بين الشوق والحيرة
كمْ صبرٍ رويتُ العُمرٍ منْ فيضِ الدُموعِ.وشوقاً يسري بين الضلوع هُناك قيلَ ليَّ أصبرْفأن الصبر ينسيك التي تهوَئ.أمَا ترئ أن المحبين منْ لوعه الشوق قد افترقوا،وتركوا خلفهم ورودآً بلا شذى،متروكهٍ في شْرفَه نافذهٍ بلا اعتناءٍ ،عندها ذهبَ صفاؤها،واصبحت كشوكه كلما اقتربْتُ منها جَرَحَتنيِ واكثرت من جراحي وألامي وأهاتي ،فمعها ودونها رَفَضَ فؤاديِ أنْ أمُدّ يداي لوردة تسقينِيِ من رحيقها وتطيّب جراحاتي،وامسكَ يداها وامزق كُلّ ماضٍ ذقتهُ ،ولكنيْ لم انصتْ لصُراخ فؤادي أمامَ كلّ هذه الفوضى فأردت الاختيار لاميرة غالية واختتام الكرام،،،،).
بلال محمد – بغداد























