
البارزاني يستذّكر ثورة أيلول ويدعو إلى الوحدة والتلاحم حفاظاً على الحقوق
بغداد وأربيل تستعّرضان مع وفد سعودي مجالات التعاون في الإقتصاد والطاقة
بغداد – قصي منذر
اربيل – فريد حسن
بحث رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني، مع وفد من السعودية برئاسة وكيل وزارة الاستثمار سعد الشهراني، سبل تعزيز العلاقات بين إلاقليم والرياض. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (اللقاء بحث سبل التعاون المشترك، بما يسهم في تنمية الاستثمار السعودي في العراق والاقليم).
وشدد البارزاني على (عمق العلاقات التاريخية والودية التي تربط بين الاقليم والسعودية، كذلك قدم نبذة عن الإصلاحات الشاملة التي تنفذها التشكيلة الوزارية التاسعة، ولا سيّما في مجال التنويع الاقتصادي وتوفير التسهيلات للمستثمرين المحليين والخارجيين).
وفد ضيف
من جانبه، جدد الشهراني (حرص بلاده على توطيد العلاقات مع الاقليم في مختلف المجالات، وبالأخص السياحة والزراعة والاستثمار)، فيما استقبل وزير النفط حيان عبد الغني ، رئيس لجنة الصداقة العراقية السعودية في مجلس الشورى السعودي إبراهيم محمد القناص. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (عبد الغني رحب في مستهل اللقاء بالوفد بالوفد الضيف، واعرب عن عمق روابط الأخوة بين البلدين الشقيقين ، والحرص المتبادل على تعزيز وتوسيع افاق علاقات التعاون الثنائي ، في جميع المجالات ومنها الاقتصادية والنفط والطاقة). من جانبه، أكد الوفد (حرص المملكة على تعزيز وتمتين أواصر العلاقات بين البلدين الشقيقين)، معبراً عن امله (بالتعاون في تنفيذ المشاريع والفرص الاستثمارية ، والسعي الى زيادة حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين). من جهة اخرى ، أكد رئيس اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، ان وحدة الصف والتلاحم هي مصدر قوة ثورة أيلول وأساسها، واشار الى انه الطريق الوحيد للتغلب على التحديات والأخطار والصعاب ولحماية الفدرالية والحقوق والمكاسب الدستورية للإقليم.وقال في الذكرى الثانية والستين لثورة أيلول (نحيي الروح الطاهرة لقائد الثورة، البارزاني الخالد، وكل المناضلين والبيشمركة الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداء لحرية الشعب والوطن وتكبدوا المشاق في طريق النضال الصعب، ونستذكرهم بمنتهى الإجلال والتقدير)، واشار الى ان (ثورة أيلول هي أم ثورات كردستان إذ حملت القيم العليا لشعب مظلوم تواق للحرية والعزة، فأضحت الجامع والهوية القومية والوطنية والثقافية لمكونات الشعب كافة،وأصبحت أملاً كبيراً وأحيت الوعي والمشاعر القومية والوطنية)، واصفا اياها بانها (قضية وداعية للحقوق المشروعة لشعب موحد متلاحم مستعد لكل تضحية من أجل تحقيق النصر وفي سبيل أهدافه العليا ومشروعيتها، وأوصلت صوته لكل العالم)، وتابع ان (الشعب بفضل إيمانه وصموده وتضحياته وبدمائه وضحاياه تمكن من أن يرغم أعتى الأنظمة الدموية في المنطقة ويجبره على الإقرار بحقوق هذا الشعب، فرغم تكالب الأعداء على الثورة، ورغم النكسة، لم تنطفئ شعلة الثورة قط، وأصبحت مكاسب الثورة الأساس لكل المنجزات والحقوق الدستورية التي نالها شعب كوردستان فيما بعد)، مشددا على (على وحدة الصف والتلاحم وقبول الآخر والتعاون بين جميع قوى وأطراف ومكونات الشعب. فهذا هو الطريق الوحيد للتغلب على التحديات والأخطار والصعاب ولحماية الفدرالية والحقوق والمكاسب الدستورية للإقليم ولضمان الحاضر وتحقيق مستقبل أفضل).
قوانين نافذة
وأكدت اللجنة القانونية البرلمانية ، عدم تعارض قانون العفو العام الذي سيعرض للمناقشة قريبا ،مع الدستور أو القوانين النافذة. وقال عضو اللجنة عارف الحمامي في تصريح امس ان (لجنته و بعد مناقشتها لقانون العفو العام، لم تجد ما يتعارض مع الدستور أو القوانين النافذة)، واضاف ان (اللجنة انجزت مناقشة القانون ورفعته إلى رئاسة مجلس النواب من أجل إدراجه في الجلسات المقبلة لغرض القراءة الأولى)، وتابع ان (القانون ما زال بحاجة إلى مزيد من الوقت لغرض تشريعه)، ومضى الى القول ان (اللجنة ستقوم بمراقبة ما يضاف على نصوص القانون من أجل ضمان عدم مخالفته للدستور والقوانين النافذة). فيما رفض رئيس تحالف الفتح هادي العامري ، لاي تعديلات مشبوهة على القانون ،الذي يعتزم البرلمان مناقشته. وقال في بيان (كما عاهدنا الشعب بالوقوف الى صفه وحمايته من الاجراء والارهاب ، وبناء المجتمع والوطن بالسلام والتعايش ،نعلن رفضنا لاي تعديل غير دستوري على القانون ،مما يتيح للتنظيمات الارهابية الالتفاف على دستور الدولة والافلات من قبضة العدالة)، واضاف ان (دمائنا سالت من اجل الدولة ومن اجل زج المجرمين في السجون ، فانها ستعود وتسيل لاجل منع اخراجهم منها).
























