بينما تتساقط الأجفان

بينما تتساقط الأجفان

حينما يتفجرُ البارود ُ

في قلبِ الرصاصة

يستقرُ الموتُ في جسدِ الضحية

بينما تتساقطُ الأجفانُ

من فرطِ البكاء

يحلم الاطفالُ .. دميتهُم

تُطاردها براثنُ بندقية

هكذا باتت حياةُ الناسِ

 في أرضٍ

تُسمى البلادُ العربية

****

للوردِ رائحةٌ

وللموتِ إحضار

ما بين ذاكَ الوردِ

والموت

 فاصلةٌ وخطٌ مائلُ

ثم انهيار

والمستوى الافقيُّ بينهما

دمارٌ في دمار

والنارُ لا نارٌ

اذا ما خلفت

 جمراً وناراً

****

بالأمسِ سارَ بيَ الطريقُ

إلى بقايا اللحمِ من جَسدِ الرصيف

شاهدتُ ألوانَ الدماء

على حدودِ النسوةِ اللاتي

يَنُحنَ

بجانب الطُورِ

في وادي طُوى

حتى اختنقتُ وضاق في صدري الهوا

ومن المعالي الشاهقاتِ القلبُ مفجوعاً هوى

لا حُب بعد اليوم مسموحٌ إليَ ولا هوى

والنار تأكلني وتُرميني بَلا

وغدوتُ عُرياناً بلا مأوى بلا

وبلى أفُتُ الجمرَ في قلبي بلى

وأموتُ من حَزَنٍ واهوي كالهوى

رافع بندر خضير – بغداد