اسبوعية نفسية وتوعوية للطلاب ،لكي يتم معالجتهم أسريا وحتى بيئيا من حيث مشاهدت الجرائم والقتلى على شاشات التلفزة .
زينب التميمي – بغداد























